بقلم مريم يوسف - بوابة النبأ

أكد اهالى قرية الجلاء بمركز سمالوط ، ان المتشددين بالقرية عرضوا علي الاجهزة الأمنية شروطا تعجيزية ، مقابل الموافقة علي بناء كنيسة السيدة العذراء، الامر الذى ادى الي تفاقهم الأزمة، و وقف كافة الإجراءات الخاصة بالبناء ، بالرغم من حصول مطرانية سمالوط علي تصاريح رسمية ببناء الكنيسة، وكانت الشروط كالتالى :

1- يتم بناء الكنيسة علي مساحة 400 متر فقط ، وبدون منارة او صليب او أجراس أو اى مظاهر تدل انها كنيسة.
2- يكون إرتفاع الكنيسة دور واحد فقط.
3- يكون مدخل الكنيسة في حارة الجانبية ، وممنوع فتح باب لها علي الشارع الرئيسي.
4- يتم حضور مسلمين من القرية وقت حفر الأساسات للتأكد انها لا تتحمل سوى دور واحد فقط.
5- اذا هدمت الكنيسة او حرقت ، لايتم تجديدها او إعادة بنائها.
6- يتم تسجيل الشروط السابقة في الشهر العقاري لتكون ملزمة للاقباط وغير قابلة للتغيير.

ومن جانبه اكد القمص داود ناشد ، وكيل مطرانية سمالوط ، ان الشروط التى طلبها المعترضين علي بناء الكنيسة هى شروط تعجيزية لايقبلها عاقل ، مشيرا الي ان المطرانية ننتظر الأجهزة الأمنية من اجل تنفيذ قرار بناء الكنيسة والصادر ببنائها تصريح رسمى من المحافظة ، منوها الي ان الكنيسة قائمة منذ 38 عاما ، وانها تعمل دائما من اجل السلام الاجتماعي لكل أبناء القرية مسلمين ومسيحيين .
وأضاف القمص داود ، ان الامن طلب تأجيل عمليات البناء نظرا لأنه يسعى لتنفيذ القرار دون اى أزمات داخل القرية ، مشيرا الي ان الاقباط في القرية لايردون سوى كنيسة من اجل الصلاة لأبنائها .
قال اسحق إبراهيم الباحث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن ما يحدث بقرية الجلاء هو نوع من البلطجة وللأسف أجهزة الأمن عاجزة عن تنفيذ القانون أو متورطة بالتعصب ومتواطئ معه. والموضوع ببساطة يفترض أن يتاح حق بناء الكنائس للمسيحيين بموافقات له علاقة بالبناء كأي مبنى عادي فقط ولكن للبنية التشريعية الظالمة والمتحيزة يفرض على الأقباط الحصول على عدد من الموافقات التنفيذية والأمنية وهو مع حصل مع كنيسة العذراء بالجلاء

وأضاف : يفترض أن تحمي الدولة حق هؤلاء المواطنين في بناء الكنائس وبالمواصفات التي يرغبون فيها ولا علاقة للمتشددين بذلك. لا يجب بأي حال إن يرتهن ممارسة الأقباط لحقوق بموافقة الأغلبية المسلمة وإضافة لكونه انتهاكا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وللدستور المصري وقانون العقوبات وعلى الأمن إن يمكن الأقباط من بناء الكنيسة وإذا اعترض احد على الأمن تحرير محضر له وان تتولى النيابة العامة التحقيق معه وإحالة للمحاكمة إذا لزم الأمر وهذا حقها.

لونغو: من العبادة الشيطانية الى القداسة…

بومباي المدينة التي تخبّىء في أحيائها قصة الكاهن الشيطاني السابق الذي أصبح طوباويًا فيما بعد واليوم يسير على درب القداسة! الطوباوي بارتولو لونغو هو مؤسس بومباي الجديدة التي تقع بالقرب من نابولي جنوب روما وهو كما شبّهه البابا بندكتس السادس عشر عندما زار بومباي في العام 2008 كالقديس بولس الذي تحوّل من مضطهد الى رسول. إنه رسول الإيمان المسيحي والتقوى المريمية لاسيما صلاة المسبحة الوردية التي وجد فيها ملخصًا عن الإنجيل كله.