بعد دراسته لوضع النيبال الاقتصادي والاجتماعي زار مدير المنظمة النيبال وجال بين قراها وقال بأنه تفاجأ "بالتناقض" الكامن بين جمال البلاد والحالة الروحية التي تدق ناقوس الخطر، مشيرًا الى أنه زار عدة قرى من الأغلبية الهندوسية وتلقى استقبالا جيدًا.

ظلت النيبال لسنوات تحت حكم هندوسي واليوم تلقى التسجيل الذي عنون "بالكنز" رواجًا كبيرًا وبحسب الوكالة هناك الكثير من الناس الذين لم يعرفوا يسوع اقتربوا منه اليوم أكثر، وقيل بأن هذه الفكرة هي نوع من "كنيسة جديدة" أنشأت من خلال رسالة الكتاب المقدس.

أخيرًا، ونقلا عن المصدر عينه، الشرط الرئيسي في الموضوع هو عدم ممارسة ضغوطات مبالغ فيها على حرية السكان المحليين: "نحن فقط نسأل الناس الإصغاء لأولئك الذين يصلون وأما مشاركة الإنجيل مع الأصدقاء والعائلة فيأتي لاحقًا ولكن هذه هي الطريقة الصحيحة للشروع بالموضوع."

الكاردينال براندمولر: "لا يمكن تغيير حقيقة الإنجيل بحسب هوانا"

“البقاء في حقيقة المسيح، الزواج والشركة في الكنيسة الكاثوليكية” هو عنوان كتاب ألّفه خمسة كرادلة هم غيرهارد لودفيك مولر عميد مجمع عقيدة الإيمان وأول معاون للبابا المكلّف بالحرص على النقاء العقائدي في الكنيسة والكاردينال رايموند ليو بورك، عميد المحكمة العليا للتوقيع الرسولي والكاردينال كارلو كافارا، رئيس أساقفة بولونيا والكاردينال والتر براندمولر، الرئيس الفخري للجنة الحبرية للعلوم التاريخية والكاردينال فيلاسيو دي بوليس، الرئيس الفخري لإدارة الشؤون الاقتصادية للكرسي الرسولي.