بقلم أنيتا بوردان

روما، الإثنين 17 ديسمبر 2012 (ZENIT.org). – بعد خبر اطلاق النار الذي ضرب مدرسة في الولايات المتحدة الأمريكيّة، في الكونيكتيكات، عبّر البابا بندكتس السادس عشر عن قربه لعائلات الضحايا والمتأذين وأعتبر بأنها "مأساة لا معنى لها".

وجّه الكاردينال تارشيزيو بيرتوني، أمين عام سرّ دولة الفاتيكان، برقّية باسم البابا بندكتس السادس عشر إلى المونسينيور جيرالد أ دويل، المسؤول عن أبرشيّة بريدجبور، في الكونيكتيكات، حيث قُتِل 27 شخص من بينهم 20 طفل، خلال إطلاق النار داخل المدرسة الإبتدائيّة، في إطلاق النار الذي حصل يوم 14 ديسمبر 2012، وكان عمر المجرم 20 عاماً فقط. تمّ نشر رسالة البابا يوم الجمعة على الموقع الإلكتروني لأبرشيّة بريدجبور.

قال الكاردينال بيرتوني: "أُبلِغ الحبر الأعظم بالمأساة فور حصولها، داخل المدرسة الإبتدائيّة "ساندي هوك" في نيوتن، وطلب إليّ نقل تعازيه الحارّة وقربه بالصلاة من الضحايا وعائلاتهم، ولجميع المعنيّن في هذه المأساة".

أضاف الكاردينال: "بعد هذه المأساة، طلب البابا من الله، أبينا، مواساة جميع المحزونين ودعم جميع المجتمعات بالقوّة الروحيّة التي تغلب العنف بقوّة التسامح، والرجاء والمحبّة".

جدّد البابا تعازيه في صلاة التبشير الملائكي، يوم 16 ديسمبر،محيّياًالناطقين بالإنكليزية وقال إنه يشارك العائلات المحزونة "الحزن العميق" التي سببته هذه "المأساة التي لا معنى لها".

وتابع قائلاً: "ليلمس رب التسامح قلوبهم وليخفّف عن آلامهم" داعياً إلى الصلاة بهذا الزمن، زمن المجيء المبارك.

حسب ما ورد في تقرير للشرطة المحليّة، إن المجرم له من العمر 20 عاماً، والدته معلّمة في المدرسة ذاتها، وهي إحدى الضحايا.

*** نقلته إلى العربيّة ماري يعقوب

البيان الشهري للأساقفة الموارنة

بكركي، الأربعاء 12 ديسمبر 2012 (ZENIT.org). –  في الثاني عشر من شهر كانون الأول سنة 2012، عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في بكركي، برئاسة صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى، ومشاركة صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار نصرالله بطرس صفير. وقد تدارسوا شؤونا كنسية ووطنية، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي: