بقلم ريتا قرقماز
روما، الجمعة 20 يوليو 2012 (ZENIT.org).- تلقّت شرطة اليابان مؤخراً رسالة من الشرطة الوطنيّة تنصّ على أنّه من الواجب أنّ يتحرّك رجال الشرطة ضمن حدود القانون وهم يحترمون حقوق الإنسان خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بدخول أماكن العبادة.
وقد وردنا عن "كنائس آسيا" أنّ هذه الرسالة قد بعثت بعد أن بعث المونسنيور أيكيناغا جون، رئيس أساقفة أوساكا ورئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في اليابان، رسالة احتجاج نهار 2 يوليو إلى رئيس اللجنة الوطنية للسلامة العامّة وقد تضمّنت هذه الرسالة احتجاجاً على امكانية دخول الشرطة إلى أماكن العبادة بدون أمر رسمي والتأكّد من هويّات المؤمنين الموجودين. جاءت هذه الرسالة عقب اعتقال مواطن فيليبيني مشتبه به في كنيسة كاثوليكية في أبرشيّة يوكوهاما، حيث قامت الشرطة باعتقاله خلال قداس الأحد.
تبعاً لهذه الأحداث، قرّر مسؤول الشرطة الوطنيّة، اللواء شيراكاوا ياسوهيرو،بعث مذكرة إلى جميع مراكز الشرطة في البلاد مذكّراً بالأعذار التي أعطاها رئيس قسم شرطة كاناغاوا إلى أبرشية يوكوهاما مشيراً إلى أنّ دخول الشرطة إلى الرعية في 27 مايو هو حادثة لا مبرّر لها! ومشدداً على أنّ "دخول أي مؤسسة دينية بدافع رسمي يجب أن يحصل ضمن القانون" ومذكراً بأنّه يجب التصرّف بحذر لاحترام الحرية الدينية والحقوق الأساسية. وختم المذكرة داعياً إلى تحضير أفضل لعناصر الشرطة لاحترام القوانين أكثر منعاً من تكرار هذه الأحداث في المستقبل.
هذه المذكرة لم تكن مرضية بالنسبة إلى أساقفة اليابان إذ لم تمنع الشرطة من القبض على المشتبه بهم بالقرب من الأماكن الدينية أو حتى فيها.
بحسب بطريرك البندقية، رئيس الأساقفة فرانشيسكو موراغليا
الفاتيكان، الخميس 19 يوليو 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – طالبت ثلاث نائبات في البرلمان الإيطالي ينتمين إلى حزب شعب الحريات، هن فيامّا نيرنشتاين، أوجينيا روكّيلا والنائبة الإيطالية من أصل مغربي سعاد السباعي، (طالبن) حكومة رئيس الوزراء ماريو مونتي بمطالبة منظمة الأمم المتحدة بإرسال وحدات من القبعات الزرق إلى نيجيريا لتوفير الحماية للمسيحيين الذين يتعرضون لهجمات إرهابية دامية ينفذها إسلاميون راديكاليون. وجاء هذا الطلب خلال مؤتمر صحفي عقدته النساء الثلاث في روما، وأكدن أنهن سيرفعن اقتراحا بهذا الشأن إلى مجلس النواب الإيطالي واللافت هو انتماء النساء الثلاث إلى الديانات التوحيدية، أي اليهودية، المسيحية والإسلام. وأكدن أنه لا يسع أي بلد متحضر أن يقف موقف المتفرج إزاء المجازر المرتكبة بحق الأبرياء الذين أصبحوا هدفا للجرائم المنظمة لمجرد انتمائهم الديني. وكتب النائبات الإيطاليات الثلاث في النص الذي سيُطرح على مجلس النواب: “شهدنا خلال الأشهر الماضية عمليات قتل منهجية للمسيحيين النيجيريين، ضحية هجمات غالبا ما تستهدف الكنائس حيث يجتمع أشخاص عزل للصلاة فيتحولون كل أحد إلى هدف للإرهاب الوحشي”. واعتبرت النائبة نيرنشتاين، التي تنتمي إلى الديانة اليهودية، أنه مجرد الحديث عن إرسال القبعات الزرق إلى نيجيريا قادر على احتواء تسونامي التطرف الإسلامي المناهض لثقافة الغرب. فيما أكدت سعاد السباعي من جهتها أن أعمال العنف هذه لا تستهدف فقط الغربيين، إذ إنها موجهة أيضا ضد النساء المسلمات اللواتي يتعرضن لأعمال عنف مستمرة. وأوضحت النساء الثلاث أن هذه الوثيقة التي وقع عليها حتى اليوم عشرون نائبا في البرلمان الإيطالي ستُطرح أيضا على مجلس الشيوخ ودعين البرلمانيين المنتمين إلى مختلف الأحزاب والتيارات السياسية للانضمام إلى هذه المبادرة.