عقدت اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام إجتماعاً برئاسة رئيس اللجنة، سيادة المطران بولس مطر السامي الإحترام، وحضور مدراء المؤسسات الإعلامية المسيحية، تيلي لوميار، وأعضاء اللجنة المسؤولين عن الفروع، ومدير عام تيلي لوميار نورسات الأستاذ جاك كلاسي، وأصدروا بياناً استنكروا فيه، خطف الاسقفين بولس يازجي متروبوليت حلب للروم الأرثوذكس، وشقيق غبطة البطريرك يوحنا اليازجي، ويوحنا ابراهيم متروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس، فيما كانا يقومان بمهمة نبيلة وإنسانية من أجل إطلاق رهبان من مدينة حلب كانوا قد خطفوا منذ فترة.

وقد أعلن المجتمعون أنهم إذ يدينون كل أشكال العنف والخطف والقتل والتهجير التي تحصل في سوريا والتي تطال السوريين واللبنانيين، تدعو الخاطفين إلى الكف عن مثل هذه الأعمال الشائنة التي تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية السماوية، كما تدعو إلى إطلاق سراحهم، وسراح جميع المخطوفين فوراً. وتحث جميع المسؤولين عن العيش المشترك في منطقة الشرق الأوسط أن يكونوا في مستوى مسؤولياتهم فلا يقبلوا بمثل هذا التصرف المسيء إلى مستقبل المنطقة وكرامة أبنائها. خاصة وأن الأسقفين الجليلين تميزا بنشاطهما الدائم في سبيل الحوار المسيحي الإسلامي ويعملان جنباً إلى جنب مع أخوانهم المسلمين من أجل بناء ثقافة العيش المشترك في محيطهما.

وإذ يؤكد المجتمعون وقوفهم إلى جانب المجمع المقدّس في الكنيستين الرومية الأرثوذكسية والسريانية الأورثوذكسية يضمون صلاتهم إلى صلاة قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس من أجل عودة الحبرين الجليلين سالمين إلى حضن أبرشيتيهما، ومن أجل إحلال السلام في منطقتنا وبنوع خاص في سوريا.

الأب عبده أبو كسم

مدير المركز الكاثوليكي للإعلام

في ختام المقابلة العامة مع المؤمنين البابا يطلق نداء من أجل الإفراج عن الأسقفين يازجي وإبراهيم المختطفين في سورية

في ختام مقابلته العامة مع المؤمنين أطلق قداسة البابا فرنسيس نداء من أجل الإفراج عن الأسقفين يازجي وابراهيم المختطفين في سورية. قال الحبر الأعظم: إن اختطاف متروبوليت الروم الأرثوذكس ومتروبوليت السريان الأرثوذكس في حلب، واللذين وردت أنباء متضاربة بشأن إطلاق سراحهما، يشكل علامة إضافية للوضع المأساوي الذي تجتازه الأمة السورية العزيزة حيث ما يزال العنف والسلاح يزرعان الموت والألم. وإذ أتذكر بصلواتي الأسقفين كي يعودا في أقرب وقت إلى جماعتيهما، أسأل الله أن ينير القلوب. وأجدد الدعوة التي أطلقتها يوم عيد الفصح كي يوضع حد لإراقة الدماء، وتُقدم المساعدات الإنسانية الضرورية للسكان ويتم التوصل في أسرع وقت إلى حل سياسي للأزمة. بعدها قال البابا إنه يتوجه بفكره إلى رئيس أساقفة ساساري وعمال شركة “إي أون” آملا أن يتم التوصل إلى حل لمشكلة التوظيف في إطار احترام حقوق الجميع، لاسيما العائلات، لافتا إلى صعوبة الوضع في سردينيا وإيطاليا كلها.