تلتقي شــبيبة أبرشيّة جبيل، حول سيادة المطران ميشال عونلفهم عمق إيماننا وتجذّره في الواقع الجبيلي.
وذلك يومالأحد 12 أيار 2013من 8:30 صباحًا حتى 5:00 ب.ظ. في مسرح مدرسة مار يوسف - جبيل.
برنـــامج النهــار: "أوقات من التسبيح، التوبة والسجود، الافخارستيا، التعليم، شهادات الحياة، رقص التسبيح، لوحات مسرحيّة تبشيريّة، ومفاجآت عديدة".
الطعام مؤمّن والمشاركة في تكاليف النهار 5000 ل.ل. (على أن لا تكون عائقًا دون المشاركة)
تسجيل الاسماء عند كاهن أو مندوب الرعية أو المدرسة
أو بالاتصال على الأرقام 263 174 70 - 506 906 70 - 187 563 03
المشاركة للشبيبة من عمر ال 16 الى 35 سنة
استقبل قداسة البابا فرنسيس هذا الاثنين في الفاتيكان أعضاء الحرس السويسري لمناسبة الاحتفال بعيدهم وأعرب لهم عن شكره الجزيل على الخدمة السخية التي يقدمونها للبابا والكنسية. ولفت الحبر الأعظم إلى أن الحرس السويسري يحيي اليوم ذكرى من سقطوا دفاعا عن البابا، مشيرا إلى أن هؤلاء الرجال مدعوون اليوم أيضا إلى تقديم التضحيات بمعنى وضع طاقاتهم الشبابية في خدمة الكنيسة والبابا. ولكي يقوموا بواجبهم هذا لا بد أن يتسلحوا بالقوة وتحركهم المحبة والإيمان الراسخ بالمسيح. وتابع البابا مشيرا إلى أن الاحتفال بعيد الحرس السويسري هذا العام يتزامن مع إحياء سنة الإيمان التي تعيشها الكنيسة في مختلف أنحاء العالم، مؤكدا أن الدوافع التي حملتهم على المجيء إلى روما وتأدية واجبهم هذا تستمد جذورها من الإيمان. وقال لهم: تذكروا أن الإيمان الذي يهبكم إياه الله يوم العماد هو أثمن ما لديكم! هذا ثم أكد البابا لرجال الحرس السويسري أنهم مدعوون للشهادة لهذا الإيمان خلال وجودهم في روما والفاتيكان، لافتا إلى أن حضورهم يشكل علامة لقوة وجمال الإنجيل الذي يدعو الشبان إلى اتّباعه. وطلب الحبر الأعظم إلى ضيوفه أن يعتنوا ببعضهم البعض ويصلوا من أجل بعضهم البعض، مؤكدا أن خبرتهم الكنسية تشكل فرصة مميزة للتعمق في معرفة المسيح وإنجيله والسير على خطاه. وأشار إلى أنه من خلال اتحادهم مع المسيح يتمكن أعضاء الحرس السويسري من مواجهة تحديات الحياة وصعوباتها، وقال لهم في ختام كلمته: لا تنسوا أن الرب يسير معكم، ويقف دائما إلى جانبكم، خصوصا في أوقات الصعاب والتجارب، ثم منح الكل بركاته الرسولية.
رئيس الأساقفة القبطي يتأمل بلقاء قادم بين البابا فرنسيس وتواضرس الثاني
أحيت الكنائس السائرة على التقويم اليولياني ( المسمّى بالشرقي ) أحداث الشعانين التي كانت الى اليوم مدعاة للفرح والابتهاج، وبخاصة في نفوس الأطفال المزيّنين بالبراءة. الا انّ شعانين هذا العام وبخاصّة في سوريا قد جاء ثقيلاً وحزيناً، بعدما كانت حرية العبادة في ذلك البلد العربي تجعل مثل هذه الأيام أوقات استعراضات فائقة الروعة تجوب شوارع المدن والقرى بدون خوف.