إن المركز الكاثوليكي، ممثلاً بمديره العام الأب رفعت بدر، وكافة العاملين معه، قد ساءهم هذا "التمثيل"، واستقبلوا العديد من مكالمات الشجب والإستنكار من عديد من الأشخاص، وهم يستغربون كيف يسمح باستيراد هذه المواد، في الوقت الذي يتجه فيه العالم، إلى تكثيف الجهود الرامية إلى تحريم الإساءة إلى الأديان، وإلى نبذ التطرف والتعرض للرموز الدينية بطرق مشينة.
لقد سبق للمركز أن شجب واستنكر الإساءات الموجهة إلى الأديان وقياداتها ورموزها، في كل المحافل، ولذلك يجد لزاما، وفيما يتحفظ بحق رفع دعاوى قانونية، على الشركات المستوردة وكذلك المنتجة، ويتحفظ عن ذكر اسمها هنا في هذا البيان، لكنّه يدعو إلى وقف فوري لهذه الاساءة، احتراماً لمشاعر المؤمنين، وجميع المواطنين الذين يرسمون في الفترة الراهنة، وبخاصة بعد استشهاد النقيب البطل معاذ الكساسبة، والتفاف الشعب برمّته حول قيادته الهاشمية الحكيمة، وتعاطف كل العالم وأصحاب الديانات والنيات الحسنة معنا، أجمل معاني التضامن والوحدة الوطنية والنسيج الوطني العصي على التمزق والتجزؤ. لذلك يطلب من الجهات المختصة أن تسحب هذه المواد من السوق، وأن تعيد تصديرها الى بلد المنشأ، وإلا يتم استخدامها أبدا كونها في أي مرفق خاص أو عام، كونها تحمل صوراً مسيئة للديانة المسيحية ولشخص السيد المسيح المكرّم لدى جميع الأديان.
صدر اليوم خبرًا مفاجئًا على موقع newsinfo ومفاده بأن الجماعة الإسلامية وهي تنظيم إرهابي مرتبط بشكل أو بآخر بالقاعدة، كانت قد خططت لتفجير موكب البابا فرنسيس في مانيلا في 18 كانون الثاني بتنفيذ من الإرهابي المسمى مروان وهو في الأصل يدعى زولكيفي بن هير ويعتبر أسامة بن لادن جنوبي آسيا وذلك يعود لأفعاله الإرهابية التي قام بها في ماليزيا وإندونيسيا والفلبين.
معجزة خلاصنا هي أعظم من آية يونان النبي ومن كل الآيات؛ هي معجزة تدبير الخلاص العجيب التي أكملت كل المعجزات بإعلان المسيح ربًا وإلهًا وفاديًا ومخلصًا؛ الذي هو فوق الجميع… يعلّم ويعلن بالكلام والعمل والقدوة التي خدم لنا بها الخلاص، فهو المعلم الأبدي الأعلى والفريد للبشرية، وهو الحق المتجسد والنور الحقيقي الذي قدم ذبيحته من أجل خلاص العالم كله، وبه يخلص الجميع من الفساد والزيف والموت. يرد من الظلمة إلى النور؛ ومن الجهالة إلى معرفة مجد اسمه، فاتحًا عيون قلوبنا لتبصر مجده الأعلى… معلمنا الإلهي الذي لا يصيح ولا يسمع أحدٌ في الشوارع صوته؛ لا يطفئ الفتيلة المدخنة ولا يقصف القصبة المرضوضة، وحياته هي قاعدة وقانون ومعيار تقوانا وفضيلتنا، وتعليمه الجديد المجدِّد الذي فَاهَ به؛ يسترجع شبابنا الروحي ويجددنا يومًا فيومًا… يُميت موتنا ويطلقنا من جحيمنا وينقلنا إلى فردوسه؛ ويملك على نفوس الذين أحبوه وقبلوه وآمنوا بخلاصه ودخلوا شركة كنيسته وتمتعوا بأسراره.