تشير الدراسة إلى أنّ مراحل الحزن الضرورية التي نختبرها هي 5. وفيما لا وقت محدّد لكلّ مرحلة منها، قد يختلف أحياناً ترتيبها بين شخص وآخر. كما ويمكن لمَن فقد شخصاً عزيزاً أن يعود مجدداً ويختبر إحدى المراحل التي كان قد تجاوزها قبل انتهاء عمليّة الحِداد. أمّا المراحل فسنستعرضها مع شرح صغير.

أوّلاً، هناك النكران. يُعتبر النكران المترافق مع الخِدر وعدم التصديق ردّة فعل طبيعية حيال خسارة أحدهم، لأنّه يحمينا من وطأة الخسارة ويخفّف من صدمة الموت. ومع أنّ البعض يرون النكران لامبالاة، فإنّ هذه المرحلة تتلاشى حالما نتقبّل الخسارة. ثانياً، هناك مرحلة الغضب النموذجيّة عندما نشعر بأننا عاجزين عن فعل شيء. فالخسارة الناجمة عن الموت تخلّف شعوراً بالتخلّي. وكلّما أسرعنا بالإقرار بهذا الغضب، نراه يخفّ تدريجياً ليسمح لنا بدخول المرحلة الثالثة، ألا وهي المساومة. فبحسب جامعة أيوا، تظهر المساومة عندما نشعر بأنه كان هناك ما يمكننا فعله للحؤول دون الموت. إلّا أنّه إن لم تتمّ معالجة الشعور بالذنب وامتصاصه، قد تسمح مرحلة المساومة للذنب بالسيطرة علينا، مما قد يؤخّر عمليّة الشفاء وبلوغ المرحلة الرابعة المتمثّلة بالكآبة. وهذه المرحلة قد تظهر بشكل انقطاع الشهيّة، والعجز عن النوم، واستنزاف الطاقة وانعدام التركيز. من الأعراض الأخرى للكآبة أننا قد نشعر بالوحدة والفراغ والإشفاق على الذات والانعزال، فيما نحن على طريق تقبّل فقدان أحدهم ومتابعة حياتنا. أمّا المرحلة الخامسة والأخيرة فهي التقبّل. وحالما نبلغها، يمكننا التوصّل إلى تفهّم موت أحد أحبّائنا ومتابعة حياتنا. فتكون الخسارة عندها قد اندمجت في حياتنا، ويكون الوقت كفيلاً في فهم الموت واعتباره جزءاً من اختبار حياتنا على الأرض.

مؤتمر حول العمل الرعوي الجامعي في بولندا

تحت عنوان “أن نكون ونصبح مسؤولين في الحياة” ينظم اتحاد المجالس الأسقفية الأوروبية مؤتمرا في لودز ببولندا حول العمل الرعوي الجامعي في أوروبا ذلك من السادس عشر وحتى التاسع عشر من نيسان أبريل، بمشاركة نحو خمسين موفدا عن مجالس أساقفة أوروبا، تلبية لدعوة المطران ماريك جدرايفسكي رئيس أساقفة لودز، ورئيس اللجنة المعنية بالتعليم المسيحي والمدرسة والجامعة التابعة لاتحاد المجالس الأسقفية في أوروبا. وستتمحور الأعمال بنوع خاص حول موضوع الحياة، وللمناسبة، قال نائب أمين عام الاتحاد الأب ميشيل ريميري: من الأهمية بمكان أن يقدّم الملتزمون بالعمل الرعوي الجامعي كل مساعدة لازمة للطلاب الجامعيين كي يكتشفوا ويتحملوا مسؤوليتهم في الحياة، وأضاف: نشهد من خلال الالتزام بالعمل الرعوي الجامعي وجود عدد كبير من الطلاب الباحثين عن معنى الحياة، وتقع على عاتقنا مسؤولية مساعدتهم في هذا البحث كما هناك شباب آخرون يشعرون بالضياع أمام صعوبات وتحديات الحياة اليومية، ولا يجدون سببًا وجيها يعطي معنى لدراستهم ومستقبلهم وحياتهم. هذا وستتخلل مؤتمر العمل الرعوي الجامعي في أوروبا مداخلات عديدة، إحداها للكاردينال زينون غروكوليفسكي عميد مجمع التربية الكاثوليكية سابقًا.

البابا يحصد أكثر من 20 مليون متابع على تويتر

أفاد موقع روم ريبورتز أن البابا فرنسيس حصد أكثر من 20 مليون متابع على تويتر على حسابه الخاص @pontifex، وهذا يضم حساباته باللغات المتعددة: الإنكليزية والإسبانية، والعربية، والفرنسية، والألمانية، والبولندية، واللاتينية، والبرتغالية.