نشر موقعbigstory.ap.org  مقالة لفرنسيس ديميليو بعنوان "يا محبّي الحَمام، ابتهجوا"! في التفاصيل أنّه ولسنوات مضت، كان الأولاد ينتظرون الأحد الأخير من شهر كانون الثاني المُكرّس للسلام، ليُطلقوا مع الحبر الأعظم حمامات السلام من ساحة القدّيس بطرس. لكنّ حمامَتي السنة الماضية تعرّضتا "لاعتداء" مزدوج من نورس وغراب، فتحوّل هذا التقليد الذي أطلقه القدّيس يوحنا بولس الثاني للفت الانتباه إلى الحاجة للسلام في العالم، إلى كارثة في العلاقات العامّة.

فجمعيّات حماية الحيوانات طلبت إلى البابا فرنسيس الذي اتّخذ اسم القدّيس فرنسيس الأسيزي المشهور بحبّه للحيوانات والعصافير، وضع حدّ لإطلاق طيور الحَمام، فيما شبّهت مجموعة أخرى إطلاق الحَمام بإصدار حكم إعدام عليها. ممّا دفع بحاضرة الفاتيكان إلى اعتماد إطلاق البالونات الملوّنة كرمز للسلام ابتداء من هذه السنة. وعندما أفلت الأولاد بالوناتهم في الساحة، قال قداسة البابا: "إليكم البالونات التي تشير إلى السلام". كما وتمّ إطلاق بالون حراريّ يحمل رسائل سلام خلال إلقاء أحد الأولاد كلمة عن السلام.

حوار بين المسيحيين قبل الحوار بين الأديان

لا بد أن يمر الحوار بين الأديان بالحوار بين المسيحيين أيضًا وذلك بحسب بيان نشر بعيد لقاء جمع ما بين المسؤولين من المجلس الحبري للحوار بين الأديان وأعضاء مكتب التعاون والحوار بين الأديان للمجلس المسكوني للكنائس في 20 كانون الثاني في روما. انطوى اللقاء على تبادل معلومات حول النشاطات التي تنفذت عام 2014 بجو من الإلفة مما أفسح المجال بالتفكير بتعاون مستقبلي بين الطرفين.

مسيرة من أجل الحياة في واشنطن: "معًا ضد الإجهاض"

في الذكرى ال42 على تشريع الإجهاض في البلاد، تجمع الملايين من الأمريكيين الذين يعارضونه للمشاركة بمسيرة الحياة المعروفة، فيثبتون من خلال ذلك أن كل حياة هي هدية. بانت الأعداد في مسيرة السنة كبيرة جدًّا بحسب وكالة الأخبار الكاثوليكية ومن جهته قال عضور الكونغرس عن الحزب الجمهوري عن مقاطعة كنساس أن هذا يثبت أن حركة الدفاع عن الحياة تصبح أقوى أكثر فأكثر. ولكن من جهتها قالت لويس سلوتر وهي ايضًا عضو في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي أنه لا يجب على معارضي الإجهاض أن يجهروا علنًا برأيهم ويطبقونه على كل النساء فبعض النساء تخضع للإجهاض بعد مراجعة رجال دين.