تتحرّك الكنائس في الولايات المتّحدة في مبادرة لمساعدة الأطفال اللاجئين الذين فرّوا من أميركا الوسطى إلى الولايات المتحدة.

وعلّق أسقف بيتسبرغ دافيد أ. زوبيك أنّ الكنيسة الكاثوليكيّة تستجيب إلى الأزمات الإنسانيّة التي تحدث في العالم.

وهناك الكثير من الأمور التي تعمل الكنيسة عليها من الاهتمام والعناية بالأشخاص الضعفاء وقد أعلن الأسقف زوبيك أنّ معهد العائلة المقدّسة في إمسوورث سيُقدّم المساعدة إلى الأطفال الصغار الذين لجأوا من أميركا الوسطى.

وأشار إلى أنّه مهما اختلفت الأسباب التي يُهاجرُ فيها الناس ويلجأون إلى بلادهم إن كانت الفقر أو العنف أو الاجتماع مع أقاربهم، فإنّ أتباع المسيح مدعوّون إلى حماية الأطفال ومساعدتهم لأنّهم هشّين ولا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم.

أّمّا المساعدة فقائمة على تقديم الطعام والألبسة والملاجئ والاستشارة إلى الأطفال لحوالي ٣٠ يوم وذلك حتّى يوم جلسة المحكمة التي تُحدّد ما إذا كانوا هؤلاء الأطفال ضمن المعايير اللازمة ليأخذوا صفة اللاجئين.

الإنسان أمام الله.. التخلّص من مأزق العقل الفلسفي المجرّد (5)

السير ضدّ التيار، هذا الأمر، هو الذي يكوّن أساس مسيحيّتنا الحقيقية. عندما تسير الناس في اتجاهٍ ما، وتسير الاخرى في إتجاهٍ آخر، سوف تبدأ المشاكل والمعوّقات الكثيرة، والصراعات والحروب العاصفة، مع هذا، نبقى نسير ونمشي ضدّ التيار. والقديسين والانبياء، هم مثالٌ حي ونموذج لهؤلاء البشر الذين ساروا ضدّ المياه العاتية، ووجدوا الله، ووجدوا ذواتهم. والمثال الاكبر على الانسان الواقف أمام الله، هو يسوع المسيح، الذي سارَ في إتجاهٍ جديد لا تسيرُ به أغلبية الناس اليوم، لانهم يتصورونه إتجاه مثالي، خيالي، غريب وصعبٌ جدا. لكن، من سيُنقذنا من هذا السجن الكبير الذي نسكن فيه؟ . من يكسرُ طوق المخيّلة الجامحة الذي يُعشعِشُ عقولنا، ويضعُ بدلا منه جسرا معبرا في إتجاهٍ جديد تنتقلُ به أفكارنا وخواطرنا في إتجاه المستقبل البعيد.. ولكي نكون واعين أكثر ومنفتحين للغير، وللكون الذي نعيش فيه ونتواجد..؟؟! .