نشرت صحيفة الكاثوليك هيرالد البريطانية مقتطفات من المؤتمر الصحافي الذي أجراه البابا على متن الطائرة مشددة على موضوع انتقاده للإستهداف الذي حصل في باريس وأصاب صحيفة تشارلي إيبدو.

حين سئل فرنسيس عن رأيه بموضوع "المجزرة" التي ألمت بالجسم الصحافي أدان البابا العنف باسم الدين واصفًا إياه بالإنحراف ولكن بالمقابل شدد على أن حرية التعبير يجب أن تكون ضمن حدود معقولة فلا يمكن لأحد أن يهين الديانات الأخرى التي تختلف عن دينه ولا يجب على المحرضين أن يغضبوا المتدينين عمدًا.

خلال المقابلة كان ألبرتو غاسباري وهو من ينظم رحلات البابا واقفًا الى جانبه فاستغنم الأب الأقدس الموضوع لكي يشرح الأمر للصحافيين فقال: "إن تلفظ صديقي غاسباري بكلمات مسيئة الى أمي مثلا، فيجب أن يتوقع أن ألطمه في وجهه، هذه ردة فعل طبيعية، لا يمكنك أن تستفز الشخص، وفي الوقت عينه لا يمكنك أن تسخر من إيمانه أو تشتمه."

ثم تابع فرنسيس قائلا: "هناك الكثير من الأشخاص الذين يتكلمون بالسوء عن الديانات الأخرى ويسخرون منها، أي هم المحرضون وما يحصل لهم هو ما كان ليحل بالسيد غاسباري إذا تكلم بالسوء عن أمي، نعم هناك حدود يجب الإلتزام بها."

امرأة خسرت ابنها تحذر من الوقوع في فخ الإرهاب

ها هي لطيفة ابن زياتين هذه الأم الثكلى التي خسرت ابنها العسكري في هجوم ارهابي، تتنقل من منطقة الى أخرى في فرنسا لتصغي الى أفكار الشبان الذين رأوا بفعل الإرهابي الذي قتل ابنها مع آخرين فعلا بطوليًّا لتحاول التحدث معهم وتسليط الضوء على خطورة هذا الموضوع وتبيان الحقيقة الكاملة وراء أي تصرف إرهابي يضرب البلاد.