وقد تحدث المونسينيور دانكاي عن هذه الخبرة في بيان وردنا واصفًا إياها بـ "وقفة عميقة من الصلاة والإصغاء لكلمة الرب". وشرح أن الأب الأقدس قد حدث المؤمنين في عظته عن الضرورة التي يشعر بها المسيحيون الفرحون بأن يذهبوا إلى الآخرين ويخبروهم كم أن الرب طيب.

وإذ عبّر المونسينور عن تأثره بخبرة الصلاة والاصغاء لكلام الرب في ذلك اللقاء المميز، أكد للأصدقاء بأنه ذكر الجميع في الصلاة خلال ذلك القداس، ناقلاً بركة الأب الأقدس لجميع مزاولي الكنيسة الأرمنية في روما من قريبين وبعيدين.

وشارك أخيرًا مع الجميع رسالة الأب الأقدس: "الرب صالح، وبصلاحه يلاقينا، يلاقي كلاً منا، هو الراعي الصالح، إذا أردنا ذلك بقلب صادق".

الكنيسة غاصت في بحر الإنترنت ورست في مرفأ المستخدمين

تقضي رسالة الكنيسة بحضورها أينما كان وهي اليوم حاضرة على الإنترنت لأنها تلبي هذه الدعوة بمرافقة كل شخص، ومع أن الإنترنت تتطلب جهدًا والأمر ليس بالسهل أبدًا، إلا أن الكنيسة لا توفر جهدًا بنشر كلمة المسيح حيث يتواجد الناس. على ضوء هذا الموضوع التقى 40 أسقفًا من مجلس أساقفة أوروبا ولديهم خبرة في وسائل الإتصالات، في أثينا للمناقشة تحت شعار التواصل كلقاء بين الأصالة والبراغماتية، وذلك بحسب بيان صدر عن مجلس أساقفة أوروبا.

مؤتمر في العراق: دور ومكانة الأشخاص المعوّقين في الكنيسة والمجتمع

في يوم 7 تشرين الثاني 2014 عُقِد مؤتمرفي اربيل عنكاوة (العراق) حول “دور ومكانة الأشخاص المعوّقين في الكنيسة والمجتمع”. قام بإلقاء كلمة الافتتاح، من قِبَل الاب الدكتور ميشال جلخ أمين عام مجلس كنائس الشرق الاوسط، الأب فادي ليوم نيابةً عنهُ.