وقد شرح الكاردينال لويس أنطونيو تاغل من مانيلا هذا العنوان في خلال مؤتمر صحفي قائلاً: "نحن نؤمن بشخص واحد. نؤمن بالله. وهو مصدر رجائنا. إنّ فضيلة الرجاء تغني الحياة الروحية لكل مؤمن بالأخص من يعيش المعاناة والألم.

"نحن لا نأمل بشخص بعيد منا. نحن نضع كل رجائنا بمن كان لاجئًا، بمن تعرّض للخيانة، وتشرّد، وكان مصدر سخرية وقُتل ولكنّ الله أقامه مجددًا. إنه فينا ولهذا السبب نحن نملك الرجاء. إنّ الكثير من رغباتنا لن تتحقق ولكنّ رجاءنا لا يخيب. ونحن نأمل أن تصل هذه الرسالة بينما نقوم بتحضير المؤتمر القرباني الدولي من خلال حياتنا وعلاقاتنا ودينامية يسوع الكامن فينا".

فيلم يصنع العجائب

فيما نغرق في ماديات يومياتنا و هموم تحصيل قوت الجسد، يتقلص إهتمامنا بقوت الروح و يقع سرّ القربان المقدّس في طيّات الإهمال… في ظل هذا الواقع يخاطب فيلم (THE GREATEST MIRACLE) قلوب الصغار و الكبار 
في قصة تستند إلى رؤى العديد من المتصوفين و يخبر عمّا هو غير مرئي و لكن حقيقي في الذبيحة الإلهية.

مريم ابراهيم: عودة الكابوس

انتهى حلم جميل لنعود إلى كابوس الإكراه في الدين وفظاعة التعصب والتخلف الذي يريد أن يسيطر على الضمائر ويحكم بالإجحاف. ففرحتنا لإطلاق سراح مريم يحيى إبراهيم بعد قرار محكمة الاستئناف دامت حتى صباح اليوم فقط، فبعد تحريرها توجهت مريم إلى مطار الخرطوم للخروج من الكابوس، ولكن كان بانتظارها 40 عنصرًا من جهاز الأمن السوداني بزي مدني واقتادوها إلى إحدى مقرات الأمن في الخرطوم.