بقلم طوني عساف

 الفاتيكان، الثلاثاء 19 فبراير 2008 (Zenit.org). – عُقِد مؤخراً في المعهد الحبري للروحانيات "تيريزيانوم" في روما مؤتمر بمناسبة اسبوع الروحانيات. وحضر هذا اللقاء أنزو بيانكي، مؤسس ورئيس جماعة بوزي، في شمال إيطاليا، الذي ٌال إنه مقتنع بأن "المسكونية الروحية هي طريق لبلوغ الوحدة، حيث يلعب الروح القدس دور المخرج."

 وقال بيانكي، في مقابلة مع وكالة h2onews.org : "أعتقد أن المجمع الفاتيكاني الثاني طلب هذا الحوار، وخاصة بين المسيحيين. والبابا مقتنع بهذا الشيء، ولذلك فنحن ننتظر منه مسكونية العلامات التي تمضي بالوحدة بين الكنائس الى الأمام".

 وسلط رئيس جماعة بوزي الضوء على الخطوات التي تمت في المسيرة المسكونية خلال السنوات الأخيرة قائلاً: "تعلمنا أن نتعرف على بعضنا البعض، وأن نسير جنباً الى جنب مع الآخرين، وأن نصلي معاً من أجل الوحدة".

بوليفيا تعلن حالة "كارثه وطنية" عقب الفيضانات الاخيرة

بقلم طوني عساف

 روما، الجمعة 15 فبراير 2008 (Zenit.org). أغرقت الفيضانات البوليفية البلاد في حالة دراماتيكية. واستنادا الى وكالة الانباء ميسنا، فإن مياه الامطار لا تزال تتدفق في المنطقة الوسطى الشرقية من بيني، وبخاصة في العاصمة ترينيداد، متخطية الأسوار التي تحمي المدينة، لتصل الى ضاحية بايتيتي المكتظة بالسكان، حيث يعيش لا يقل عن 1500 شخص.

 هذا وأعلن الرئيس حالة “كارثه وطنية” في المقاطعة نظرا الى قوة الفيضانات التي تسببت في وفاة 52 شخصاً على الاقل ، 4 المفقودين ، وايذاء حوالي 56634 أسرة. وأعربت الوكالة الفاتيكانية، فيدس، عن حاجة بوليفيا الى مساعدات دولية كبيرة لمواجهة هذه الأزمة التي قد تدوم لمدة ستة أشهر.

 ووفقا لمصادر عديدة ، الاضرار التي لحقت ببوليفيا بسبب ظاهرة “لا نينيا” أكبر بكثير من أضرار العام الماضي. فقد تستمر حالة الكارثة الطبيعية في البلاد لعدة أشهر. أما إعادة الإعمار فقد تدوم لأكثر من سنة.

هذا وتشير الإحصاءات الأخيرة الى أن الفيضانات أثرت تقريباً على جميع سكان ترينيداد، وترك أكثر من 46000 منازلهم في ثلاث مقاطعات الأخرى.

وكان البابا بندكتس السادس عشر قد قدم مساعدات بقيمة خمسين ألف دولار للمتضررين من جراء الكوارث الطبيعية في بوليفيا، عبر المجلس الحبري “قلب واحد”، الكيان الفاتيكاني الذي يوزع هبات البابا، بالتنسيق مع المؤسسات الكاثوليكية.