وقد تفاقمت التوترات الإجتماعية في سنغافورة في السنوات الأخيرة بشأن قضايا الهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة والسكن ومن بينها أيضًا الحقوق المدنية للمثليين الجنسيين. إنّ هذه القضايا لحساسة جدًا في بلد مطبوع بالمعارضات والاحتجاجات.

وأشارت الدراسات بأنّ 78.2 في المئة من السنغافوريين يرون بأنّ العلاقات الجنسية القائمة بين البالغين من الجنس نفسه هي دائمًا خاطئة وبأنّ 72.9 في المئة منهم هم ضد الزواج المثلي. وقد قرر رئيس الأساقفة التحدث في بيان رسمي بأنّ الكنيسة تعتبر كل فرد بأنه يتحلى بالكرامة من دون تمييز على أساس التوجّه الجنسي إنما تتمسّك بمبدأ أنّ العلاقات بين المثليين الجنسيين لا تتطابق مع مشروع الله.  

قديس جديد يدعى “رجل المحبة”

إن جمال الكنيسة ينمو ويزداد اشراقاً من خلال قداسة أبنائها، أولئك الذين يُعنون بالبشرية، أعضاء المسيح الحية، من خلال أمانتهم الصامتة والخفية ، أو من خلال المثابرة الُمُبدعة والنظرة الثاقبة للمستقبل.

كاريتاس الاردن تتسلم جائزة دولية لعملها مع اللاجئين

تسلم السيد وائل سليمان، مدير جمعية الكرايتاس الاردنية ، والأب نورس سمور اليسوعي في حلب، ومسؤول الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، جائزة “كاريتاس” سويسرا الدولية للعام 2014، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مدينة لوزيرن السويسرية.

ثلاث أسباب لعيش العفة قبل الزواج

اليوم ، يكافح الكثير من شباب و شابات الكنيسة الملتزمين منهم والملتزمات من أجل الحفاظ على “العفة”.و لمجرد أنهم يصبون لها، يُنتقدون في الحب و العلاقات و يُتهمون بالكثير من الإتهامات ليس أقلها أنهم من المعقدين و المعقدات !!!
في ما سيتقدم ثلاث نقاط قد تساعد في فهم وشرح الأسباب التي من أجلها يختار الملتزمون في الكنيسة رفض العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج. و لكن هذه ليست موجهة لمن يعتبر وحهة النظر الكنسية في هذا الإطار “ترّهات مرّ عليها الزمن” و لا هي موّجهة لمن يعتبر أن العفة هي مجرد طريقة لتجنب جهنم أو بأحسن الأحوال تفادي الموت من الأمراض التناسلية … ولكن هي الأسباب التي تشرح كيف هذه العفة تمّجد الله و تساعد الإنسان لا سيّما في إطار الزواج!!!