من جهته قال وزير الشؤون الإسلامية أحمد توفيق أن الهدف الأساسي من المعهد هو "ضمان نشر قيم التسامح والتوازن والاعتدال لأن الدين الإسلامي بحاجة الى الحماية من الذين يزعمون معرفة الدين والمتطرفين والجهلة."

أَحَدُ التَّنَاصِيرِ

هناك ارتباط شديد في الكنيسة الأولى بين عيد القيامة وطقس المعمودية، لذا جعلت من الصوم الكبير ومن الفترة الليتورجية السابقة لعيد القيامة فترة تهيئة وإعداد للموعوظين المقبلين على التناصير.. باعتبار أن الأربعين المقدسة فترة إعادة اكتشاف مجددة لنعمة المعمودية بالنسبة (للمعمَدين)؛ وفترة إعداد وتهيئة ملائمة للمقبلين الجدُد (الموعوظين)، لتكون نعمة المعمودية ونذرها غير غائبة عن حياتنا كسلوك ودعوة عليا؛ مستمرة في تغذية التقوى والحياة؛ سواء للموعوظين أو للمؤمنين المعمدين؛ على اعتبار أن المعمودية (سر فصحي) يعني العبور والاجتياز الذي تهيئ به الكنيسة نفسها (كلها) لنعمة السر.

البطريرك الراعي يترأس قداس احد الشعانين في الصرح البطريركي – بكركي، الاحد 29 آذار 2015

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قداس احد الشعانين على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطارنة بولس الصياح وحنا علوان وعاد ابي كرم ولفيف من الكهنة، في حضور حشد من الفاعليات والمؤمنين.