لطالما اشتهر البابا فرنسيس بتواضعه وبسعيه الدائم لمساعدة كل من يحتاجه، فهو لا يكل عن البحث عن طرق جديدة يحاول من خلالها محو الظلم والعنف والتعذيب. ها هو البابا اليوم وبمشاركة قادة دينيين من حول العالم وقع على الإعلان العالمي للقادة الدينيين ضد العبودية في الثاني من كانون الأول في حدائق الفاتيكان.

أما أبرز في جاء في الإعلان وبحسب ديبورا لوبوف زميلتنا في زينيت، هو أن القادة الدينيين اجتمعوا في الفاتيكان لمبادرة تاريخية تهدف الى دفع كل الأفعال الروحية والتطبيقية من أوجه نظر الإيمان المختلفة الى جانب ذوي الإرادة الصالحة لاستئصال العبودية من العالم أجمع بحلول عام 2020. جاء في الإعلان أنه ومن وجهة نظر الله كل مخلوق بشري هو حر ومدعو للعيش لخير الجميع بالتساوي والأخوة.

يتابع الإعلان واصفًا العبودية بالجريمة ضد الإنسانية فهي المعروفة بالإتجار بالبشر والإجبار على العمل والاتجار بالأعضاء وهي تشيع كل الأشكال التي تسقط منظور أن كل البشر متساوون ولهم الحرية والكرامة نفسها. يتعهد القادة الدينيون من خلال الإعلان الذين وقعوا عليه أنهم سيبذلون كافة جهودهم مع جماعاتهم الدينية وخارجها من اجل تحقيق حرية كل الذين شملتهم العبودية وتم الاتجار بهم لكي يتم تأمين مستقبل يحميهم، فاليوم وبحسب ما نص الإعلان يملك الجميع الحكمة والوعي والتقنيات كافة من خلال القضاء على هذه الآفة.

أتت هذه المبادرة لتكمل ما شرعت به "شبكة الحرية العالمية" في آذار الماضي في الفاتيكان حين أطلقت مبادرة  ترمي الى استئصال كل الأشكال الحديثة للعبودية والاتجار بالبشر مع حلول العام 2020. إن هذه الإمضاءات التي وضعها رجال دين من مختلف المذاهب والبلدان هي الأولى من نوعها حيث جمعت في ظلها كاثوليك وأرثوذكس، وأنغليكان، ومسلمون، وبوذيون، وهندوس...وعدوا أن يعملوا جاهدين لإنهاء العبودية.

تجدر الإشارة الى أن اللقاء الذي بدأ أمس وينتهي اليوم يجري في اليوم العالمي لاستئصال العبودية فمن المعلوم أنه لدينا اليوم أكثر من 35.8 مليون شخص يعيش العبودية حول العالم.

كنائس الموصل تتحوّل إلى سجون يستخدمها جهاديو الدولة الإسلامية!

تحوّلت بعض الكنائس في الموصل إلى أماكن احتجاز يستخدمها جهاديو الدولة الإسلامية الذين يسيطرون على شمال العراق منذ 9 حزيران الفائت بحسب ما ذكرت وكالة فيدس. كذلك ذكرت مصادر محلية من موقع عنكاوا بأنه تمّ نقل السجناء معصوبي العينين ومكبلي اليدين إلى الكنيسة الكلدانية القديمة المكرّسة للحبل بها بلا دنس بعد أن تمّ تفجير سجن بادوش.