باكستان، الجمعة ٢٥ مايو ٢٠١٢ (ZENIT.org). ـ انتقد رئيس أبرشيّة في باكستان فشل الحكومة في إرجاع أرض تعود للكنيسة، سبق أن استعملت لمشاريع اجتماعيّة، كمأوى للمشرّدين، قبل أن تقدم السلطات على هدم المباني.
أنشئ المركز على هذه الأرض عام 1887 وأصبح محط نزاع عام 2007 حتى تمّت مصادرته وهدمه في 9 يناير 2012.
وبحسب ما وردنا في بيان من "عون الكنيسة المتألمة"، وهي الجمعية الكاثوليكيّة التي تسعى إلى تعزيز وجود المسيحيين إن كان من خلال الصلاة أو المعلومات أو حتى الأنشطة، أفاد الأسقف سيباستيان فرنسيس شاو، المدبر الرسولي في أبرشية لاهور، أنّ الأرض حيث بني المركز لم يتمّ إرجاعها حتى الآن على الرغم من وعود الحكومة التي اعتبرها وعوداً فارغة.
هذا المركز الذي هدم تحت إشراف مسؤولي حكومة البنجابي والشرطة، كان مركزاً للعجائز نهاراً، ومدرسة خياطة للفتيات إضافةَ إلى مشاريع أخرة تديرها الكنيسة ناهيك عن كونه كنيسة صغيرة.
وباشر الأسقف شاو قائلاً أنّه "في حال أعادت الحكومة الأرض، لن يتم التعويض عن هدم المبنى وبالتالي سيتوجب علينا دفع نفقات العمار بأنفسنا وهذا أمر غير عادل".
علاوة على ذلك، طالبت الحكومة ببناء مدرسة تديرها الكنيسة على هذه الأرض وهذا بمثابة شرط مسبق لإعادتها، كما أنّها شدّدت على ضرورة تمويل هذا المشروع من قبل الأبرشيّة.
اعتبر الأسقف شاو أنّها قد تكون محاولة لتأخير التعويض وقال أنّ المسيحيين ضحية سهلة للحكومة بما أنّهم لا يشكّلون خطراً في ردّات فعلهم. هذا ما يجعل المسيحيين يستشيطون غضباً فهم يتوقّعون من الحكومة أن تحميهم.
الفاتيكان، الخميس 24 مايو 2012 (ZENIT.org). – ختم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي زيارته الرعوية الطويلة إلى كندا والولايات المتحدة ووصل أمس الأربعاء إلى روما حيث استقبله في مطار فيوميتشينو سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي جورج خوري، القائم بأعمال السفارة اللبنانية لدى إيطاليا كريم خليل، المطران فرنسيس البيسري، والرؤساء العامين: الأباتي طنوس نعمه، الأباتي بطرس طربيه والأباتي داوود رعيدي، والوكيل البطريركي في روما المونسنيور طوني جبران، ورؤساء الأديار المارونية في روما الآباء: سليم الرجّي المريمي، الياس جمهوري اللبناني الماروني وماجد مارون الانطوني، والأب طوني طربيه رئيس دير مار انطونيوس في اوستراليا والأب انطونيوس شويفاتي المرسل اللبناني.
الفاتيكان، الأربعاء 23 مايو 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – ألقى رئيس المجلس البابوي لرعوية العاملين الصحيين المطران زيغمونت زيموفسكي مداخلة صباح اليوم الأربعاء أمام المشاركين في أعمال الجمعية العالمية الخامسة والستين للصحة المنعقدة في جنيف من الحادي والعشرين وحتى السادس والعشرين من أيار مايو الجاري. قال سيادته إن الكرسي الرسولي يشجع جميع الدول على توفير رعاية صحية للجميع تتخطى حدود الدول وذلك استنادا إلى مبدأي المساواة والتضامن وهذا أمر شدد عليه أيضا البابا بندكتس السادس عشر. ولفت زيموفسكي إلى أن الدرب ما تزال طويلة على الرغم من التقدم الذي تم تحقيقه في هذا المجال في العديد من الدول مشيرا بنوع خاص إلى الخطوات التي اتخذتها الدول ذات الاقتصادات النامية وهذا أمر مشجع ويبعث على التفاؤل.
رسالة بندكتس السادس عشر إلى “يوم الكاثوليك”