كان بايدن وخلال لقاء له مع طلاب هارفرد قد قال بأن تركيا والإمارات والمملكة العربية السعودية  قد أعطت "مليارات الدولارات وعشرات الآلاف من الأطنان من الأسلحة" للمقاتلين السنة الذين يقاتلون ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد، وقد توجهوا الآن لغزو العراق.

ووفقًا للوكالة عينها، نقلت البيان عدة صحف عربية، وكان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور محمد قرقاش، أول من رد على الموضوع قائلا: "تصريحات بايدن هي مذهلة وتتجاهل دور الإمارات في مكافحة التطرف والإرهاب". بعد ذلك بوقت قصير، وطالبت سلطات المملكة "توضيحا رسميا" من الحكومة الأميركية. وبالمثل، في 4 تشرين الأول، كان نائب الرئيس قد اضطر أن يعتذر لأردوغان.

في مكالمة هاتفية له مع الأمير محمد بن زايد آل نهيان، وبحسب الوكالة أيضًا، أوضح بايدن أن إشاراته كانت "إلى المراحل المبكرة من النزاع في سوريا، وعلى أي حال لم يشر إلى دعم دولة الإمارات العربية المتحدة للدولة الإسلامية، أو لتنظيم القاعدة أو غيرها من المجموعات المتطرفة في سوريا "

الدولة الإسلامية توسع مناطق سيطرتها في العراق

سيطر مسلحو الدولة الإسلامية على المدن الرئيسية في غرب العراق في أنبار وبدأوا يحاصرون واحدة من أكبر القواعد الرئيسية في البلاد في هجوم دام لأسبوع. وللمرة الأولى هذه السنة تم التبليغ عن أن وجود المتمردين الإسلاميين أصبح رئيسيًّا في أبو غريب آخر مدينة من الأنبار على مشارف العاصمة.