بقلم نانسي لحود
روما، الجمعة 20 يوليو 2012 (ZENIT.org)- سيشهد الشعب الروسي والبولندي من السادس عشر الى التاسع عشر من شهر أغسطس القادم زيارة تاريخية للبطريرك الأرثوذكسي كيريل، بطريرك موسكو وروسيا ومعه المطران جوزيف ميشاليك، رئيس المجلس الأسقفي البولندي لتوقيع رسالة مشتركة هدفها تحقيق المصالحة بين الشعبين، وفقًا لوكالة الأنباء البولندية الكاثوليكية.
كان البطريرك قد تحدث عن هذه الزيارة خلال زيارته الرعوية الى أبرشية سمولنسك وتحديدًا في كاتين حيث قتل الآلاف من البولنديين في ظل النظام الستاليني. وهناك ألقى كلمة جاء فيها: " لقد حان الوقت للإعتراف بأن هذا المكان هو رمز فظيع لمأساتنا المشتركة، وانطلاقًا من هذا الوعي للأحداث، علينا أن نتصافح كإخوة وأخوات عايشوا الألم والمأساة في كاتين، كما أعتقد أنه ومن هنا، يمكن أن يبدأ عصر جديد من العلاقات المتطورة ما بين روسيا وبولندا..."
لا تزال كاتين تشكل حتى اليوم جرحًا كبيرًا للبولنديين. بيد أن المحكمة كانت قد اعترفت بالمجزرة "كجريمة حرب" وأدينت روسيا بتهمة عدم التعاون، أغلقت التحقيق عام 2004 من دون نشر النتائج.
الفاتيكان، الخميس 19 يوليو 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – طالبت ثلاث نائبات في البرلمان الإيطالي ينتمين إلى حزب شعب الحريات، هن فيامّا نيرنشتاين، أوجينيا روكّيلا والنائبة الإيطالية من أصل مغربي سعاد السباعي، (طالبن) حكومة رئيس الوزراء ماريو مونتي بمطالبة منظمة الأمم المتحدة بإرسال وحدات من القبعات الزرق إلى نيجيريا لتوفير الحماية للمسيحيين الذين يتعرضون لهجمات إرهابية دامية ينفذها إسلاميون راديكاليون. وجاء هذا الطلب خلال مؤتمر صحفي عقدته النساء الثلاث في روما، وأكدن أنهن سيرفعن اقتراحا بهذا الشأن إلى مجلس النواب الإيطالي واللافت هو انتماء النساء الثلاث إلى الديانات التوحيدية، أي اليهودية، المسيحية والإسلام. وأكدن أنه لا يسع أي بلد متحضر أن يقف موقف المتفرج إزاء المجازر المرتكبة بحق الأبرياء الذين أصبحوا هدفا للجرائم المنظمة لمجرد انتمائهم الديني. وكتب النائبات الإيطاليات الثلاث في النص الذي سيُطرح على مجلس النواب: “شهدنا خلال الأشهر الماضية عمليات قتل منهجية للمسيحيين النيجيريين، ضحية هجمات غالبا ما تستهدف الكنائس حيث يجتمع أشخاص عزل للصلاة فيتحولون كل أحد إلى هدف للإرهاب الوحشي”. واعتبرت النائبة نيرنشتاين، التي تنتمي إلى الديانة اليهودية، أنه مجرد الحديث عن إرسال القبعات الزرق إلى نيجيريا قادر على احتواء تسونامي التطرف الإسلامي المناهض لثقافة الغرب. فيما أكدت سعاد السباعي من جهتها أن أعمال العنف هذه لا تستهدف فقط الغربيين، إذ إنها موجهة أيضا ضد النساء المسلمات اللواتي يتعرضن لأعمال عنف مستمرة. وأوضحت النساء الثلاث أن هذه الوثيقة التي وقع عليها حتى اليوم عشرون نائبا في البرلمان الإيطالي ستُطرح أيضا على مجلس الشيوخ ودعين البرلمانيين المنتمين إلى مختلف الأحزاب والتيارات السياسية للانضمام إلى هذه المبادرة.
الكاردينال تونغ يطالب بحل سريع
نداء البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام