فبيانًا للواقع نوضح التالي: 

1- إن إدارة أملاك وأموال البطريركية محكومة بالقوانين الكنسية والمدنية وأمانة الاشخاص القيّمين عليها وليست، كما لم تكن يومًا، مجال تأثير لأغراض من أي نوع كانت أو لأي نفع شخصي.

2- إن البطريركية وانطلاقًا من حرصها على سياسة الانماء التي تنهجها ما توقفت يومًا عن أعمال البناء والمساهمة في تأدية واجباتها الدينية والوطنية من خلال تقديم العقارات وما تملك سواء عن طريق الاجارة أو الاستثمار أو أي سبيل قانوني آخر، انطلاقًا من حرصها ورسالتها على تأمين فرص عمل لطالبيها.

3- مرة جديدة نهيب ببعض وسائل الاعلام أن تبقى ملتزمة بدورها وبالقوانين ومواثيق الشرف والاخلاقية والموضوعية، كي تبقى كرامة الناس والمؤسسات مصانة حيث لا يستقيم لها دور الا بعد التحقق من صحة الخبر فلا يبقى بعدها من مكان لخبر مصطنع وكاذب يسيء بنوع خاص الى صانعه والى كرامته وضميره. اما البطريركية فليس لها من هدف شخصي في مواقفها سوى مصلحة الوطن والناس.  

4-ان محاولات النيل من مواقف صاحب الغبطة لا تخدم المصلحة الوطنية للبلد في هذا الظرف الدقيق وهو الذي يستلهم مواقفه من روحية الكنيسة ومرجعية البطريركية التاريخية ورسالة لبنان التي يدافع عنها في كل المحافل الدولية ومن أجل كل اللبنانيين.

تطالب امانة سرّ البطريركية وسائل الاعلام التي تقدّر دورها وجهودها في خدمة الحقيقة أن تتوخى الدقّة والموضوعية في كل ما تقول وتكتب، مستوضحة امانة سرّ البطريركية المستعدة دائمًا لخدمة الحقيقة واهدافها الواضحة.

من هنا، واحقاقًا للحق والحقيقة، فأننا نحتفظ بكامل حقوقنا لاتخاذ أي موقف قانوني نراه مناسبًا .

أمانة سر البطريركية المارونية

21 تشرين الثاني 2014

اندونيسيا تحتفل بجمال الحياة المكرسة

تستعد الكنيسة في إندونيسيا اليوم للاحتفال بجمال الحياة المكرسة مركّزة على جمال تلك الحياة بالنسبة الى الشباب الإندونيسي بالإشتراك مع كهنة ورهبان وراهبات ليتحدثوا عن تجربتهم الخاصة. ذكرت وكالة آسيا نيوز حول هذا الموضوع أنه هناك نشاطات كثيرة تتحضر وبرنامج الاحتفال بحسب الأخت نورياتي سيقسم الى ثلاثة أقسام أولا التأمل بالإيمان الكاثوليكي وتطبيقه، والاحتفال به. سينشر كتاب عن الموضوع يعرّف الدعوات والمجامع وسيكون مليئًا بالصور ليلفت الشباب أيضًا. إن الجمعية المنظمة وهي كوبتاري تود أن تدفع بأعضائها الى تنظيم لقاءات تجعل الجماعة الكاثوليكية أكثر التزامًا في النشاطات لكي تسلط الضوء بشكل أكبر على حياة المكرسين.

جمال التكامل بين الزوجين…

سجل عدة هندوس وكاثوليك مداخلاتهم حول الإنقسامات الدينية ليؤكدوا ضرورة تقوية الزواج في الجلسة الأاخيرة من اللقاء العالمي بين الأديان الذي عقد في الفاتيكان لدراسة العلاقة التكاملية بين الرجل والمرأة. بعد أن وجه البابا فرنسيس خلال مقابلته العامة يوم الأربعاء تحية خاصة للمشاركين ولمجموعة “هومانوم”، استمع المشاركون لرأي اختصاصي في اللاهوت الهندي كما الى رأي رئيس الأساقفة تشارلز شابوت من فيلادلفيا الذي وصف بنية ومضمون اللقاء العالمي للعائلات. هذا ورحب شابوت بالمشاركة المتعددة الأوجه من حيث الأديان وأمل بأن ينعكس اللقاء إيجابيًّا على الولايات المتحدة كما أثر على أبرشيته في دنفر. كذلك أضاف رئيس الأساقفة عن أن 24% من المتحدثين هم من ديانات مختلفة وصرح بأن أبشريته تقدم منحًا دراسية للعائلات الفقيرة من أميركا الشمالية.