ما بين قصة الجزية التي فرضت على المسيحيين وتدمير تمثال العذراء، أكد رئيس أساقفة الكلدان في الموصل المطران إميل شمعون لوكالة فيدس أن المتمردين الذين سيطروا على المدينة دمروا التمثال ولكن بخصوص الجزية لا يوجد دليل الى الآن يؤكد بأنه تم فرضها.

أما عن التمثال فأفاد شمعون أنه تم سحبه من برج كنيسة الطاهرة الكلدانية وخلال تدميره لم يتم انتهاك الكنيسة من الداخل. إبان هذه الهجمات المتكررة على المسيحيين وعلى الرغم من عدم تأكيد فرض أي ضريبة عليهم أكدت مصادر مختلفة أن أعداد المسيحيين الذين بقوا في المدينة قليلة جدًا.

هذا وأضاف شمعون للوكالة عينها، وهو الذي انتقل حديثًا الى قرية تلكيف: "حتى الآن طلب من بعض الموظفين المسيحيين عدم العودة إلى أماكن عملهم، بإشارة صريحة لاعتبارهم أفراد أقلية. بطبيعة الحال فإن الوضع يزداد سوءاً، ونحن جميعاً قلقون ولكن أرى أيضا أن حالة المسيحيين في بعض الأحيان تصبح هدفاً للدعاية، وهو استغلال خطير حتى بالنسبة للمسيحيين أنفسهم ".

كاريتاس الاردن تتسلم جائزة دولية لعملها مع اللاجئين

تسلم السيد وائل سليمان، مدير جمعية الكرايتاس الاردنية ، والأب نورس سمور اليسوعي في حلب، ومسؤول الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، جائزة “كاريتاس” سويسرا الدولية للعام 2014، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مدينة لوزيرن السويسرية.

ثلاث أسباب لعيش العفة قبل الزواج

اليوم ، يكافح الكثير من شباب و شابات الكنيسة الملتزمين منهم والملتزمات من أجل الحفاظ على “العفة”.و لمجرد أنهم يصبون لها، يُنتقدون في الحب و العلاقات و يُتهمون بالكثير من الإتهامات ليس أقلها أنهم من المعقدين و المعقدات !!!
في ما سيتقدم ثلاث نقاط قد تساعد في فهم وشرح الأسباب التي من أجلها يختار الملتزمون في الكنيسة رفض العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج. و لكن هذه ليست موجهة لمن يعتبر وحهة النظر الكنسية في هذا الإطار “ترّهات مرّ عليها الزمن” و لا هي موّجهة لمن يعتبر أن العفة هي مجرد طريقة لتجنب جهنم أو بأحسن الأحوال تفادي الموت من الأمراض التناسلية … ولكن هي الأسباب التي تشرح كيف هذه العفة تمّجد الله و تساعد الإنسان لا سيّما في إطار الزواج!!!

فيلم يصنع العجائب

فيما نغرق في ماديات يومياتنا و هموم تحصيل قوت الجسد، يتقلص إهتمامنا بقوت الروح و يقع سرّ القربان المقدّس في طيّات الإهمال… في ظل هذا الواقع يخاطب فيلم (THE GREATEST MIRACLE) قلوب الصغار و الكبار 
في قصة تستند إلى رؤى العديد من المتصوفين و يخبر عمّا هو غير مرئي و لكن حقيقي في الذبيحة الإلهية.