"يمكن للمرء استخدام الإعلام لنشر تعاليم الإنجيل. هكذا يستعملنا الرب لأجل ملكوته. فإن عجزنا عن التبشير في مناطق بعيدة، نحمل الإنجيل إلى أقاصي الأرض بواسطة الإذاعات ووسائل إعلامية أخرى، لأنّ الأمر أشبه بغرس حبّة في التراب". بهذه الكلمات، عبّر الأب آرثر تشارلز، أمين عام لجنة التواصل الاجتماعي التابعة لأساقفة باكستان لوكالة فيدس، عن رؤيته لإذاعة "غود نيوز"، أوّل إذاعة كاثوليكية في باكستان تمّ افتتاحها يوم 22 تشرين الثاني الماضي في ثانوية القديس باتريك في كاراتشي، بحضور أكثر من ألف مؤمن.

شرح الأب تشارلز لوكالة فيدس أنّ هدف الإذاعة التي أطلقتها أبرشية كاراتشي وعلى رأسها الأسقف جوزف كوتس، ستكون أكثر من إذاعة للحوار، إذ إنّ كهنة و7 مؤمنين متطوّعين سيُشاركون في البثّ المباشر لستّ ساعات يومياً. وفي السياق نفسه، أكّد الأب آرثر أنّ الإذاعة ستكون بمثابة أداة لإغناء حياة المستمعين ولتزويدهم بفرص لا يجدونها في مكان آخر، عندما سيصغون إلى تعليقات حول أحداث حالية شاملة واجتماعية، بدون أن ننسى المواضيع اللاهوتية، فيما شكر رئيس الأساقفة كوتس الرب واضعاً مشروع الإذاعة في عنايته، وأمل أن يتلقّى الناس في كلّ أنحاء البلاد "رسالة أمل لتحسين حياتهم بحسب قيم السلام والحبّ والانسجام".

الرابطة الكتابيّة في أربيل للمرّة الثالثة منذ تهجير المسيحيين من الموصل ومن مناطقنا في سهل نينوى

قام وفد من “الرابطة الكتابيّة” في لبنان، ضمّ الأب أيّوب شهوان والأخت باسمة الخوري والسيّدة جيسلان نوفل والأخ أنطوان لحود من “جمعيّة المرسلين اللبنانيّين”، بزيارة إلى أربيل استمرت 3 أيّام، أي من 20-22/ 11/ 2014، نقلوا خلالها إلينا نحن المهجّرين قسرًا من مدينة الموصل ومن مناطق سهل نينوى والنازحين إلى إقليم كردستان ما جمعته الرابطة والجمعيّة من مُساعدات إنسانيّة كالملابس والحليب والحفاظات للأطفال وباقي الأمور الصحيّة وكمية البرشان بحجميه الكبير والصغير للقدّاس.
فشكرًا “للرابطة الكتابيّة” ممثّلة بمنسّقها في الشرق الأوسط، الأب أيّوب شهوان.
وشكرًا للأخت باسمة الخوري الأنطونيّة ولتقدمة تلامذتهم في مار ضومط – روميه.
وشكرًا للسيّدة جيسلان نوفل.
وشكرًا للأخ أنطوان لحود ولـ “جمعيّة المرسلين اللبنانيّين الموارنة” على ما قدّموه لنا.
وشكرًا لكلّ المحسنين إلينا من إخوتنا وأخواتنا في لبنان.
شكر من صميم القلب على كرمكم وعطائكم السخيّ ومحبّتكم الشديدة لنا وربّنا يعوّض عليكم أضعاف وأضعاف ما أحسنتم به إلينا ونحن نصلّي لكم ونطلب صلاتنا لنبقى ثابتين في إيماننا وصابرين بالرغم من كلّ ما أصابنا ويصيبنا. أنتم علامة عزاء ورجاء للكثيرين منّا والمجد لله دائمًا وأبدًا.