يُعتبر البابا فرنسيس من بين الشخصيات المرّشحة للفوز بجائزة نوبل للسلام التي سيتمّ الإعلان عنها في الأسبوع المقبل. إنه واحد من بين 278 مرشحًا للجائزة هذا العام وهو يُعتبر رقمًا قياسيًا ويضمّ من بين المرشحين أكثر من 40 منظمة. تمّ ترشيح البابا من قِبل البرلمان الأرجنتيني بسبب عمله لإحلال السلام في سوريا ويقول أوسكار مارتينيز بإنّه كان للبابا دور مهم وحاسم في الحفاظ على السلم الدولي عبر موقفه الصريح بشأن الصراع في سوريا.
ستُفتتح الجمعية العامة الاستثنائية لسينودس الأساقفة حول العائلة يوم الأحد لمناقشة العنوان التالي “التحديات الرعوية للعائلة في إطار نقل البشارة بالإنجيل”. وتحدّث الكاردينال لورينزو بالديسيري، أمين سر مجمع الأساقفة عن أهمية هذا الموضوع أثناء المؤتمر الصحفي الذي ترأسه في دار الصحافة مشيرًا إلى أهداف السينودس ومقدمًا التفاصيل عن كيفية إجراء السينودس.
شدد مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى مكاتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف رئيس الأساقفة سيلفانو توماسي، على أهمية تبدّل الذهنية بهدف التغلّب على عولمة اللامبالاة. هذا ما قاله في كلمة ألقاها أمام المشاركين في أعمال الدورة الخامسة والستين للمفوضية العليا للاجئين مع الإشارة إلى الأوضاع الراهنة في أفريقيا. ورأى المطران توماسي أن العديد من الضحايا حوّلوا مياه البحر الأبيض المتوسط إلى مقبرة صامتة، وندد بممارسات أشخاص يتاجرون بالكائنات البشرية وكأنها سلع، لافتا إلى أن “التضييقات المبالغة” ضمن سياسة الحدود دفعت بآلاف طالبي اللجوء على القيام برحلة مميتة أحيانا. وأكد أن هؤلاء الرجال والنساء والأطفال يتركون أرضهم هربا من أوضاع الخطر والقمع وبحثا عن حياة لائقة.