بيروت، الخميس 4 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – شهر أيلول من العام ٢٠١٢، كان شهرا مباركا في لبنان لأن أرضه تباركت بزيارة قداسة الحبر الأعظم البابا بنديكتس السادس عشر. وفي المحطة الثانية، في اليوم الثاني للزيارة أي في ١٥ أيلول إلتقى شبيبة لبنان والشرق الأوسط ولتلك المناسبة أطلقت النسخة العربية لكتاب التعليم المسيحي للشبيبة ل‎ Youcat‏.
يوكات هو تعليم ديني مستوحى من التنشئة المسيحية للكنيسة الكاثوليكية (١٩٩٧)؛ من دون أن يكون  هدفه الأساسي الإحاطة بمحتواه بشكل كامل. قدم هذا العمل عبر سؤال وجواب مع مرجع من تعليم الكنيسة الكاثوليكية الكامل في نهاية كل مقطع لمن يرغب من القراء بالتعمق أكثر. يتبع كل سؤال موجه للشبيبة، يساعدهم على فهم الأسئلة المطروحة التي تطال نواحي مهمة من حياتهم.
الموقع الرسمي للكتاب هو ‏www.youcat.org ‎‏ من خلاله، تلتقي شبيبة مسيحية من كل أنحاء العالم للمناقشة وتبادل الآراء والتعبير عن إيمانهم. وقد قال البابا بنديكتس السادس عشر في الكتاب التالي: " أصدقائي الشباب! أدرسوا التعليم المسيحي! هذه رغبة قلبي. شكلوا لدراسته فرقا بعضكم مع بعض وشبكات تواصل على الإنترنت". تلبية لتلك الرغبة الحارة لقداسة الحبر الأعظم تفاعلت مجموعة من شبيبة الشرق الأوسط  وأنشئوا مجموعة على شبكة التواصل الإجتماعي ‏Facebook‏ تحمل إسم:
Youcat study group our lady of deliverance (Arabic/English)
تأسست هذه المجموعة للشبيبة العرب، للسماح لهم بالتواصل مع شبيبة العالم والتعبير عن أفكارهم في موضوع الإيمان رغم الظروف المحيطة بهم. سمي تيمنا على إسم "سيدة النجاة" وهو إسم كيستين فجرتا في كل من لبنان ( ١٩٩٤) والعراق (٢٠١٠)، لنتذكر دائما بأن أمنا وسيدتنا مريم العذراء تحمل معنا صليب المعاناة في الشرق الأوسط، لتقودنا إلى القيامة؛ قيامة إبنها يسوع. لذلك ندعوا الجميع للتفاعل معنا وإبداء آرائهم في الأسئلة والأجوبة المطروحة. للمزيد الرجاء إتباع الرابط التالي:

www.facebook.com/groups/YOUCAT.arabic/

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا بندكتس السادس عشر: في الصلاة الليتورجية، لا نصلي كأفراد بل ندخل في "نحن" الكنيسة التي تصلي

الفاتيكان، الأربعاء 3 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – أجرى البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول في تعليم الأسبوع الماضي بدأت التحدث عن أحد مصادر الصلاة المسيحية المفضلة: الليتورجية المقدسة التي، وكما يؤكد التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية:”هي مشاركة بصلاة المسيح إلى الآب بالروح القدس، والتي من خلالها تجد كل صلاة مسيحية مبدأها ونهايتها”. أضاف البابا أود اليوم أن نتساءل هل أعطي مكانا كافيا للصلاة في حياتي؟ وأي مكانة تتخذ الصلاة الليتورجية في علاقتي مع الله لاسيما القداس الإلهي كمشاركة في الصلاة المشتركة لجسد المسيح الذي هو الكنيسة؟