جاء كلامه هذا إثر خطف الكاهنين العراقيين الأب بيوس عفاص والأب مازن إيشوع في الموصل بعد ظهر السبت الماضي خاتا حديثه إلى المؤسسة الخيرية الكاثوليكية الدولية "عون الكنيسة المتألمة" (Aid to the Church in Need).
قال رئيس الأساقفة: "نحن لسنا دمى، ولسنا ألعابًا نارية!" وأضاف مشيرًا إلى أن جهود العراقيين للبقاء على قيد الحياة "في وطن آبائهم" لا تتعلق فقط في بقائهم وحدهم بل أيضًا بتحسين الأوضاع المعيشية للشعب العراقي ككل.
ودعا رئيس الأساقفة إلى تكثيف الصلوات من أجل المسيحيين في العراق وإلى مضاعفة المعونة لهم.
ومن ناحية أخرى دعا إلى الصلاة من أجل الكاهنين المخطوفين الأب بيوس عفاص والأب مازن إيشوع "مع الثقة بأن الله، أبانا المحب، يحبنا أكثر مما نحب أنفسنا".
هذا ونذكر أن الأب إيشوع قد سيم كاهنًا في الأول من سبتمبر. أما الأب عفاص، فهو يبلغ من العمر 68 سنة، ولا يتمتع بصحة جيدة، وكان يدير مركز الدراسات البيبلية في الموصل مع رئيس الأساقفة نفسه. وتدعم منظمة "عون الكنيسة المتألمة" المركز.
وقد أشارت السيدة ماري أنج سيبرخت، التي تدير برامج "عون الكنيسة المتألمة" في الشرق الأوسط أن وضع المسيحيين في الشرق الأوسط هو صعب جدًا، وقالت نقلاً عن كاهن عراقي أن المرء هناك "يجب أن يكون مستعدًا لأي شيء".

البطريرك صفير: "نعمة سر الزواج تجعل من العائلة "كنيسة منزلية"، وهي اصغر الكنائس ولكنها كنيسة حقيقية"

بكركي، 15 أكتوبر 2007 (zenit.org). – تحدث البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير عن معنى البعد الأسراري للزواج المسيحي الذي يتضمن عدم فسخ الزواج مشيرًا إلى أن الكنيسة قد دافعت منذ أقدم العصور عن ديمومة الزواج المسيحي. وقد حث آباء الكنيسة، على مثال بولس الرسول، الأزواج على أن يتحابوا، كما أن المسيح أحب كنيسته.

البطريرك صفير: "لو كانت هذه المحبة تسود جميع العائلات المسيحية وغير المسيحية، لكانت موجة المحبة تلف جميع الناس في هذا البلد"

بكركي، 15 أكتوبر 2007 (zenit.org). – ربط البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير في عظة الأحد 14 أكتوبر 2007 بين المحبة التي تسود في العائلة والمحبة التي تبني الوطن.

رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك يتحدث عن الكاهنين المخطوفين

الفاتيكان، 15 أكتوبر 2007 (ZENIT.org). – علق رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك باسيل جورج قس موسى على أثير إذاعة راديو الفاتيكان، اليوم الإثنين، عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، على خبر خطف الكاهنين الأب بيوس عفاص والأب مازن إيشوع، فأشار إلى أن الكاهنين [حتى تلك الساعة (المحرر)] لم يتم إطلاق سراحهما بعد، مكذبًا الشائعات التي صرحت بأن قد أطلق سراح الرهينتين.