وقد وردنا من جمعيّة "عون الكنيسة المتألّمة" مقالة من جون نيوتن التي اقتبس فيها رسالة البطريرك ساكو ودعوته العلماء المسلمين لفضح أعمال الدولة الإسلامية ورفض تبريراتها قائلاً لهم: "إنّ الصمت لا يليق بكم، لأنّ الدولة الإسلامية وأتباعها سينفّذون المزيد من الضربات على الإسلام. ومن الخطر منحهم هذه الفرصة، لأنّ الناس سيعتبرون عندها أنّ الإسلام يشكّل تهديداً على السلام العالمي". تجدر الإشارة إلى أنّ "عون الكنيسة المتألّمة" كانت من بين المنظمات الخيرية التي دعمت أساقفة العراق لمساعدة العائلات المهجّرة.
أمّا عتب البطريرك فقد تمثّل في تأكيده على وجوب صدور ردّة فعل من قلب الإسلام. "أظنّكم أصبتم بصدمة مثلنا جرّاء الأعمال الهمجيّة التي شملت الموصل وسهل نينوى، وأجبرت الأقلّيات على ترك منازلهم بغتة للعيش في خيم أو مقطورات أو غرف تؤمّنها الكنيسة مجّاناً، والغوص في مستقبل مجهول يسيطر عليه الرعب". وأضاف "يصدمني القصور ضمن المجتمع الإسلامي الرسميّ الذي استنكر تلك الأفعال بتصريحات خجولة، تعبّر عن غياب دور حقيقيّ في توعية الناس على خطر تهديدات الدولة الإسلامية وأعمالها باسم الدين، وكأنّ هذه التهديدات حَلال. هناك شريعة حبّ ورحمة محفورة في قلب الإنسان، وهي تقضي بالعطف على كلّ بشريّ متألّم ومساعدته". وختم غبطته قائلاً: " نتوق لليوم الذي يعلن فيه المسلمون لأنفسهم وللمضطهدين أنّ الاعتداء على الأبرياء من أيّ ديانة ضدّ الدين وضدّ الرب القدير، الذي سيدين هو وحده كلّ بشريّ"، مذكّراً أنّ المسيحيين من سكّان هذا البلد الأصليين وقد ساهموا كثيراً في الحضارة العربيّة.
ندوة في المركز الكاثوليكي للإعلام، 20 تشرين الثاني 2014، الساعة الثانية عشرة ظهراً
تستعد الكنيسة في إندونيسيا اليوم للاحتفال بجمال الحياة المكرسة مركّزة على جمال تلك الحياة بالنسبة الى الشباب الإندونيسي بالإشتراك مع كهنة ورهبان وراهبات ليتحدثوا عن تجربتهم الخاصة. ذكرت وكالة آسيا نيوز حول هذا الموضوع أنه هناك نشاطات كثيرة تتحضر وبرنامج الاحتفال بحسب الأخت نورياتي سيقسم الى ثلاثة أقسام أولا التأمل بالإيمان الكاثوليكي وتطبيقه، والاحتفال به. سينشر كتاب عن الموضوع يعرّف الدعوات والمجامع وسيكون مليئًا بالصور ليلفت الشباب أيضًا. إن الجمعية المنظمة وهي كوبتاري تود أن تدفع بأعضائها الى تنظيم لقاءات تجعل الجماعة الكاثوليكية أكثر التزامًا في النشاطات لكي تسلط الضوء بشكل أكبر على حياة المكرسين.
سجل عدة هندوس وكاثوليك مداخلاتهم حول الإنقسامات الدينية ليؤكدوا ضرورة تقوية الزواج في الجلسة الأاخيرة من اللقاء العالمي بين الأديان الذي عقد في الفاتيكان لدراسة العلاقة التكاملية بين الرجل والمرأة. بعد أن وجه البابا فرنسيس خلال مقابلته العامة يوم الأربعاء تحية خاصة للمشاركين ولمجموعة “هومانوم”، استمع المشاركون لرأي اختصاصي في اللاهوت الهندي كما الى رأي رئيس الأساقفة تشارلز شابوت من فيلادلفيا الذي وصف بنية ومضمون اللقاء العالمي للعائلات. هذا ورحب شابوت بالمشاركة المتعددة الأوجه من حيث الأديان وأمل بأن ينعكس اللقاء إيجابيًّا على الولايات المتحدة كما أثر على أبرشيته في دنفر. كذلك أضاف رئيس الأساقفة عن أن 24% من المتحدثين هم من ديانات مختلفة وصرح بأن أبشريته تقدم منحًا دراسية للعائلات الفقيرة من أميركا الشمالية.