استمر المؤتمر على مدى يومين من 18 وحتى 19 من الجاري وشارك فيه عدد من الفعاليات السياسية والدينية السورية.

عبّر المشاركون في اللقاء عن رفضهم للحل العسكري الخارجي أسوة بأي قرار يفرض فرضًا على الداخل السوري.

وقد تحدث وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، نهار الأحد عن أن أحد أهداف المؤتمر هو توسيع دائرة الحوار لكي تشمل مختلف التيارات السورية.

كما وشدد المؤتمرون على واجب الدول المجاورة لسوريا السيطرة على حدودها للحؤول دون تهريب الأسلحة ووقف المعارك الدامية.

وكان لميتروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس، المطران غريغوريوس يوحنا ابراهيم كلمة في المؤتمر شدد فيها على أن "الاغلبية الساحقة" من السوريين  هي "ضد العنف بكل اشكاله ، العنف المعنوى او المادي ، العنف الذي يؤدي الى اقصاء الاخر ، وقتله ودفنه مع طموحاته ورؤاه المتجهة  نحو الخير والعطاء الصالح".

وناشد الاسقف السوري الأطراف المتنازعة على العمل في سبيل "ترسيخ مفاهيم الديموقراطية  والتعددية والتنوع في المجتمع السوري"

كما ودعا الجميع إلى عدم تفويف فرصة العمل من أجل "سوريا الغد" وذلك من خلال "وقف العنف بكل اشكاله"، "السماح بدخول المساعدات الانسانية بكل انواعها الى كل مكان فيه معوز ومحتاج وفقير"، "الدعوة الى طاولة المفاوضات تحت رعاية تضمن حقوق جميع المشاركين ومن كل الاطراف من الوطن وخارجه دون اي استثناء" واخيرا "اعتماد مبدأ قبول الاخر في التعامل بين المواطنين كافة".

الكنيسة القبطية الكاثوليكية تنسحب من اللجنة التاسيسة للدستور

القاهرة، الاثنين 19 نوفمبر 2012 (ZENIT.org). – اعلنت الكنيسة القبطية الكاثوليكية وبالاتفاق مع بقية الكنائس الكاثوليكية المصرية انسحابها من عضوية اللجنة التأسيسية للدستور واصدرت البيان التالي نصه :

المطران درويش عرض اوضاع النازحين السوريين مع عضو البرلمان الهولندي جويل وودرويند

زحلة، الاثنين 19 نوفمبر 2012 (ZENIT.org). – استقبل راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش في دار المطرانية في زحلة عضو البرلمان الهولندي وعضو حزب الوحدة المسيحي في هولندا السيد جويل وودرويند برفقة وفد هولندي، وعرض معه اوضاع النازحين السوريين في البقاع بشكل عام وفي مدينة زحلة بشكل خاص.