يتحضر ملايين الحجاج للتجمع في كربلاء للاحتفال بذكرى وفاة الإمام الحسين، لطالما اتسمت هذه الاحتفالات بهجمات انتحارية على المؤمنين الذين يتوجهون الى كربلاء ولكن هذه السنة فاقت التهديدات السنوات الماضية بسبب جهاديي الدولية الإسلامية الذين يسيطرون على مناطق كبيرة من الأراضي العراقية ومنها مناطق في جنوبي بغداد لا تبعد كثيرًا عن كربلاء.

إن الدولة الإسلامية كجماعات سنية متطرفة أخرى، تعتبر الشيعة كمهرطقين. ووفقًا للموقع عينه، وهذه السنة، يعتبر الحج كاختبار لحكومة حيدر العبادي ولقوات الأمن التي تحاول استرجاع الأراضي التي خسرتها السنة بوجه المجاهدين، و بحسب الملازم عثمان الغانمي فقد تم تعزيز الأمن بين بغداد وكربلاء، مع انتشار أكثر من 25000 جندي وشرطي على الطريق وفي المدينة المقدسة. إن اي هجوم واسع النطاق في كربلاء حيث ضريح الإمام الحسين، من المرجح أن يزيد من حدة التوتر بشكل ملحوظ في العراق بين الأغلبية الشيعية والأقلية السنية.

الصين تلغي الممارسات الدينية في المدارس

صدرت بيانات عن المدارس في الصين وبشكل خاص في منطقة كزينجيانغ حيث توالت سلسلة طويلة من الاعتداءات وخلفت وراءها عدد كبير من القتلى في الأشهر القليلة الماضية مفاده إيقاف الممارسات الدينية في المدارس والمنازل أيضًا بحسب ما أورده موقع فيرست بوست.

قيرغيزستان: تنظيم القوانين الدينية وإعادة تنسيقها

قررت قيرغيزستان إحكام قانون دينها، فبحسب ما نشرته وكالة آسيا نيوز لقد اقترحت الحكومة عددا من التغييرات على القانون في البلاد بما يختص بتنظيم ممارسة الشعائر الدينية، ومنح لجنة الدولة للشؤون الدينية (SCRA) المزيد من الصلاحيات، وذلك وفقا لمجموعة نرويجية لحقوق الإنسان.

بين جميع القديسين ومهرجان الشياطين. مقاربة تاريخية تأملية

من المعروف أن شعوب السلتيك كانت تحتفل بالسنة الجديدة في 1 نوفمبر، و كان الإعتقاد سائد أن أرواح الموتى، خيّرة كانت أو شريرة، تجول الأرض في الليلة التي تسبق العيد. و بهدف “الحماية” من تلك الأرواح، أخذت تلك الشعوب تقوم بطقوس تنطوي على إضرام النيران و إرتداء الأقنعة التي كانت تُعتبر “مقدسة” وكل ذلك بهدف إبعاد الأرواح…. وعلى مر الزمن عادت وأضافت الوثنية على هذا التاريخ لمسة أخرى تحت عنوان “مهرجان المرح ” الذي أصبح فيما بعد “هالوين” كما نعرفه…