بقلم نيفيز مارتن

لندن، الجمعة 6 فبراير 2009 (Zenit.org). – تم توقيف ممرضة مسيحية معمدانية بعد أن تطوعت للصلاة من اجل مريض، وقد تلقت هذا الأسبوع دعمًا كبيرًا من الجمعيات الطبية والدينية، والمرضى وكهنة المستشفيات، بحسب ما أوردت صحيفة "دايلي مايل".

وبينما طالب كهنة المستشفيات بتوجيهات جديدة في مجال النظام الطبي الوطني في ما يتعلق بمساعدة المرضى الروحية، اعتبر " Christian Medical Fellowship " أن طرد الممرضة هو عمل "تمييز ديني".

وقد تم توقيف السيدة بيتري، وهي مسيحية ملتزمة تبلغ من العمر 45 سنة، لمواجهة عقوبة تأديبية بتهمة عدم احترام التزام المساواة والاختلاف. ومن الممكن أن يتم طردها لأنها سألت مريضة عجوز عما إذا كانت ترغب أن تصلي لأجلها.

وقد ساررت المريضة ماي فيبن، البالغة من العمر 79 عامًا، ممرضة أخرى بأنها لم تتضايق من اقتراح بيتري، ولكنها اعتبرت أن الأمر قد يضايق مرضى آخرين.

من ناحيتها صرحت بيتري، وهي أم لولدين، أن عرض الصلاة كان تعبيرًا عن تمنيها بتحسن وضع المريضة. "لا أعتقد أني قمت بعمل سيء. لقد حاولت أن أعلم المريضة بأني أفكر بها. وهذا بالنسبة لي هو الشكل الأفضل لتمني الشفاء".

كلمة الأباتي سمعان أبو عبدو بمناسبة لويس وزيلي مارتان

السهيلة، لبنان، الثلاثاء 3 فبراير 2009 (zenit.org) – ننشر في ما يلي كلمة الاباتي سمعان أبو عبدو الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية في القداس لمناسبة استقبال دخائر الطوباوِيَّيْنِ لويس وزيلي مارتان والِدَي القديسة تريزيا الطفل يسوع  في ديرِها في السهيلة- لبنان، يوم الأحد 1 فبراير

          نجتمِعُ اليومَ في هذا الدّير المُبارَكِ لِنُصَلِّيَ ونشكرَ الربِّ، والفرَحُ يملأُ قلوبَنا باستقبالِ ذخائِرِ الطوباويَيْنِ والدَي القديسةِ تريزيا الطفلِ يسوعَ لويس وزيلي مارتان وَقَدْ حُمِلَتْ من ليزيو – فرنسا لِتَستقِرَّ هُنا بالقربِ مِن ذخائِرِ ابنتِهما تريزيا في اجتماعٍ عائليٍّ شاهِدٍ على رحمةِ اللهِ ومحبَّتِهِ لنا.

  يَتِمُّ هذا الحَدَثُ بلفتَةٍ كريمةٍ مبارَكَةٍ من حضرةِ المونسنيور برنار لاغوت، رئيس بازليك القديسة تريزيا – ليزيو، ومن السيِّدِ بيار بشير اللذين أرادا أَنْ يكونَ للذخائِرِ موضِعٌ في لبنانَ، وقد اختارا ديرَ القديسةِ تريزيا التابِعَ للرُّهبانيَّةِ المارونيَّةِ المريميَّة، فأهلاً بالذخائِرِ وأهلاً بِكم مؤمنينَ جئتُمْ للتبرُّكِ والصلاةِ.

   وبَوصفي رئيساً عامّاً للرُّهبانيَّةِ المارونيَّةِ المريميَّةِ، أتقدَّمُ بالشّكرِ العميقِ باسمِ أبناءِ الرُّهبانيَّةِ وباسمِكُم جميعاً، إلى حضرة المونسينور برنا لاغوت والسيد بيار بشير والى كُلِّ من سَعى وساعدَ وَقَرَّرَ لتكونَ هذهِ الذخائِرُ في بَلَدِنا وفي ديرِنا يتشفَّعُها المؤمنون ويتبرّكونَ بها ويمجّدونَ اللهَ.

          إخوتي الأَحِبّاء!

          في التاسِعَ عَشَرَ من تشرينَ الأَوَّلِ 2008، كانَ تطويبُ الزوجينِ لويس وزيلي مارتان، وقد تزامَنَ ذلكَ مع ذكرى مرورِ مئةٍ وخمسينَ عاماً على زواجِهما الذي حَصَلَ في 12 تموز 1858 في كنيسةِ سيّدةِ ألِنسون، وتحديداً عندَ منتَصِفِ الليلِ. أَمّا التطويبُ فكانَ في بازيليك القديسةِ تريزيا في ليزيو-فرنسا، بَعْدَ اجتراحِها أعجوبَةً قَضَتْ بشفاءِ طِفلٍ إيطاليٍّ يُدْعى Pietro Schiliro ، وهو الآنَ بصحَّةٍ جيّدَةٍ ولهُ من العُمْرِ سِتُّ سَنواتٍ.