روما،  الخميس 22 مارس  2012 ZENIT.org) ) . - أشار تقرير  أنّ الكنيسة الكاثوليكية الإيرلندية  - التي تضررت من فضيحة الاعتداءات الجنسية على القاصرين من قبل إكليريكيين  أو رهبان  - ما زالت تتمتع بحيوية كبيرة، بحسب ما أورد تقرير. وهي في مرحلة تجدد.
وقد تم نشر خلاصات الزيارة الرسولية إلى إيرلندا من قبل الزوار الرسوليين في 20  مارس 2012 .
كما ان البابا بندكتس السادس عشر ركّز على هذه الزيارة  الرسولية في رسالته  الرعوية لكاثوليك إيرلندا 19 مارس 2012 .فالكرسي الرسولي راضٍ عن هذه الجولة  ولكنه ينتظر نهاية دراسة التقارير من قبل مجمع الاساقفة ومجمع التربية الكاثوليكية  .
وقد نسّق الزوّار الرسوليون مع الابريشيات المعنيّة ، واجتمعوا مع ضحايا الاعتداءات الجنسية من قبل اكليركييين وممثّلين عن  المكتب الوطني  للكنيسة الكاثوليكية الايرلندية  لحماية الاطفال . كما زاروا أيضًا المدارس والمؤسسات الدينية  وقابلوا كل الاشخاص الذين  كانوا استدعوهم سابٌقا .
أولى الاستنتاجات هو "التزام الكنيسة في  إيرلندا  لمنع تكرار هذه الجرائم  والاعتراف أيضًا بخطورة الفشل الذي ادّى في الماضي لفهم وردة فعل غير كافية  من الاساقفة  وكبار رجال الدين في وجه الظاهرة الرهيبة المتمثلة بالاعتداء على القاصرين".
كما وجدت الدراسة  أنه قد "تمّ إحراز خطوة حاسمة إلى الامام من العام 90 ".
 من حيث الارشادات  في وثيقة  "حماية الاطفال" ( حماية الاطفال ، 2008  )  استنتج الزوار أنه  أداة فعّالة  لمعالجة الشكاوى من جهة ، وتوعية  المجتمع المسيحي من جهة أخرى . وأن لا بدّ من تعاون  وثيق مع السلطات المدنية بالنسبة للشكاوى الفورية ، وتعاون دائم  مع مجمع عقيدة الايمان. وتمّ تحديث تلك الارشادات وفق توجيهات مجمع العقيدة والايمان  3  مارس 2011 .
ونقطة  أخرى إيجابية عمل المكتب الوطني  لحماية الاطفال (المجلس الوطني لحماية الاطفال )
وهذه الوثيقة " مبادىء توجيهية مؤقتة " بدت مفيدة لصالح الكهنة والرهبان المتّهمين غير المذنبين امام  القضاء او المظلومين .
 فيما يتعلّق  بتحسين نوعية التدريب في المدارس الاكليريكيّة اوصى الزوار بتعزيز مسؤولية الاساقفة  في كيفية إدارة  الحلقات الدراسية و ادخال معايير قبول اكثر تماسكًا  ، وتأمين مساكن خاصة للطلاب الاكليريكيين ، مع تنشئة متينة بالنسبة لحماية القاصرين .
 وقد اثبتت الجماعة المسيحية  التي تضررت من هذه الفضيحة استمرار  حيوية إيمان الشعب الايرلندي   
ويشير التقرير إلى أن لا بدّ لفهم أفضل  للايمان ، ولتقدير عمل العلمانيين ، و ضرورة مساهمة الحركات والجمعيات في العمل الرسولي ، والإخلاص لتعاليم السلطة التعليمية في الكنيسة.
وأخيرًا ،مع الاسقفية الايرلندية،  بدأ الكرسي الرسولي  بالتفكيرفي وضع الابرشيات وهيكلياتها حتى  تستجيب لرسالة الكنيسة  في إيرلندا .
وينبغي ان تكون مرحلة من مراحل تجديد الكنيسة في إيرلندا  المؤتمر القرباني العالمي في يونيو المقبل في
دبلن .

-

رئيس أساقفة كانتربري يُعلنُ استقالتَه

بقلم أنيتا بوردان
روما، الأربعاء 21 مارس 2012 (ZENIT.org) –  أعلن رئيس أساقفة كانتربري روان ويليامز استقالته منذ أيّامٍ خلت وهو من كان قد  اقترح في 10 مارس وصفًا مقتضب للكاهن على صورة قلب الله.   
سيتخلى رئيس أساقفة كانتربري عن مهامه في أواخر العام 2012 ليتولّى إدارة معهد “ماغدالين كوليدج” في جامعة كامبريدج البريطانية العريقة.
 صرّح وليامز الذي تولى مهامه عامَ 2002 أنّ قرارَه هذا “لم يكن سهلًا”.
وأشاد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالدور الذي لعبه وليامز الذي “قاد الكنيسة خلال فترة تحديّات وتغييرات” وسعى إلى “التوحيد بين مختلف الطوائف”.
وكان قد صرّحَ رئيس أساقفة كانتربري في روما قائلًا ما يلي: “إنّنا نصلّي من أجل جميع الذين هم مدعوّين لممارسة منصبٍ عام في كنيسة المسيح لتهبهم يا رب في شهادتهم نعمةَ الانضباط التأمّلي والوضوح النبوي كي ينيرَ مجدُ صليبك عالمَنا حتّى في ضعفنا وفشلنا.”
كما شدّد على أنّ التواضعَ هو مفتاح كلّ مسؤولٍ وفيّ. وعلّقَ على تعليم البابا غريغوريوس حولَ مسؤولي الكنيسة قائلًا: “إنّ القديس غريغوريوس الكبير قد تحدّثَ كثيرًا عن التجارب والنضال الذي يواجههما كلّ من دُعيَ إلى ممارسة منصب وزاري في كنيسة الله. فتلبية الخدمة هو تلبية لمعاناة شتّى على صعيد حاجات الإنسان الجسديّة والروحيّة.”