إن أخوة ابراهيم التي تجمع اليهود والمسيحيين والمسلمين (فرنسا) ظهرت في صلاة البابا فرنسيس مع البطريرك برتلماوس والرئيسين شيمون بيريز ومحمود عباس من أجل السلام في الأراضي المقدسة بحسب مندوبه في القدس المونسنيور اميل مواتي، "على أمل انتصار العقل واقوى السلام على الاهتمامات السياسية على المدى القصير."

هذا وأضاف: "نحن نؤمن بقوة الروح والصلاة عندما تهدف الى سعادة الآخرين ومنها تأتي المبادرات." من أجل هذا السبب تمت الدعوة من أجل الصلاة "بفكر واع وباتحاد مع البابا فرنسيس ورئيسي اسرائيل وفلسطين."

من بين أعضاء اللجنة الراعية للأخوة، الكاردينال روجر ايتيشغاراي الرئيس الفخري للمجلس الحبري للعدالة والسلام، والمتروبوليت عمانوئيل رئيس اللجنة الأسقفية الأرثوذكسية في فرنسا، اللذين شاركا أيضًا في الصلاة في حدائق الفاتيكان يوم الأحد 8 حزيران 2014.

قضيّة عليّة صهيون ما بعد زيارة قداسة البابا

تشغل قضيّة عليّة صهيون الصحافة منذ سنوات. وقد تفجّرت هذه القضيّة من جديد خلال الأسابيع والأيام التي سبقت زيارة قداسة البابا فرنسيس، بل أثنائها. ذلك أن قوماً من اليهود المتدينين والمتطرفين اعتقدوا بأن الحكومة الإسرائيلية كانت تنتظر مجيء قداسة البابا كي تمرّر له مفاتيح العليّة! فثارت حميتهم اعتقاداً منهم أنهم سيفقدون ما يعتقدون أنه قبر النبي داؤود (وهذا بالمناسبة تقليد مسيحي). وقد انتهت الزيارة الحبريّة دون أن تتحقق أي من هذه التكهنات. والسؤال الآن، هل من تطورات قد حصلت في شأن هذه المسألة؟

الأخت كريستينا تربح برنامج The Voice وتتحدث عن حلمها

عرفناها في انطلاقة البرنامج بصوتها عندما غنت أغنية أليشا كييز “لا أحد” (No one). لقد مرت أسابيع عدة على ذلك اليوم الذي صدمت فيه الحكام وأثرت بالجميع عندما قالت: “عندي موهبة وأهبها لكم” موضحة أن مشاركتها في البرنامج هي تجاوبًا مع نداء البابا فرنسيس للخروج.