بالنسبة الى المدير العام لسكولاس السيد خوسيه ماريا ديل كورال فالبابا يعتقد أنه يجب بناء جسور مع الذين يعيشون حالات خاصة ولا يجب بناء الجدران. أما اللقاء فسيتم في الخامس من شباط وهو اليوم الأخير للمؤتمر الذي عقدته مؤسسة سكولاس في الفاتيكان، والهدف الأساسي من التواصل مع الأطفال هو تعزيز السلام والحوار من خلال الثقافة.

ستحضر المؤتمر تقريبًا 400000 مدرسة مشاركة في البرنامج وسيكون للبابا اتصال مع افريقيا أيضًا. وأضاف المدير العام، ودائما بحسب الموقع عينه، أنه في حال سارت الأشياء كما هو مقدر، فسيفتتح البابا أول مركز لسكولاس في افريقيا وبالتحديد في الموزمبيق.

من الجدير بالذكر أنه خلال المؤتمر سيتم التناقش بين ممثلي الدول حول كيفية جعل كل مجتمع يعنى بثقافة الجيل الشاب وأن هذا الموضوع ليس حكرًا على الأهل والمدرسين.

البابا يصلي على نية السجناء في شهر شباط!

يصلي البابا في هذا الشهر على نية السجناء بالأخص الشباب منهم حتى يستطيعوا أن يعيدوا بناء حياتهم بكرامة. في الواقع إنها اللفتة الأولى التي قام بها البابا فرنسيس عندما تولى السدة البطرسية في 13 آذار 2013 عندما صدم العالم بأسره باحتفاله مع 12 سجينًا من مختلف الأديان والجنسيات من بينهم امرأتين يوم خميس الأسرار فغسل أرجلهم وقبّلها.

المساجد تفتح أبوابها أمام الزوار في بريطانيا

أعلن مجلس المسلمين في المملكة المتحدة أن 20 مسجدًا من أصل 1700 سيفتح أبوابه أمام الزوار الذين ستسنح أمامهم الفرصة للالتقاء بالجماعات الإسلامية وتبادل أطراف الحديث معها الى جانب قواعد حسن الضيافة من تقديم شاي وحلويات للحاضرين. من المساجد التي استجابت للنداء مسجد فينسبوري بارك الذي يقوده منذ عام 2003 الداعية البريطاني المتطرف “أبو حمزة” الذي سلم الى الولايات المتحدة عام 2012 وحوكم في بداية عام 2015 بالسجن المؤبد في نيويورك.

السِّيرَةُ النَّارِيّةُ للعَظِيمِ أنبَا أنْطُونْيوس

لا يوجد مصري واحد معروف ومشهور في التاريخ المسيحي كله أكثر من أنطونيوس الكبير؛ بل أن سيرته ملمح من صياغة الهوية المسيحية في التاريخ القديم.. والمعجزة أن ذاك الذي ترك العالم وتحاشَى كل رباطاته؛ وعاش منفردًا في جبل قد صار مشهورًا ذائع الصيت في العالم كله؛ لأنه لم يتكلم عن الإيمان المسيحي؛ ولم يصنع له (دعاية) بلُغة اليوم؛ لكنه بأعماله أظهر إيمانه (تكلم بأعماله وعمل بأقواله).