في إطار عملها الهادف ضمن قسم الإرشاد والإستفادة من تقديمات والوزارات والإدارات العامة وخطتها لدعم سكان الأرياف والبقاء في أرضهم .

قامت مؤسسة لابورا بالتعاون مع وزير الزراعة اللبنانية الأستاذ أكرم شهيب وله كامل الشكر ولمعاونيه، بتوزيع 10.000 نصبة من الأشجار المثمرة: في محافظة الشمال من خلال مكزها في عكار، محافظة الجنوب من خلال مكتب لبعا، محافظة البقاع عبر مكتب زحلة ومحافظة جبل لبنان عبر مركزها الرئيسي في أنطلياس، وقد إستلم فريق عمل لابورا هذه الشتول من مركز وزارة الزراعة في دير الأحمر، وقامت لابورا بدورها بتسليمها في المناطق إلى البلديات والتعاونيات والمخاتير والأفراد.

كما قام فريق عمل لابورا ورئيسها الأب طوني خضره، بالمساهمة في زرع حوالي 250 شجرة مثمرة كدعم وتعاون من لابورا مع هؤلاء المزارعين.

ولفت الأب خضره : إلى الرغبة الكبيرة التي لمسها لدى سكان هذه القرى بالإستثمار في أرضهم وعدم النزوح إلى المدن، إنما هم بحاجة الى دعم الدولة لهم، ومساعدتهم في محاصيلهم الزراعية كي يتمكنوا من تأمين لقمة عيش كريمة.

هذا وأكد خضره : بأن هذا العمل الذي تقوم به لابورا اليوم ليس سوى البداية أو المرحلة الأولى من خطة عملها الهادفة إلى الإستفادة من تقديمات الوزارات، ومشاركة المواطنين في الإستفادة من المساعدات التي تقدمها لهم الدولة، وإيصال صوتهم إلى الوزارات والجهات المعنية، وذلك من أجل مساعدتهم بكل الطرق المتاحة والممكنة.

كانتالاميسا: "وعظ البابا هو تمرين على التواضع"

“شعرت وكأنني أتسلق على جبل إيفيرست” هكذا بدأت قصة الأب رانييرو كانتالاميسا الكبوشي، واعظ الدار الرسولية في العام 1980 عندما سأله البابا يوحنا بولس الثاني أن يعظ الناس والبابا في يوم الجمعة العظيمة. منذ ذلك الحين يعظ كل يوم جمعة في زمن المجيء وزمن الصوم منذ عهد البابا يوحنا بولس الثاني مرورًا بعهد البابا بندكتس السادس عشر وصولاً الى العهد الحالي مع البابا فرنسيس.

البابا فرنسيس: عامان على "الثورة السلمية"

في مثل هذا اليوم الثالث عشر من آذار لعام 2013، صعد المنصة الرئيسية في الفاتيكان، حبر جديد، أطلق على نفسه اسماً بسيطاً هو “فرنسيس”، ظهر بدون اللباس الأحمر التقليدي في يوم الانتخاب، وبيّن منذ اللحظة الأولى أن التغيير قادم في الكنيسة، بدون التركيز على المباهج الظاهرية، وإنما على باطن الإنسان، والجوهر الحقيقي للحياة المسيحية، والمتمثلة بمحبة الله ومحبة القريب، وبالأخص القريب الموجوع والمتألم والحزين والفقير والمهمّش، إلى آخر أبجديات الألم والدموع.