الفاتيكان، 8 مارس 2007 (ZENIT.org). – يحافظ رئيس مجلس الأساقفة الإيطاليين الجديد، أنجيلو بانياسكو، على منصبه كرئيس أساقفة جنوى وكأباتي لسان سيرو، سانتا ماريا، سان جيرولامو دي كوارتو، وممثل للكرسي الرسولي في خدمة البحرية.

ولد رئيس الأساقفة أنجيلو بانياسكو في بونتيفيكو في أبرشية بريشا في 14 يناير 1943، من أهل مهجرين بسبب الحرب العالمية. الأب، ألفريدو، كان يعمل في مصنع للحلوى، أمّا الأم، روزا، فكانت ربة منزل.

بعد أن انتقلت العائلة إلى جنوى، تابع الابن أنجيلو دروسه المدرسية الأدبية في الاكليريكية الأسقفية في جنوى.

في 29 يونيو 1966، سيم كاهنًا. وحاز على شهادة في الفلسفة من الجامعة الرسمية في جنوى سنة 1979. شغل منصب نائب كاهن رعية "القديسين بطرس وتريزا الطفل يسوع" في جنوى من سنة 1966 إلى سنة 1985. ثم عمل في الخدمة الرعوية في الأبرشية من سنة 1986 إلى سنة 1995.

من سنة 1980 إلى سنة 1998 شغل منصب أستاذ لـ "الميتافيزيقيا والإلحاد المعاصر" في جامعة شمال إيطاليا اللاهوتية، فرع جنوى.

كما وعلم الإيطالية في الثانوية الأدبية في الاكليريكية من سنة 1975 إلى سنة 1984. ومن سنة 1980 إلى سنة 1995 شغل منصب معاون أبرشي لجمعية الجامعيين الإيطاليين الكاثوليك.

ومن سنة 1986 إلى سنة 1996 عمل كمدير لمكتب التعليم المسيحي في أبرشية جنوى وفي ليغوريا، وكمندوب قضائي للخدمة الرعوية المدرسية.

من سنة 1986 إلى سنة 1994، شغل منصب مدير ومدرس في معهد الدراسات الدينية العليا في جنوى.

من سنة 1990 إلى 1996، كان مديرًا لمكتب "التربية" الذي يهتم بتنشئة مدرسي التعليم الديني.

في الثالث من يناير 1998 تم تعيينه أسقفًا في بيسارو وفي الحادي عشر من مارس 2000 عين رئيسًا للأساقفة.

من سنة 2001 يشغل منصب رئيس لمجلس إدارة جريدة " Avvenire " التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين.

من سنة 2002 إلى سنة 2005 شغل منصب أمين عام للجنة الأسقفية التي تعنى بالتربية والمدارس والجامعات.

في العشرين من يونيو 2003، عيّن رئيس أساقفة للكابيلات العسكرية في إيطاليا.

ومنذ العام 2005 شغل منصب أمين عام للهيئة الأسقفية للثقافة والاتصالات الاجتماعية التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين.

في 29 أغسطس 2006 عين رئيسًا لأساقفة جنوى. وتسلم رعاية الأبرشية في قداس في كاتدرائية القديس لورنسيوس في 24 سبتمبر 2006.

في 26 سبتمبر 2006، انتخب رئيسًا لمجلس الأساقفة الليغوريين.

 

المطارنة الموارنة: ندعو المسؤولين إلى التخلي عن مواقفهم الفئوية وتغليب مصلحة لبنان

الأربعاء 7 مارس 2007 (radiovaticana.org). – عقد المطارنة الموارنة صباح اليوم الأربعاء في الصرح البطريركي في بكركي، اجتماعهم الشهري، برئاسة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير وتدارسوا شؤونا كنيسة ووطنية.

وفي ختام الاجتماع، تلا امين سر البطريركية المونسنيور يوسف طوق، البيان الآتي:

إن الوضع القائم على التجاذب بين المعارضة والموالاة، والذي طال امده، وتمثل بالازمة الحكومية والاضرابات والتظاهرات والاعتصام الذي مر عليه اكثر من ثلاثة اشهر، قد تسبب للبلد بخسارة بشرية ومادية كبيرة حملت الكثير من الادمغة اللبنانية على الهجرة، قريبة كانت ام بعيدة، وادت الى تسريح عدد كبير من العمال والموظفين.

إن مقابلة الرغبة التي اعربت عنها بعض الجهات في اقامة مراقبين دوليين لضبط الحدود بين لبنان وسوريا بالرفض وبالتهديد باقفال الحدود، تدل على ان وجهات النظر لا تزال متباعدة، وهذا مدعاة اسف.

ان الجدل القائم حول تأليف حكومة جديدة تتقاسم الموالاة فيها والمعارضة المسؤولية دام طويلا دون ان يصل حل مرض، وهذا يدل على تشبث كل فريق بموقفه، وهو ليس بعلامة عافية ترمي الى اخراج البلد من الدوامة التي يدور فيها.

إن اللجوء الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة لانشاء محكمة دولية تفصل في سلسلة الاغتيالات التي وقعت في لبنان يدل في حال حصوله، على ان الوطن الصغير قد اصبح مفككا، غير قادر على تسيير اموره بذاته، وهذه ستكون ضربة قاسية تشل البلد اكثر مما هو مشلول.