أعرب رئيس الأساقفة بيتزي والجماعة الكاثوليكية في أبرشية أم الله في موسكو عن أملهم بلقاء قريب يجمع ما بين البابا فرنسيس والبطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا.

في حوار مع زينيت عبر بيتزي عن ثقته بمتابعة الحوار بين الكاثوليك والأرثوذكس:

كيف تؤثر حبرية البابا فرنسيس على التقارب مع الكنائس الأرثوذكسية؟

يخيل إليّ أن حبرية البابا فرنسيس تأتي لتكمل ما بدأه بندكتس السادس عشر. إن الكنيسة الأرثوذكسية متنبهة للنقاط التي يشدد عليها البابا فرنسيس: على سبيل المثال الإهتمام الذي يجب أن يعطى لشعب الله، تركيزه على جعل التبشير واللقاء مع المسيح نواة كل شيء، وأهمية الإهتمام بالأكثر فقرًا.

هل بحسب علمكم سيكون هناك لقاء يجمع بين البابا فرنسيس والبطريرك كيريل؟

من جانبين مختلفين نرى أن ليس فقط هناك إمكانية، بل رغبة وانتظار لقاء كهذا. لا يمكننا إلا أن نتمنى أن يجتمعا بلقاء يعطي المزيد من القوة لإعلان المسيح، إعلانا متواضعا ولكن آمنًا للعالم.

هل قوّى اضطهاد سنوات الشيوعية الطينة المسيحية في بلدان شرق أوروبا؟

إن كنا نؤمن بما قاله ترتليان فإن "دم الشهداء" يعطي المزيد من القوة للشهادة. نحن اليوم بحاجة الى شهادة المسيح، لأن المسيح يستجيب لقلب الإنسان، ولمتطلباته الأعمق داخل النسيج الإجتماعي للشعوب.

***

نقلته الى العربية نانسي لحود- وكالة زينيت العالمية

وداع نيلسون مانديلا

رافق حشد كبير من الناس جثة الراحل نيلسون مانديلا الى قريته الأم، وكان عدد كبير منهم قد توجه الى المطار في الرابع عشر من الشهر الجاري ليستقبل نعش البطل الذي غاب وذلك بجسب ما جاء في لوسيرفاتوري رومانو. كانت جثة مانديلا قد تركت في مقر الحكومة لثلاثة أيام ليودعها كل من أراد ذلك، وحضرت أعداد هائلة من المعزين والمشاركين في الجنازة حتى وبعد انتهائها ظلت الناس تتوافد بكثرة.