في مثل هذا اليوم الثالث عشر من آذار لعام 2013، صعد المنصة الرئيسية في الفاتيكان، حبر جديد، أطلق على نفسه اسماً بسيطاً هو “فرنسيس”، ظهر بدون اللباس الأحمر التقليدي في يوم الانتخاب، وبيّن منذ اللحظة الأولى أن التغيير قادم في الكنيسة، بدون التركيز على المباهج الظاهرية، وإنما على باطن الإنسان، والجوهر الحقيقي للحياة المسيحية، والمتمثلة بمحبة الله ومحبة القريب، وبالأخص القريب الموجوع والمتألم والحزين والفقير والمهمّش، إلى آخر أبجديات الألم والدموع.
نشرت إذاعة الفاتيكان خبرًا ومفاده أن البابا فرنسيس اعلن بعد ظهر اليوم من بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان تكريس سنة مقدسة للرحمة وستبدأ في 8 كانون الأول 2015 في عيد الحبل بلا دنس وتنتهي في 20 تشرين الثاني 2016 في عيد يسوع الملك: “هذا الزمن هو زمن رحمة، ومن المهم للمؤمنين العلمانيين أن يعيشوها وينشروها في الأماكن المختلفة من المجتمع.”