نشر موقعbigstory.ap.org  مقالة لفرنسيس ديميليو بعنوان "يا محبّي الحَمام، ابتهجوا"! في التفاصيل أنّه ولسنوات مضت، كان الأولاد ينتظرون الأحد الأخير من شهر كانون الثاني المُكرّس للسلام، ليُطلقوا مع الحبر الأعظم حمامات السلام من ساحة القدّيس بطرس. لكنّ حمامَتي السنة الماضية تعرّضتا "لاعتداء" مزدوج من نورس وغراب، فتحوّل هذا التقليد الذي أطلقه القدّيس يوحنا بولس الثاني للفت الانتباه إلى الحاجة للسلام في العالم، إلى كارثة في العلاقات العامّة.

فجمعيّات حماية الحيوانات طلبت إلى البابا فرنسيس الذي اتّخذ اسم القدّيس فرنسيس الأسيزي المشهور بحبّه للحيوانات والعصافير، وضع حدّ لإطلاق طيور الحَمام، فيما شبّهت مجموعة أخرى إطلاق الحَمام بإصدار حكم إعدام عليها. ممّا دفع بحاضرة الفاتيكان إلى اعتماد إطلاق البالونات الملوّنة كرمز للسلام ابتداء من هذه السنة. وعندما أفلت الأولاد بالوناتهم في الساحة، قال قداسة البابا: "إليكم البالونات التي تشير إلى السلام". كما وتمّ إطلاق بالون حراريّ يحمل رسائل سلام خلال إلقاء أحد الأولاد كلمة عن السلام.

مسيرة من أجل الحياة في واشنطن: "معًا ضد الإجهاض"

في الذكرى ال42 على تشريع الإجهاض في البلاد، تجمع الملايين من الأمريكيين الذين يعارضونه للمشاركة بمسيرة الحياة المعروفة، فيثبتون من خلال ذلك أن كل حياة هي هدية. بانت الأعداد في مسيرة السنة كبيرة جدًّا بحسب وكالة الأخبار الكاثوليكية ومن جهته قال عضور الكونغرس عن الحزب الجمهوري عن مقاطعة كنساس أن هذا يثبت أن حركة الدفاع عن الحياة تصبح أقوى أكثر فأكثر. ولكن من جهتها قالت لويس سلوتر وهي ايضًا عضو في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي أنه لا يجب على معارضي الإجهاض أن يجهروا علنًا برأيهم ويطبقونه على كل النساء فبعض النساء تخضع للإجهاض بعد مراجعة رجال دين.

مساعد البابا السابق ينفي الشائعات حول وجود أي خلاف مع البابا فرنسيس

نفى أحد المساعدين المقربين من البابا السابق بندكتس السادس عشر خلال مقابلة له مع مجلة جيرمن كريست أند والت أية أعمال يقوم بها البابا بما يختص بموضوع تقدم المطلقين والمتزوجين من جديد من سر الإفخارستيا من دون علم البابا فرنسيس مؤكدًا بأن الموضوع بأكمله مجرد افتراءات. كذلك تابع المساعد يخبر بأنه من غير المقبول أن يوصف بندكتس السادس عشر بالمعادي لحبرية فرنسيس وهذه الإشاعات هي غير مسؤولة وهي شكل من أشكال الحرق اللاهوتي.

ديانات مختلفة اجتمعت في دافوس للبحث في التطرف الديني

اجتمع أطياف من أديان مختلفة وهي المسيحية واليهودية والإسلامية مع رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير في دافوس يوم الأربعاء 21 كانون الثاني للتناقش خلال جلسة استثنائية مخصصة للأديان حول التطرف الديني والعنف والحرية بعيد ما حصل مع الصحيفة الفرنسية شارلي ايبدو.