أمّا النموذج التاريخيّ للحوار ، فتظهر لنا قصّة فرنسيس الأسيزيّ ، ذلك أنه صمّم النيّة على مقابلة السلطان الكامل في مصر ، السنة 1219 ، في غضون الحروب الصليبيّة ، وكان قصده إمّا أن يُقنع السلطان بالدين المسيحيّ ، وإمّا أن يستشهد أمانة ً لإيمانه . وفي نهاية الأمر ، لم يتحقّق لا هذا ولا ذاك ، بل أثمرتْ مقابلتهما بأنّ كليهما قد بدّل مفهومه الخطأ عن الآخر : فلم يجد السلطان أمامه رجلا صليبيّا ، بل رجل الله ؛ ولم يجد فرنسيس أمامه المُضطهِد الذي كان يتوقّعه ، بل حاكمًا متفهّما . فحسْبُ الحوار أن يُثمر مِثل هذا الثمر من التآخي والتفاهم وتصحيح المفاهيم الخاطئة .

79 قتيلاً في شمالي نيجيريا!

وصلت حصيلة الوفيات في شمالي نيجيريا إلى 79 قتيلاً بعد أن كان قد أشار التقرير الأخير إلى مقتل 30 شخصًا. في الواقع، إنّ أفراد قبيلة الفولاني المسلّحة قاموا بالهجوم على منطقة يار غالاديما متذرّعين بأنه يتمّ تمييزهم عن باقي الجماعات فما كان منهم إلاّ أن انتقموا على طريقتهم.