إنّا بأسطرنا هذه،

بناءً على القانون 1047، بند1، فقرة 1، من مجموعة قوانين الكنائس الشرقية، ننشئ "المؤسّسة البطريركيّة المارونيّة العالميّة للإنماء الشامل"، كمؤسّسة تقوية مستقلّة، تُطبَّق عليها القوانين الكنسيّة المرعيّة الإجراء، المختصّة بالأموال الزمنيّة الخاصّة بالكنيسة والأوقاف الدينيّة.

تهدف هذه المؤسّسة إلى إنشاء برامج إنمائيّة واجتماعيّة واقتصاديّة وتربويّة، من أجل ترسيخ الوجود المسيحي الفاعل وتعزيزه في لبنان والشّرق الأوسط، ضمن المبادئ والآلية والهيكليّة التي يحدّدها نظامها الأساسي والداخلي.

نأمل أن تنجح المؤسّسة في تحقيق أهدافها بعون الله، لمجده تعالى وخير الكنيسة وأبنائها.

بكركي في 28 شباط 2014. 

ومرسوم

خاصّ بالمؤسّسة البطريركية المارونيّة العالميّة للإنماء الشامل

بناءً على المرسوم عدد 18/2014 بتاريخ 28 شباط 2014 الذي أنشأنا به "المؤسسة البطريركية المارونية العالمية للإنماء الشامل"،

نقرّ، على سبيل الاختبار لمدّة ثلاث سنوات، "توجيهاتها العامّة" و"النظام الأساسي"، و"النظام الداخلي".

بناءً على المادة 7 من النظام الأساسي، وعلى المادة الخامسة من النظام الداخلي، نعيّن مجلس أمناء المؤسسة، برئاستنا أو بالأسقف الذي ننتدبه لهذه الغاية، من السادة:

1. سليم صفير، نائباً للرئيس

2. مارون الحلو، أميناً للصندوق

3. سليم المعوشي، أميناً للسّر

4. أنطوان أزعور

5.الياس ضومط

6. كمال القاعي

7. الياس بعينو

8. نبيل بسترس

9. فراس بدرا

10. حليم الحواط

11. طوني عيسى

12. انطوان واكيم

   وبناءً على المادة 11 من النظام الداخلي، نعيّن لمدّة ثلاث سنوات:

 - الأب إيلي ماضي المرسل اللبناني، مديراً تنفيذياً

 - السيد أنطوان واكيم، مديراً مساعداً

نأمل أن تنجح المؤسّسة في تحقيق أهدافها بعون الله، لمجده تعالى وخير الكنيسة وأبنائها.

    بكركي، في 24 حزيران 2014.

  + الكردينال بشاره بطرس الراعي

بطريرك أنطاكية وسائر المشرق


البطريركية الكلدانية تناشد الجميع للعمل من أجل حل سياسي للأزمة العراقية الراهنة

تضم البطريركية الكلدانية صوتها الى أصوات العقلاء والحكماء من ابناء العراق من اجل الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل المكونات، وإيجاد حل سياسي للازمة القائمة التي تدق ناقوس خطر حرب اهلية او تقسيم البلاد لا سمح الله. هذا الوضع ان استمرَ لن يخرج منه غالب، فالكل خاسر. ووحدة العراق ولحمته الوطنية هما الخاسران الاكبران. ليدرك الجميع ان الجهات الخارجية تبحث بالدرجة الأولى عن مصالحها وامنها وليس عن مصلحة بلدنا، لنتعلم العبرة مما يحدث في منطقتنا. في هذه المرحلة الدقيقة الجميع مدعوون الى التعاطي مع الموضوع بعقلانية ومنطق ومرونة وتقديم تنازلات. سنبقى منقسمين عندما نبحث عن مصالحنا الخاصة فقط وليس عن الخير العام. الصراع السياسي ينشأ عن العجز في تدوير الزوايا لبناء نسق مشترك يضمن حقوق الجميع.
ثقتنا كبيرة بسياسيينا في تغليب لغة الحوار والعقلانية والإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية، تضمن الامن والاستقرار وتحترم حقوق الجميع كاملة.

قديس جديد يدعى “رجل المحبة”

إن جمال الكنيسة ينمو ويزداد اشراقاً من خلال قداسة أبنائها، أولئك الذين يُعنون بالبشرية، أعضاء المسيح الحية، من خلال أمانتهم الصامتة والخفية ، أو من خلال المثابرة الُمُبدعة والنظرة الثاقبة للمستقبل.