الفاتيكان، 16 يناير 2007 (ZENIT.org). – المغارة هي عمل فني يعزز الأخوة والصداقة، ولا يجب أن يكون مدعاة للخوف. هذا ما قاله أمين سر دولة الفاتيكان، الكاردينال ترشيسو برتوني في زيارة له نهار الأحد الماضي لمغارة عريقة في روما.

فقد زار الكاردينال برتوني المغارة الميلادية التي بناها العاملون على تنظيف الشوارع في بلدية روما. وعلق على المجادلات التي جرت قبيل عيد الميلاد بشأن وجود الرموز الدينية في الأماكن العامة.

قال الكاردينال: "لا يخافنّ أحد من رمز المغارة؛ فهي عربون أخوة وحميمية وصداقة ولا تؤذ أحداً".

وذكّر الكاردينال بالأصوات الرافضة للمغارة في الأماكن العامة قائلاً: "في هذه السنة، كان هناك من رفض بناء المغارة في المدارس والمدن والأماكن العامة".

وعلّق قائلاً: "إن المغارة هي تذكار للمؤمنين ولغير المؤمنين على حد سواء، فهي دعوة إلى حميميّة العائلة وإلى العلاقة بالله".

وقد بنى هذه المغارة، على مقربة من بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان، العاملون على تنظيف الشوارع في مدينة روما في سنة 1972، وهي ما تزال قائمة هناك، على مدار السنة منذ ذلك الحين.

وقال الكاردينال معلقًا على هذا العمل الفني: "إن كل رمز جميل، وجميلٌ أن نذكر من خلاله – بحسب قصد فنان هذه المغارة – التاريخ الكتابي الحافل الذي سبق ولادة الرب، وبالتالي التاريخ اليهودي بأكمله".

بندكتس السادس عشر: "العائلة هي مهد الحياة وأول نطاق يُستقبل فيه الفرد الإنساني ويتلقى الثقافة"

الفاتيكان، 14 يناير 2007 (ZENIT.org). –  أمام آلاف المؤمنين الذين غصّت بهم ساحة القديس بطرس الفاتيكانية، القى البابا بندكتس السادس عشر كلمة، قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، تحدث فيها، بمناسبة يةم المهاجر العالمي، عن العائلة المهاجرة مشدداً على إبقاء الشخص البشري في محور الانتباه.