وقال توما في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الدعوة لخلق مناطق أمنة للمسيحيين في سهل نينوى لا داعي لها وهي خطر على الجميع"، مبينا أن "المسيحيين في الموصل مواطنون عراقيون اصلاء، ولا يجب استغلال تهجيرهم وإقامة مناطق خاصة بهم".

وأضاف توما، أن "أي حل سياسي يجب أن يكون ضمن إطار عام وشامل للمواطن العراقي ككل"، معتبرا "المحاصصة والتقسيم الطائفي طريق مسدود وسيء ولا ينبغي المضي فيه، كون المسيحيين يريدون العيش متآخين مع جميع العراقيين مثل الماضي".

وتابع توما أن "أي توجه ضد المواطنة العراقية، هو توجه سيء ومضر"، محذرا من "أخذ نماذج مطبقة في دول أخرى".

واكد توما، أن "الديمقراطية اليوم، هي ديمقراطية المواطنة وكل إنسان لديه الحق ليكون مواطنا 100%"، لافتا الى انه "لا ينبغي أن يكون في العراق مواطن درجة أولى وثانية".

ودعا الى "ضرورة إلغاء كملة أقلية، كونها كلمة سيئة يجب التخلص منها، وكل مواطن هو جزء من الأغلبية وله كامل الحقوق"، مطالبا بـ"الوقوف صفا واحدا ضد حملة التقسيم، لأن كل مسيحي يجب ان يدافع عن المسلم والمسلم يدافع عن المسيحي وهكذا".

يذكر ان "الحركة الديمقراطية الأشورية"، طالبت، اليوم الخميس (31 تموز 2014)، بإقامة منطقة أمنة للمسيحيين وبقية المكونات في سهل نينوى، وفيما حذرت أن شعبا أصيلا "يقتلع" من جذوره أمام مرأى ومسمع العالم في زمن الحرية وحقوق الإنسان، أكد أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق دون حل أممي لمناطقهم. 

نقلاً عن عشتارتيفي كوم- السومرية نيوز

أنقذوا أطفال غزة!!

يعاني في غزة ما يقارب مليون طفل، وهم اليوم محاصرون من دون كهرباء ولا ماء ولا خدمات طبية بسبب نقص الوقود، الى جانب ذلك نشهد انهيارات داخلية في المرافق الصحية بسبب زيادة حالات الولادة المبكرة وحالات الصدمة ونقص الأدوية. ها هي اليوم عائلات غزة تواجه الشح الكامل للمواد الأساسية وذلك يؤثر بالمرافق الصحية وببعض المستشفيات التي تحتاج الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء…

الإنسان أمام الله.. التخلّص من مأزق العقل الفلسفي المجرّد (5)

السير ضدّ التيار، هذا الأمر، هو الذي يكوّن أساس مسيحيّتنا الحقيقية. عندما تسير الناس في اتجاهٍ ما، وتسير الاخرى في إتجاهٍ آخر، سوف تبدأ المشاكل والمعوّقات الكثيرة، والصراعات والحروب العاصفة، مع هذا، نبقى نسير ونمشي ضدّ التيار. والقديسين والانبياء، هم مثالٌ حي ونموذج لهؤلاء البشر الذين ساروا ضدّ المياه العاتية، ووجدوا الله، ووجدوا ذواتهم. والمثال الاكبر على الانسان الواقف أمام الله، هو يسوع المسيح، الذي سارَ في إتجاهٍ جديد لا تسيرُ به أغلبية الناس اليوم، لانهم يتصورونه إتجاه مثالي، خيالي، غريب وصعبٌ جدا. لكن، من سيُنقذنا من هذا السجن الكبير الذي نسكن فيه؟ . من يكسرُ طوق المخيّلة الجامحة الذي يُعشعِشُ عقولنا، ويضعُ بدلا منه جسرا معبرا في إتجاهٍ جديد تنتقلُ به أفكارنا وخواطرنا في إتجاه المستقبل البعيد.. ولكي نكون واعين أكثر ومنفتحين للغير، وللكون الذي نعيش فيه ونتواجد..؟؟! .