بقلم طوني عساف

 الفاتيكان، الخميس 6 مارس 2008 (Zenit.org). –قيم العائلة، الزواج المسيحي، وتبشير الثقافة، هي المواضيع التي ركّز عليها بندكتس السادس عشر لدى لقائه أساقفة غواتيمالا في ختام زيارتهم القانونية الى الاعتاب الرسولية.

  وشدد البابا على اهمية العائلة في ثقافة وتقاليد شعب غواتيمالا، ولذلك فالكنيسة تسعى جاهدة لتنشئة الشبان والشابات الذي يتحضرون للزواج.

  وأمام التحديات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية شدد البابا على أولوية تبشير الثقافة  معبراً عن حيال  تنامي العنف والفقر في البلادا، الأمر الذي يؤدي إلى ازدياد ظاهرة الهجرة نحو بلدان أخرى.

زختم بندكتس السادس عشر قائلاً إنه "على كلمة الله أن تكون بمتناول الجميع وأن تنير الحياة اليومية من خلال رسالة الخلاص الإنجيلية".

جواب من مجمع عقيدة الإيمان على بعض الشكوك بشأن صيغة العماد

الفاتيكان، الثلاثاء 4 مارس 2008 (Zenit.org). – ننشر في ما يلي جواب مجمع عقيدة الإيمان على بعض الشكوك بشأن صيغة العماد بعد أن صادق عليها الأب الأقدس بندكتس السادس عشر وصدرت علنًا في 29 فبراير 2008.

 * * *

 

بعثة من البلدان الإسلامية في الفاتيكان

بقلم طوني عساف

 الفاتيكان، الثلاثاء 4 مارس 2008 (Zenit.org). – عُقد صباح اليوم في الفاتيكان لقاء بين بعثة من البلدان الإسلامية والمجلس الحبري للحوار بين الأديان للتحضير للقاء بين شخصيات من العالم الإسلامي والأب الأقدس.

 ويندرج هذا اللقاء في سلسلة المباحثات بين العالم الإسلامي والكرسي الرسولي عقب زيارة رئيس المجلس الحبري للحوار بين الأديان الكاردينال جان لويس توران الى جامعة الازهرالإسلامية في القاهرة،  وسالة  138 شخصية مسلمة للبابا ولمسؤولي الكنائس المسيحية، في الثالث عشر من أكتوبر الماضي، داعين الى التفكير معاً حول الأسس المشتركة بين الديانتين.

 وكان امين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال ترشيسيو برتوني، قد أجاب باسم قداسة البابا معرباً عن رغبة الحبر الاعظم بلقاء فريق من موقعي الرسالة في الفاتيكان، والعمل على إنشاء فريق عمل بين البعثة الإسلامية والمجلس الحبري للحوار بين الاديان.

 وفي مقابلة مع إذاعة الفاتيكان علّق اللاهوتي، الأب أنريا باتشيني، مستشار في لجنة العلاقت الدينية مع المسلمين لدى المجلس الحبري للحوار بين الاديان، علّق على رسالة الـ 138 شخصية مسلمة قائلاً إنها “ثمرة مجهود الحوار خلال السنوات العشر الأخيرة”.

وتابع الاب باتشيني يقول بأن الرسالة لم “تحل المشاكل، ولكنها تفتح الىفاق لإيجاد بعض الحلول المستقبلية”، مشيراً الى أن ما اثار اهتمامه هو مقدمة الرسالة التي تتحدث عن محبة القريب واحترام حقوقه وحريته الدينية ولكن – تابع يقول – “جميعنا بعلم كم هذه العبارة ثمينة بالنسبة للأقليات المسيحية في العالم الغسلامي، والتي غالباً ما تواجه المصاعب للحصول على حقها، وبالتالي فذكر محبة القريب واحترام الحرية الدينية في الرسالة، خطوة هامة الى الأمام”