وتركّزت المناقشات حول أهمية الصلاة القادرة على تغيير مجرى التاريخ وكان للمطران درويش مداخلة في المؤتمر قال فيها " نحن جميعاً نؤمن أن الصلاة هي القوة الأكبر على وجه الأرض، فالصلاة بإمكانها ان تنقل الجبال، واذا ادركنا مدى قوة الصلاة فلن نشعر باليأس ابداً، علينا الا نتخلى عن الصلاة ، نحن بحاجة للحفاظ على صلاتنا، لذلك قال يسوع " اطلبوا تجدوا، اسألوا تعطوا ، اقرعوا يفتح لكم " ( متى 7:7)"

وتابع درويش" في خطاب تسلمه لجائزة نوبل للسلام قال الرئيس جيمي كارتر " كيف لنا أن نجد السلام اذا استمرينا بقتل كل هؤلاء الأطفال " من أين يأتي السلام ؟؟ أنا كمسيحي مؤمن ارى ان السلام متصل بمعتقداتي الدينية، فالمسيحية تعتبر الحياة هبة من الله، والهدية الأجمل هي العيش بسلام، لذلك علينا ان نستمر بالصلاة"

وأضاف " نحن هنا لنصلي من اجل السلام في سوريا وفي الشرق الأوسط، سوريا تشهد صراعاً منذ عام 2011  وهي تنزلق اليوم اكثر من اي وقت مضى الى حرب اهلية مخيفة تهدد بإشعال منطقة الشرق الأوسط. ىلآف العائلات هربت الى لبنان والدول المجاورة ، ينتشرون في المدن والقرى، في مخيمات او بيوت مستأجرة او لدى الأقارب، يعيشون كل يوم بيومه، يعانون الجوع والبرد، معرضون لمخاطر انتشار الأمراض المعدية والأوبئة، الأطفال لا يذهبون الى المدارس او الجامعات، الرجال والنساء عاطلون عن العمل ، يشاهدون المجازر التي ترتكب بحق الأطفال والنساء والعجّز، يعيشون في خوف  ورعب من المستقبل"

وختم درويش كلمته " على المجتمع الدوللي ان يوقف فوراً ارسال السلاح الى المتقاتلين ، وعلى الإتحاد الأوروبي ان يسعى بقوة للقيام بمسعى للمصالحة وإيجاد حل سياسي للأزمة السوريةووقف سفك الدماء والمساعدة في اعمار ما تهدّم.

نصلّي اليوم من اجل كل الذين عانوا ويعانون من هذا العنف نصلي من اجل الذين ، بالرغم من هذه المعاناة والكثير من الأهوال، لم يفقدوا الأمل في التوصل الى حل سلمي وعادل، نحن نصلي من وجود العديد امثال سمعان القيرواني على استعداد ان يحملوا الصليب وأن يضيئوا الطريق امام شعوبهم"

حملة الأربعين يومًا من أجل الحياة تغدق نعمًا كثيرة وتنجح بإسكات الإجهاض…

بدأت يوم الأربعاء الواقع فيه 25 أيلول 2013 حملة الأربعين يومًا من أجل الحياة برفقة عشرات الآلاف من الأشخاص من تسعة بلدان عبر الصلاة والصوم معًا. إنّ كل المشاركين هم منتسبون إلى حملة الأربعين يومًا من أجل الحياة وهي حملة دولية بدأت منذ ست سنوات في تكساس في أوائل العام 2000 هدفها توعية الأمهات على خطورة الإجهاض وقد نجحت هذه الحملة بإغلاق عيادات الإجهاض وانضمّ موظّفوها إلى المشاركة في هذه الحملة. تُعقد هذه الحملة مرّتين في السنة، في فصلي الخريف والربيع وتتضمّن 40 يومًا من الصلاة والصوم على نيّة إيقاف الإجهاض.