تصادف اليوم ذكرى شهداء البرازيل أول الطوباويين، وهم ضحية مجزرتين وقعتا عام 1645. كاهنان و28 علمانيًّا وجدوا مقتولين في كونهو وناتال في ولاية ريو. قتلهم جنود بروتستانت بسبب ايمانهم المسيحي في ظل الاستعمار في البرازيل.

هؤلاء هم أول شهداء البلاد، الى جانب عدد كبير من الأشخاص الذين قتلوا ومنهم كبار في السن، وعائلات بكاملها، وأطفال، ولكن لم يتمكن أحد من توثيق هوية الجثث الأخرى إلا جثث هؤلاء الشهداء.

لاقى الأب أندريه دو سوفيرال حتفه في 16 تموز 1645 خلال قداس يوم الأحد الذي كان يحث فيه المؤمنين على طلب السماح من الله عن خطاياهم قبل الموت. أما الأب فرنسوا فقد توفي في 3 أكتوبر حيث أحاطت به وبالمؤمنين مجموعة من الجنود الهولنديين والهنود وذبحت الجميع، فهتف واحد منهم وهو يلفظ أنفاسه: "المجد للقربان المقدس" بشهادة منه على الإيمان.

تحدث الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني عن هذا المثال البطولي  خلال زيارته الثانية الى البرازيل التي تصادف ذكراها اليوم -في 3 تشرين الأول 1991- خلال القداس الختامي لمؤتمر الإفخارستيا العالمي.

***

نقلته الى العربية نانسي لحود (بتصرف)- وكالة زينيت العالمية

دورة تنشئة في القوانين الكنسية التي تخصّ العائلة

يسرّ مكتب راعويّة الزواج والعائلة في الدائرة البطريركية المارونية بكركي، وبالتعاون مع جامعة الحكمة بيروت، إعلامكم عن تنظيم دورات تنشئة، موجّهة إلى العاملين في مراكز الإصغاء والمصالحة، وإلى الأزواج أو الأفراد في لجان العائلة والجماعات العائليّة والحركات الكنسيّة التي تهتم بشؤون العائلة في الأبرشيات المارونيّة، بهدف تفعيل عمل مراكز الإصغاء والمصالحة واكتساب تقنيات جديدة تُسهم في نجاح العاملين في مصالحة الأزواج المتخاصمين.

دياربكرلي لـ« الشرق الأوسط » : الجماعات المتطرفة لا تستهدف فقط المسيحيين وإنما جميع السوريين

بيروت : « الشرق الأوسط »  :
كشفت الاعتداءات الأخيرة التي نفذتها « دولة العراق والشام الإسلامية » ضد كنائس في محافظة الرقة، شمال وسط سوريا، قبل يومين، حجم التهديدات التي بات مسيحيو المدينة يعيشون في ظلها. وعلى الرغم من خروج ناشطين رقاويين في مظاهرات تندد بارتكابات « داعش » ضد الكنائس، فإن مصادر مسيحية معارضة عبرت عن خشيتها من تزايد نزيف الهجرة المسيحية في ظل تنامي نفوذ الجماعات الإسلامية المتشددة.