ضمن مسلسل الاعتداءات على المسيحيين حول العالم، برز نهار الاثنين الماضي خبر اختطاف كاهن كاثوليكي على يد مسلّحين مجهولي الهويّة في ولاية كوجي وسط نيجيريا، البلد الذي تتكرّر فيه عمليات الخطف، سواء في الجنوب أو الشمال أو الوسط. وبحسب التفاصيل التي أوردها موقع french.china.org.cn الإلكتروني فقد اقتحم الرجال كنيسة في إكانيبو تحت تهديد "أسلحة خطرة"، وأخذوا الأب أومورو رهينة.

وبعد ساعات على الحدث، قال الأب ياسينت إنّ المعتدين اتّصلوا براعي الأبرشية الأسقف أنطوني أداجي من هاتف الرهينة المحمول، مطالبين بمبلغ أربعة ملايين نايرا أو ما يعادل عشرين ألف دولار مقابل إطلاق سراحه. من ناحيتها، أكّدت السلطات المحلية صحّة الأنباء، لكنّها أعلنت أنّ التحقيق لم يتقدّم بعد.

في السياق نفسه، يجدر التذكير هنا بحادثة مماثلة حصلت في 25 شباط الماضي، لدى اختطاف المرسَلة المسيحية الأميركية فيليس سورتور البالغة 71 عاماً في الولاية نفسها، مع طلب فدية أيضاً لإطلاق سراحها، وقد تمّ إنقاذها في شهر آذار. أمّا السؤال المطروح هنا فهو: هل أصبح الخطف على يد مسلّحي بوكو حرام والناهبين أو حتّى الشبّان العاطلين عن العمل موضة رائجة لجني المال بسهولة؟

 

 

احْتِرَامُ قُدْسِيَّةِ الكَنِيسَةِ (بيتي بيت صلاة يُدعَى) (مت ٢١ : ١٣)

الكنيسة بيت الله ومسكنه وموضع حضوره وسط جماعته “شعبه”؛ حيث يحضر بجلال بهائه مع خاصته… الكنيسة هي عروسه المقدسة التي بلا عيب. إنها كالقمر تستمد نورها من شمس البر الإلهية لتنير ليالي العالم؛ وتهديه لنور الثالوث القدوس، وبها يعيش ويحيا الجنس الإلهي المختار والكهنوت الملوكي الأمّة المقدسة والشعب المبرر – “شعب اقتناء” – يخدمونه ويسبحونه ويمجدون عظمته… يتغطون بالخشوع والمخافة كالشاروبيم والسيرافيم يغطون أنفسهم ليحلّقوا معه؛ كي لا تُرى لهم هيئة؛ إذ أنهم لا يقفون أمام مرايا؛ ولا يُسرّون بأنفسهم؛ حاسبينها كلا شيء؛ لأنهم في المقابل يتلذذون بحضور القدير. 

البابا فرنسيس أحد أكثر قادة العالم تأثيرًا على تويتر!

وفقًا لتقرير نشره موقع Twiplomacy وهو موقع يرصد نشاطات قادة العالم على تويتر، تبيّن أن البابا فرنسيس هو من أكثر قادة العالم تأثيرًا. حلل الموقع حسابات 669 شخص من أبرز قادة العالم، من حيث عدد المتتبعين والتفاعلات معهم وبرأيهم فقد أصبحت الشبكة الاجتماعية قناة مفضلة للدبلوماسية الرقمية بين قادة العالم، والحكومات والوزارات الخارجية والدبلوماسيين.