تباحث اجتماع مجلس الأمن للأمم المتحدة بمصير المسيحيين في الشرق والأقليات المضطهدة على يد داعش وهو أمر لم يسبق أن حصل في الأمم المتحدة. وقد تحدث في خلال هذا الاجتماع الذي تمّ بطلب من فرنسا، لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا ووضع بين أيدي المجلس خطة عمل، "ميثاق" بحسب ما أشار هو إليها من أجل حماية الأقليات وضمان حمايتهم.

وكان البطريرك مار لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في الاجتماع وأما المطران مار يوحنا بطرس موشي، رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في الموصل وقره قوش فأمل أن تحمل نتائج الإجتماع ثمارًا ملموسة قائلاً في حديث أجرته صحيفة لوموند معه يوم الجمعة 27 أذار في باريس: "أنا أعوّل كثيرًا على هذه المبادرة من أجل القيام بأمور ملموسة وليس بالكلمات فحسب إنما أن تنفّذ هذه القرارات بشكل سريع. إنّ المسيحيين المهجّرين يعانون كثيرًا وهم يعيشون في ظل ظروف غير إنسانية من دون أي نظافة وصحة وغالبيتهم يعيش في قوافل".

وتابع المونسنيور الذي غادر العراق في آب 2014 بعد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية: "نحن نريد أن تتحرر مناطقنا وأن نعود الى بيوتنا محميين حيث نتمتّع بكامل حقوقنا. إنّ شبابنا يتمرنون من أجل حماية قرانا ما أن تتحرر إنما لا نريدهم أن يحاربوا داعش. على حكومتنا والجيش الدولي أن يقوموا بهذا الأمر. نحتاج الى جيش قوي ومدرّب لحمايتنا. من حيث المبدأ إنّ الحكومة العراقية هي من يجب أن تؤّمن الحماية وتساعدنا ولكنها غائبة وخانتنا في الموصل لهذا نحن بحاجة الى جيش أجنبي يحمينا لفترة من الوقت".

وأضاف المطران موشي بأنّ المؤمنين ينتظرون تحرير المنطقة من أجل العودة الى البلاد التي يحبّون ويريدون العيش فيها كمسيحيين حيث ينعمون بكامل حقوقهم وهم يودّون أن يحافظوا على علاقات طيبة مع جيرانهم حتى لو أنهم فقدوا ثقتهم بهم مؤكدًا بأنّ "العديد ممن كانوا أصدقاءنا من المسلمين الذين بقوا مع داعش استولوا على ممتلكاتنا بعد أن سمحت لهم داعش بذلك".

إنّ المطران مار يوحنا بولس موشي هو رئيس أساقفة السريان الكاثوليك تضمّ أبرشيته 12 ألف عائلة من بينها 50 ألف مسيحي من أصل 120 ألف مسيحي في العراق. وُلد في العام 1943 في قره قوش ورُسم كاهنًا عام 1968.

البطريرك الراعي يترأس قداس احد الشعانين في الصرح البطريركي – بكركي، الاحد 29 آذار 2015

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قداس احد الشعانين على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطارنة بولس الصياح وحنا علوان وعاد ابي كرم ولفيف من الكهنة، في حضور حشد من الفاعليات والمؤمنين. 

لماذا وضع مرقس الإنجيليّ رواية التجربة فورًا بعد رواية العماد ؟

في العماد ، نُصّب يسوع ملكا ونبيّا . في القسم الأوّل من إنجيل مرقس ستنتظمُ كلّ الروايات في مجموعتين ، وعلى محورين ، كي توضح لنا أنّ يسوع يعمل في الواقع بصفته ملكا وبصفته نبيّا ، وهذا الترتيب في الروايات يتجلّى للحال في سياق الإنجيل : سوف نراه يتصرّف كملك لدى مجابته الشيطان الذي كان يُعتقد أنه متسلّط على العالم ، والذي كان عليه أن يخلعه عن عرشه كي يملك عوضه ، ومن ثمّ سنراه يتصرّف كنبيّ عبر اختياره تلاميذه الأوّلين ، كما كان النبيّ ايليّا قد فعل من قبل .