هل تساءلتم يومًا من هو الله؟

الله هو خالق الكون وهو يتوق لأن نتعرف إليه، ولذلك نحن نتواجد هنا، نحن نتكل على رغبته ونختبر قوته، ومحبته، وعدله، وقوته ورحمته. لذلك هو يتوجه لكل واحد منا نحن الذين نريد أن نتعرف اليه قائلا: "تعالوا إلي."

الله عالم بما هو خفي، وهو وحده الذي يعلم أحداث مستقبلنا وما سيحدث في غدنا، هو الله ولا يشابهه أحد، هو يعلم ما الذي سيحصل في حياتك وسيقف الى جانبك إذا أنت اخترت إدخاله في حياتك. هو يعلمنا أنه يستطيع أن يكون ملجأنا وقوتنا ولكن علينا أن نقوم بجهد حقيقي لنبحث عنه، فهو قال لنا ستبحثون عني وتجدونني إن بحثتم من كل قلبكم.

أين يكون الله في وقت الشدة؟

الله بجانبنا على الدوام ولكن ذلك لا يعني أن من يعرف الله لا يمر بأوقات صعبة...فعلى سبيل المثال حيث يسبب أي هجوم إرهابي بالمعاناة والموت يشعر من يعرف الله بالمرارة كسائر الناس ولكنه يتمتع بسلام وبقوة يقدمهما له حضور الله. قال أحد أتباع يسوع المسيح: "نحن نعاني الصعاب ولكننا لا نسحق، نضطهد ولكننا لسنا متروكين...وهذه حقيقة تظهر لنا أننا سنعاني خلال حياتنا.

إن مررنا في الصعاب وكنا نعرف الله سنمر بروية وبقوة داخلية وسنتفاعل مع المشكلة بطريقة مغايرة للآخرين، فلا شيء عصي على الله، هو أكبر من كل المشكلات الصغيرة التي تواجهنا ولا يتركنا وحدنا نصارعها. كلام الرب يؤكد لنا أن الرب ملجأ لنا في أوقات الشدة وهو يهتم بالذين يضعون ثقتهم به وهو قريب ممن يدعونه ويسمع نداءهم ويخلصهم.

يقول لنا يسوع: أَلَيْسَ عُصْفُورَانِ يُبَاعَانِ بِفَلْسٍ؟ وَوَاحِدٌ مِنْهُمَا لاَ يَسْقُطُ عَلَى الأَرْضِ بِدُونِ أَبِيكُمْ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَحَتَّى شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ جَمِيعُهَا مُحْصَاة  فَلاَ تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!...

إذًا إن اقتربتم حقًّا من الله سيعتني بكم أكثر من أي شخص آخر...

أول مركز متخصص لمعالجة الإيبولا في سيراليون

افتتحت جمعية “أنقذوا الأطفال” Save the children أول مركز متخصص من أجل معالجة فيروس الإيبولا في سيراليون. تم بناء المركز الجديد في كيري تاون، على بعد 40 كيلومترا من العاصمة فريتاون، ويضم 80 سريرا مع القدرة على إجراء التشخيص وعلاج المرضى المصابين، وضمان الرعاية والحماية الكافية للأطفال الذين هم عرضة لالتقاط هذا الفيروس ويتطلبون اهتماما خاصا. تعد سيراليون من  بين البلدان الأكثر تأثرًا بهذا المرض مع 3715 حالة مؤكدة وأكثر من الف حالة وفاة حتى الآن، فتتوجب زيادة القدرات المحلية للفحص الأولي وبالتالي شفاء المرضى الذين يعانون بطريقة أسرع مما يؤدي الى تقليص انتشار المرض.