قدّمَ هامي يلديريم وهو نائب مستقلّ وغير معروف في الأوساط السياسيّة مشروع قانون تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد.

وسيمرّ هذا المشروع بمراحل عديدة قبل إقراره قانونًا فأوّلًا عليه أن يحصل على موافقة البرلمان حيث لحزب أردوغان فيه ٣٢٥ مقعدًا من أصل ٥٥٠ ثمّ يُنشر في الجريدة الرسميّة ليدخل بعدها حيّز التنفيذ.

وتجدرُ الإشارة إلى أنّ مشروع القانون هذا يأتي بعدَ ٨٠ عامًا على إقرار أتاتورك آيا صوفيا متحفًا وهذه خطوة تُعيد تركيا من بلد علمانيّ إلى بلد مسلم.

وقد جاء في المشروع هذا أنّ الأسباب لتحويل المتحف إلى مسجد هي تاريخيّة إذ تعود لذكرى فتح محمد الثاني القسطنطينيّة وتحويلها بلدًا مسلمًا.

ووفقًا لمصادر وردت في اسطنبول، سوف يتمّ دعوة شخصيّات وقادة مسلمين من جميع أنحاء العالم لحضور احتفاليّة تحويل الكنيسة إلى جامع وتُصبح بذلك آيا صوفيا جامعًا للصلاة ومتحفًا تمامًا كالجامع الأزرق في اسطنبول. 

"يا مريم ، ها أنذا آتي واسكن في وسطكِ" ( القديس تودوروس السّتوديتي )

تُطّبّٓق بحق على مريم كلمات النبي زكريّا : ” رنّمي وابتهجي يا بنت صهيون ، فها أنذا آتي وأسكُن في وسٓطٍكِ ، يقول الرّب . وإليها أيضاً يتوجّه على ما يبدو لي الطُّوباويُّ يوئيل ، عندما يصرُخُ قائلاً :  ” لا تخافي أيّٓتُها الأرض ، وابتهجي وافرحي ،  فإنّٓ الربّ قد تعاظم في عٓمٓلِهِ  ” . لأن مريم هي أرض :  الأرضُ  التي عليها   رٓجٓلُ الله موسى    أُعطِيٓ الأمرٓ   بأن يٓخْلٓعٓ    نٓعْلٓيه ،رمزاً إلى الشريعة التي سٓتٓحِلُّ محلّها النعمة ً. الأرض التي عليها استقرّٓ بالروح القٌدُس ذاك الذي نترنّم به ” إنّه المؤسِّسُ  الأرض على قواعِدِها ” . الأرضُ التي تؤتي الثّٓمر الذي يُعطي كلّٓ كائنٍ طعامٓهُ . وهي لم  تُزرٓعْ . الأرض ُ    التي    لم    تُنبتْشوكة الخطيئة بل أعطت النور للذي اقتلٓعٓ الخطيئة من أصلِها .