شرح بارولين كلمة إنجيل الزواج فاستهل كلمته بالقول أنه لا يوجد عائلة من دون أطفال ولا أطفال من دون أهل ولا أهل من دون رابط وهذا ما يلخص إيماننا. فنحن وفي قانون الإيمان نقول نؤمن بالله الآب الضابط الكل خالق السماء والأرض: أي لا يمكن لأولاده أن يتركوا لوحدهم ولكنهم بالأكثر مدعوون الى الدخول في قلب العائلة لأنهم خلقوا على صورة الله ومثاله.

ذكر الكاردينال أيضًا أن كل ما يأتي في الإنجيل يدور بطريقة أم بأخرى حول الزواج وتساءل قائلا: "أليس من السهل أن نظهر أن إنجيل الزواج هو مفتاح المشروع الإلهي، كل شيء يكلمنا عن الزواج منذ لحظة التجسد. كذلك وفي تطرقه الى موضوع الحياة المكرسة والدعوات قال أنه يجب أن نشرح أن كل الدعوات تفهم من باب الارتباط وكل تعيش ضمن منطق هذا الارتباط أكان لتشهد له أم لتحياه، فالدعوات وباختلافها تشهد لعظمة الزواج أكان من باب الدعوات الكهنوتية أم نذور العفة.

ذكّر الكاردينال بكلمات البابا فرنسيس خلال الكونسيستوار في شباط 2014 حين روى قصة اختيار شعار سينودسات هذه السنة والسنة القادمة قائلا: "لقد رأيت يد الرب." هذا وذكر بثقته بشفاعة القديسة تيريزا الطفل يسوع التي وعدت أن تقضي سماءها بفعل الخير على الأرض، وحث على المثابرة والإلتزام بالصلاة.

هل تناسى الاتحاد الأوروبي جذوره المسيحية؟

أكد الكاردينال بيترو بارولين وبحسب ما ذكرته وكالة الأخبار الكاثوليكية أن الإتحاد الأوروبي سيقدم المساعدة لحل الأزمات الدائرة حول العالم ولكن جهوده المبذولة يجب أن تكمن في جذوره المسيحية التي تم نسيانها بعض الشيء. أسف بارولين الى أن الآمال المعلقة على أوروبا اليوم ليست نفسها كمنذ 50 عامًا، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يكون واحدًا من أهم القوى الفاعلة في الساحة العالمية، لكنه أضاف أنه يحتاج إلى “التحدث بصوت واحد”، وننظر إلى جذوره المشتركة.