"إنّ من يريد أن يتّحد بالمسيح من خلال تناول القربان المقدس، عليه أن يكون بتناغم مع كلمته" هذا ما أكّده الكاردينال والتر براندمولر، الرئيس الفخري للجنة الحبرية للعلوم التاريخية بُعيد المناقشة التي أُثيرت في السينودس من أجل السماح للمتزوجين للمرة الثانية أن يشاركوا في الأسرار. وأشار في حديث أجرته معه فاتيكان إنسايدر بأنّ "السبيل الوحيد للتوبة هو العودة إلى عقيدة الإنجيل. إذا سرقت الملايين من اليوريو واعترفت ولم أُعد المبلغ المسروق لا أكون قد تبتُ فعليًا. إنّ الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تساعد المطلقين والمتزوجين من جديد أن يشاركوا في الأسرار هي التخلي عن الدرب السيء والعودة إلى الدرب الصحيح".

واستشهد بقول الكاردينال أنجيلو سكولا الذي أعطى نصائح مفيدة بهذا الشأن وأكّد على وجود بدائل للاهتداء وإلى ضرورة تغيير المسار. "إن كنا ندرك أننا مخطئون لا يمكننا أن نتقدّم من سر الإفخارستيا. وعندما سئل ما إذا كان ذلك يتناقض مع مفهوم الرحمة، أجاب: "الرحمة لا تعني إبطال وصية الله. لا يمكنني أن أغير حقيقة الإنجيل بحسب هواي... إنّ الرب يقول لنا: "الحق يحرركم".

الكاردينال داماسيانو أسيس يشكر البابا على الفرصة الثمينة بالتلاقي حول موضوع العائلة!

في ظلّ صدور الرسالة الختامية للجمعية العامة الاستثنائية الثالثة لسينودس الأساقفة الذي بدأ أعماله في الخامس من تشرين الأول واختتم يوم أمس عبّر الكاردينال ريموندو داماسينو أسيس، رئيس أساقفة أباريسيدا والرئيس المنتدَب للمجمع عن شكره وفرحه بانعقاد الجمعية الاستثنائية لسينودس الأساقفة حول العائلة وقام بتوجيه تحية إلى البابا فرنسيس قبل أن يلقي هذا الأخير كلمته وقال فيها: “أيها الأب الأقدس، نود أن نشكركم نيابة عن الكنيسة جمعاء على هذه الفرصة الثمينة التي منحتناها وفيها تعمّقنا بتفكيرنا حول واقع جد أساسي في حياة الكنيسة والبشرية جمعاء وهو العائلة”.

الله الآب وسرّ الرحم الأموميّ

لم يكشف لنا يسوع عن ذاته ، بل كشفَ لنا من هو الله- الآب من خلاله . يصرّ علينا يسوع  ، أنّ الديانة تحتاج إلى  ” مسكة – لزمة ” قويّة . داخل سرّ العلاقة التي كشفها لنا يسوع ، والتي سنراها بعدَ قليل ، هناكَ ” معرفة ” من نوع ٍ جديد خاصّ . البنوّة ليس  فيها ، ولا تقبل ـ خط رجعة . لا يجوز ، مع يسوع ، أن نبقى على العتبة ، بل أن ندخل إلى اللبّ