بعدَ أن استقبلَ بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق والإسكندريّة وأورشليم للروم الملكيّين الكاثوليك البابا فرنسيس في الأردن، عادَ إلى حمص لزيارة رعويّة دعمًا للكهنة والمؤمنين هناك.

وقد استقبلَه في حمص المونسنيور عبدو جان عربش متروبوليت حمص وحما ويبرود. وبدأ البطريرك غريغوريوس الثالث زيارته بلقاء حاكم المدينة طلال البرازي قبلَ أن يلتقي مفتي حمص الشيخ فتحالله القاضي في جامع خالد إبن الوليد.

وأنهى البطريرك زيارته الرعويّة في كاثدرائيّة سيّدة السلام للروم الملكيّين الكاثوليك حيث باركَها بماء مقدّسة وتلا صلاة للسلام كان قد صلّاها يوحنّا بولس الثاني في زيارته إلى سوريا عام ٢٠٠١.

كما زارَ البطريرك الكنائس الإنجيليّة ودير الرهبنة اليسوعيّة حيص استقبله الرئيس العام زياد هلال اليسوعي وزارا معًا قبرَ الأب فرانس فندرلخت الذي قُتلَ لأنّه اختار أن يبقى في حمص ويخدم الجميع.

وزارَ أيضًا البطريرك غريغوريوس الثالث يعود كاثدرائيّة الأربعين شهيد للروم الأورثوذكس وكاثدرائيّة السيّدة العذراء أمّ الزنّار للسريان الأورثوذكس بالإضافة إلى رعيّة الموارنة وكاثدرائيّة الروح القدس للسريان الكاثوليك.

وقد تنقّل البطريرك من كنيسة إلى أخرى سيرًا على الأقدام وتأمّل قائلًا "يجب أن نعيدَ في حمص إعمار البشر والحجر".

اضطهاد العلماء والمفكرين: 22 – البابا يوحنا بولس الثاني

يوحنا بولس الثاني، رأس الكنيسة المسيحية الكاثوليكية في العالم (يتبعه اكثر من مليار و200 مليون نسمه) من عام 1978 حتى عام 2005. عرف برجاحة عقله  ، ونشاطه في سبيل الوحدة المسيحية والسلام العالمي . حيث مد يد التحاور مع الاديان السماوية الاخرى ، ومنذ ذلك الحين أنطلقت مؤتمرات عدة للتوافق الفكري وتوثيق العلاقات الانسانية  بينها ، كما تقدم خطوة اخرى جريئة بالدعوة الى وحدة المذاهب المسيحية الكبرى مادامت متحدة في جوهر المسيح : وهي الكاثوليكية والانجيلية والارثوذكسية ،وقام البابا الذي خلفه برعاية هذه الخطوة حتى نجحت .