شدد غوميز على ضرورة التحرك لقمع التحركات العدوانية التي تستهدف دينًا كالإسلام من خلال استخدام الحكمة التي وضعتها هذه الأديان السماوية على الأرض وهذه مهمة كبيرة جدا تقع الآن على عاتق رئاسة مديرية الشؤون الدينية فيما يتعلق بهذه المسألة. من جانبه عبر ايسلر وهو قد عمل سابقًا في المديرية عن أن هناك مهمة صعبة بانتظار المديرية في الفترة القادمة لعكس الصورة الحقيقية للإسلام.

وفقا لإيسلر، يمر الإسلام والعالم الإسلامي حاليا "بواحدة من أصعب الأوقات في تاريخهما"، وأضاف: "ومع ذلك، كمسلمين، نحن لا نستطيع أن نفعل الكثير، وأضاف أن التشديد على هذه المسألة لا يتوقف فقط على المسلمين والمؤسسات الدينية التابعة للمسلمين، ولكن على كل المؤسسات الدينية والفاتيكان يأتي في المقام الأول.

"وهذه هي أسماء الكهنة الذين عادوا من السبي…" (نحميا ١٢: ١)

 في بحر من رؤوس ووجوه، في غابات من أصوات وصراخ، إزاء حاجات شعب بحجم الجبال، هم هناك دوما، حاضرون دوماً، وسط شعبهم، رعاياهم في خيام، شعبهم في ترحال، بيوتهم مسلوبة، رعيتهم مجروحة، ابناؤهم وبناتهم حزانى، متعبون، جماعاتهم بدأت تفقد الصبر، تتعب، تتململ، تشكو، وهم هناك يصغون، يعزون، وبما تيسّر يساعدون.