- مساندتنا القوية والواعية والحرة لكل مؤسسات الدولة، وخصوصا الشرطة المصرية والقوات المسلحة، لما تقوم به من مجهودات لحماية الوطن.

         - تقديرنا لموقف الدول المخلصة التي تتفهم طبيعة مجريات الأمور، ورفضنا رفضا قاطعا لأي محاولة للتدخل في شأن مصر الداخلي أو التأثير على قرارها السيادي، من أي جهة وبأي حجة كانت.

         - شكرنا لكل وسائل الإعلام المصرية والأجنبية التي تنقل الأخبار والأحداث بموضوعية ونزاهة، وندين الإعلام الذي يروّج الأكاذيب ويزيف الحقيقة، بهدف تضليل الرأي العام العالمي.

         - شكرنا لشركائنا في الوطن المسلمين الشرفاء الذين وقفوا إلى جانبنا، على قدر ما استطاعوا، للدفاع عن كنائسنا ومؤسساتنا.

         - أخيرا نخاطب الضمير العالمي وكل مسئولي الدول أن يدركوا تماما ويصدقوا أن ما يحدث في مصر الآن ليس صراعا سياسيا بين فصائل مختلفة، إنما هو حرب كل المصريين ضد الإرهاب.

         - ختاما نتوجه بالعزاء لكل أهالي وأقارب الضحايا. ونطلب من الرب الشفاء لكل الجرحى.

         عاشت مصر حرة

+ الأنبا إبراهيم اسحق

بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك

ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر