حثّت الصين الفاتيكان على تحسين الروابط بينهما، كما جاء على لسان الناطقة باسم الخارجيّة الصينيّة هوا تشونينغ: "ستتابع الصين الحوار البنّاء مع الفاتيكان لتحسين الروابط الثنائيّة. نأمل أن يتصرّف الفاتيكان بشكل عمليّ لخلق ظروف مؤاتية لهذا التحسين"، وذلك بحسب ما نشره موقع ucanews.com. إلّا أنّ قضيّة الموعد الذي تمّ تحديديه للقاء الحبر الأعظم بالدالاي لاما، دفعت بالصين إلى إرسال تحذير مفاده أنّ الحوار بين بيكين والكرسي الرسولي سيتضرّر إن التقى البابا زعيم التيبت الروحي المنفيّ، مع العلم أنّ الكرسي الرسولي كان يحاول تسوية العلاقات مع الحزب الشيوعي الصينيّ.

في سياق متّصل،  لم يلتقِ قداسة البابا الدالاي لاما في كانون الأوّل الماضي لدى زيارة الأخير إلى روما، ممّا تسبّب بموجة انتقادات في وسائل الإعلام. وما كان من قداسته إلّا الردّ قائلاً إنّ هدفه لم يكن صدّ شخص الدالاي لاما، كما أنّه لم يكن خائفاً من الصين، لكنه التزم بالبروتوكول الدبلوماسي القائل إنّ لقاءهما في ظلّ ظروف مماثلة غير مناسب.

تجدر الإشارة إلى أنّ الصين كانت قد ضغطت على بعض البلدان لعدم لقاء الدالاي لاما، بالتزامن مع الاعتقاد أنّ بيكين قد تدعو قريباً الدالاي لاما لزيارتها لحلّ قضيّة خلافته الشائكة.

مسيرة من أجل الحياة في واشنطن: "معًا ضد الإجهاض"

في الذكرى ال42 على تشريع الإجهاض في البلاد، تجمع الملايين من الأمريكيين الذين يعارضونه للمشاركة بمسيرة الحياة المعروفة، فيثبتون من خلال ذلك أن كل حياة هي هدية. بانت الأعداد في مسيرة السنة كبيرة جدًّا بحسب وكالة الأخبار الكاثوليكية ومن جهته قال عضور الكونغرس عن الحزب الجمهوري عن مقاطعة كنساس أن هذا يثبت أن حركة الدفاع عن الحياة تصبح أقوى أكثر فأكثر. ولكن من جهتها قالت لويس سلوتر وهي ايضًا عضو في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي أنه لا يجب على معارضي الإجهاض أن يجهروا علنًا برأيهم ويطبقونه على كل النساء فبعض النساء تخضع للإجهاض بعد مراجعة رجال دين.

مساعد البابا السابق ينفي الشائعات حول وجود أي خلاف مع البابا فرنسيس

نفى أحد المساعدين المقربين من البابا السابق بندكتس السادس عشر خلال مقابلة له مع مجلة جيرمن كريست أند والت أية أعمال يقوم بها البابا بما يختص بموضوع تقدم المطلقين والمتزوجين من جديد من سر الإفخارستيا من دون علم البابا فرنسيس مؤكدًا بأن الموضوع بأكمله مجرد افتراءات. كذلك تابع المساعد يخبر بأنه من غير المقبول أن يوصف بندكتس السادس عشر بالمعادي لحبرية فرنسيس وهذه الإشاعات هي غير مسؤولة وهي شكل من أشكال الحرق اللاهوتي.

ديانات مختلفة اجتمعت في دافوس للبحث في التطرف الديني

اجتمع أطياف من أديان مختلفة وهي المسيحية واليهودية والإسلامية مع رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير في دافوس يوم الأربعاء 21 كانون الثاني للتناقش خلال جلسة استثنائية مخصصة للأديان حول التطرف الديني والعنف والحرية بعيد ما حصل مع الصحيفة الفرنسية شارلي ايبدو.