يتحضر ملايين الحجاج للتجمع في كربلاء للاحتفال بذكرى وفاة الإمام الحسين، لطالما اتسمت هذه الاحتفالات بهجمات انتحارية على المؤمنين الذين يتوجهون الى كربلاء ولكن هذه السنة فاقت التهديدات السنوات الماضية بسبب جهاديي الدولية الإسلامية الذين يسيطرون على مناطق كبيرة من الأراضي العراقية ومنها مناطق في جنوبي بغداد لا تبعد كثيرًا عن كربلاء.

إن الدولة الإسلامية كجماعات سنية متطرفة أخرى، تعتبر الشيعة كمهرطقين. ووفقًا للموقع عينه، وهذه السنة، يعتبر الحج كاختبار لحكومة حيدر العبادي ولقوات الأمن التي تحاول استرجاع الأراضي التي خسرتها السنة بوجه المجاهدين، و بحسب الملازم عثمان الغانمي فقد تم تعزيز الأمن بين بغداد وكربلاء، مع انتشار أكثر من 25000 جندي وشرطي على الطريق وفي المدينة المقدسة. إن اي هجوم واسع النطاق في كربلاء حيث ضريح الإمام الحسين، من المرجح أن يزيد من حدة التوتر بشكل ملحوظ في العراق بين الأغلبية الشيعية والأقلية السنية.

بين جميع القديسين ومهرجان الشياطين. مقاربة تاريخية تأملية

من المعروف أن شعوب السلتيك كانت تحتفل بالسنة الجديدة في 1 نوفمبر، و كان الإعتقاد سائد أن أرواح الموتى، خيّرة كانت أو شريرة، تجول الأرض في الليلة التي تسبق العيد. و بهدف “الحماية” من تلك الأرواح، أخذت تلك الشعوب تقوم بطقوس تنطوي على إضرام النيران و إرتداء الأقنعة التي كانت تُعتبر “مقدسة” وكل ذلك بهدف إبعاد الأرواح…. وعلى مر الزمن عادت وأضافت الوثنية على هذا التاريخ لمسة أخرى تحت عنوان “مهرجان المرح ” الذي أصبح فيما بعد “هالوين” كما نعرفه… 

حلب: الخاطفون يفرجون عن ميشيل كرّو في ظلّ استمرار احتجاز باقي افراد عائلته

أفادنا مراقبو المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في مدينة حلب السورية، بأن السيد ميشيل كرّو السوري المسيحي المختطف من قبل مجموعات مسلحة في ريف إدلب، مع اربعة من أفراد عائلته بتاريخ 29 تموز/يوليو 2014، قد وصل ظهر اليوم الخميس 30 تشرين الأول / اكتوبر 2014 إلى مدينة حلب السورية ، بعد تسليمه من قبل خاطفيه إلى الهلال الاحمر السوري. 
وفي الوقت ذاته افاد مراقبونا بوجود وساطات من شأنها أن تثمرعن أطلاق باقي أفراد العائلة في القريب العاجل، وافراد العائلة المختطفون هم : 
1. عبد الله مزعبر.
2. رولا ميشيل كرّو.
3. قسطنطين عبد الله مزعبر.
4. غايا عبد الله مزعبر

مجلس أساقفة زحلة والبقاع ينعي المطران منصور حبيقة

 يعود إلى بيت الاب المغفور له المثلث الرحمات المطران منصور حبيقه راعي أبرشية زحلة المارونية بعد حياة جهاد ونضال في الرعايا والمدارس والجامعات والمؤسسات الكنسية والقضائية، وبعد خدمة راعوية في منطقة زحلة والبقاع كان فيها مرجعاً لأكثر من قضية، وحاضناً لتطلعات مؤمنيها وشبيبتها وصوتاً هادئاً يدعو إلى الاخوّة والتضامن والتنبه إلى مخاطر يعمل لها في الخفاء اعداء الكنيسة ولبنان.