يجد الكرسي الرسولي أنّ عملية جعل الفقراء منخرطين في المجتمع هي خطوة نحو حلّ مشكلة الفقر في العالم وذلك من خلال حثّهم على المشاركة في الأنظمة الإقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية في العالم بكونهم شركاء للآخرين.

وقد قام المونسنيور فرنسيس شوليكات المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بمداخلة حول هذا الموضوع وشرح بأنّ الفقر يتفشّى في العالم أجمع عندما يتمّ تهميش الأشخاص الذي يعانون الفقر وإبعادهم عن المشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية... فبذلك لا يقدرون أن يطوّروا قدراتهم أو أن يلبّوا حاجاتهم.

من هنا، وبحسب الكرسي الرسولي، هذا الابعاد الذي يسببه المجتمع للفقراء يجعل من العائلة البشرية كلّها فقيرة بما أنّ كلّ المساهمات المحتملة التي يقوم بها الفقراء من أجل تأمين رفاهية الآخرين هي مفقودة.

إنّ عمليّة الانخراط تعني كسر كلّ الحواجز التي تحول دون إنجاح هذه العملية وإسقاط كلّ الامتيازات التي يتمتّع بها الأقلية على حساب الأكثرية كمثل احتكار التراث الطبيعي او الفكري وكلّ الأنظمة التجارية غير العادلة.

وبما أنّ لكلّ الأشخاص الحق في الانتماء الى العائلة البشرية والحق بالاستفادة من التراث المشترك، فإنّ الفقراء هم أوّل من يجب أن يكونوا مدعوّين الى المشاركة في الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في العالم بصفتهم شركاء للآخرين في المجتمع الواحد.

بيان صادر عن بطريركيّة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركيّة أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

يوم الإثنين الواقع فيه الثاني والعشرين من نيسان 2013، فوجئنا بنبأ اختطاف أخوينا المطرانين بولس (يازجي)، مطران حلب والإسكندرون للروم الأرثوذكس، ويوحنّا (ابراهيم) مطران حلب للسريان الأرثوذكس، وهما في طريق عودتهما إلى حلب من مهمّة إنسانيّة. نحن، إذ نأسف لعمليّة الخطف هذه، كما لأيّة عمليّة مشابهة تطال المواطنين بغضّ النظر عن انتماءاتهم، نود أن نسجّل للرأي العام المحلّي والعالميّ ما يلي:

المطران درويش ترأس احتفالات عيد القديس جاورجيوس في زحلة وتربل

ترأس راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش احتفالات عيد القديس جاورجيوس في زحلة وتربل، فترأس مساء امس الذبيحة الإلهية في كنيسة القديس جاورجيوس في زحلة، عاونه فيها الآباء وسيم المر وجاورجيوس شبوع، كذلك ترأس القداس الذي اقيم للمناسبة في كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة تربل بمعاونة الآباء جوني ابو زغيب، اومير عبيدي ووسيم المر.