1. "فإن تغفروا للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوي وإن لم تغفروا للناس لا يغفر لكم أبوكم زلاتكم" (متى 6: 14-15) بما أننا كلنا خطأة علينا أن نغفر.

2. كونوا حاضرين للمسامحة أكثر من مرة. "يا رب كم مرة يخطأ إليّ أخي وأغفر له؟ أسبع مرات؟ فقال له يسوع: "لا أقول لك سبع مرات بل سبعين مرة سبع مرات". (متى 18: 21-22).

3. إعترف بخطاياك والله سيغفرها "وإذا اعترفنا بخطايانا فإنه أمين بار يغفر لنا خطايانا ويطهّرنا من كل إثم" (1 يوحنا 1:9).

4. المحبة تغفر للآخرين. "فاغفر إثم هذا الشعب بحسب عظيم رحمتك كما احتملت هذا الشعب من مصر إلى ههنا" فقال الرب: "قد غفرت بحسب قولك" (سفر العدد 14: 19-20).

5. مسامحة الآخرين أولاً: "فإذا كنت تقرّب قربانك الى المذبح وذكرت هناك أنّ لأخيك عليك شيئًا، فدع قربانك هناك عند المذبح واذهب أولاً فصالح أخاك ثم عد فقرّب قربانك" (متى 5: 23: 24).

6. سامح الآخرين عوض الحكم عليهم "فلمّا ألحّوا عليه في السؤال انتصب وقال لهم: "من منكم بلا خطيئة فليكن أوّل من يرميها بحجر!" (يوحنا 8: 7).

7. مثال في المسامحة: "ورجموا اسطفانس وهو يدعو فيقول: "رب يسوع، تقبّل روحي" ثم جثا وصاح بأعلى صوته: "يا رب، لا تحسب عليهم هذه الخطيئة."

8. يسوع هو مثالنا. "ولما وصلوا الى المكان المعروف بالجمجمة، صلبوه فيه والمجرمين، أحدهما عن اليمين والآخر عن الشمال. فقال يسوع: "يا أبتِ إغفر لهم لأنهم لا يعلمون ما يفعلون". (لوقا 23: 33-34).

9. وصية يسوع لنا: "إذا خطىء إليك أخوك فوبّخه، وإن تاب فاغفر له. وإذا خطىء اليك سبع مرات في اليوم ورجع إليك سبع مرات فقال: أنا تائب، فاغفر له". (لو 17: 3-4).

10. كيف نعامل أعداءنا: "ولكن إن جاع عدوك فأطعمه، وإذا عطش فاسقه، لأنك في عملك هذا تركم على هامته جمرًا متقدًا". (رومة 12: 20).

هل من نفع من الصلاة من أجل السلام؟

كم من المرات يسخر فيها كثيرون من صلاتنا من أجل السلام، تلك الصلاة التي يبدو أنها تطول و تطول ولا تُستجاب… وفي وسط الظلمات نتساءل…. ننظر الى السماء و لا نرى “السماوات”. في عصر اليأس بتنا ندعو السماء “فضاء”. والفراغ حل محل الامتلاء. نسينا بطولة قديسينا، الذين رغم إضطهادات قاسية عانوها ، كانوا يسمعون “موسيقى الرب تصدح في مجالات الكون”. بتنا اليوم نئن ويرهبنا ذاك “الصمت الأبدي من تلك المساحات الشاسعة المرعبة” ….

البابا فرنسيس: "الأرض ليست إرثًا ورثناه عن أهلنا إنما قرض قدمه لنا أولادنا…"

“إنّ الأرض ليست إرثًا ورثناه عن أهلنا إنما قرض قدمه لنا أولادنا… إنّ الأرض التي هي أم للجميع، تطلب الاحترام وليس العنف أو تعجرف سكانها. علينا أن نقدمها من جديد لأولادنا أجمل من قبل وغير مشوهة” هذا ما قاله البابا في إطار رسالة الفيديو التي وجهها يوم السبت 7 شباط الى كل المشاركين في مؤتمر “معرض ميلانو الدولي” الذي يحمل عنوان “معرض الأفكار، النموذج الغذائي الإيطالي لإطعام الكوكب بين التجدد والاستدامة”.