روما، الأربعاء 29 فبراير 2012 (ZENIT.org)- أشار البيان المشترك بين فيتنام والكرسي الرسولي الذي صدر بعد لقاء الثنائي في هانوي  نهاري الاثنين والثلاثاء 27 و28 فبراير أن العلاقات بين الطرفين قد اتخذت منحًا إيجابيًّا. وجرى هذا اللقاء في جوّ من المودّة والوضوح والاحترام المتبادل. كما سيعقد في موعد يحدد لاحقا لقاءٌ رابع في الفاتيكان. أما الهدف من كل هذه اللقاءات فهو إنشاء علاقات ديبلوماسيّة بين الفيتنام والكرسي الرسولي.
وترأس وفد الكرسي الرسولي المونسنيور إيتوري باليستريرو نائب أمين سر دولة الفاتيكان للعلاقات مع الدول  وأعرب عن أمله في أن يكون دور المونسنيور ميوبول جيريلي ورسالته معزّزين ومسموعين وذلك للوصول إلى وحدةٍ بين الكرسي الرسولي والفيتنام مع العلم أن المونسنيور ميوبول جيريلي هو ممثل أول غير مقيم عن الكرسي الرسولي في الفيتنام. وفي السياق هذا اتفق المونسنيور باليستريرو والسيد بوي تان سون نائب وزير الخارجية على العمل لتسهيل سير الأمور.
وقد أعرب وفد الكرسي الرسولي عن إعجابه "بالعناية التي تخصّصها السلطات المدنيّة لنشاطات الكنيسة الكاثوليكيّة" خاصّةً عام 2010 خلال الاحتفال بيوبيل السنة وفي مناسبة الزيارات الرعويّة للمونسنيور جيريلّي.
أمّا الوفد الفيتنامي فشدّد على أنّ الدولة الفيتناميّة "لا تزال تحسّن في  سياسة احترام الحريّة الدينيّة وضمانها". كما أنّها تشجّع الكنيسة الكاثوليكيّة على "المشاركة النشطة والفعّالة في التنمية الوطنيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة الحاليّة."  
وزار وفد الكرسي الرسولي أيضًا وزير الأعمال الخارجيّة السيّد فام بينه مينه ونائب الرئيس المسؤول عن اللجنة الحكوميّة للشؤون الدينيّة السيّد نجوين ثانه شوان.
كما زار الوفد مستشفى الأطفال الذي يتعامل مع مستشفى "الطفل يسوع" التابع للكرسي الرسولي في روما بالإضافة إلى المؤسسات الكاثوليكيّة في هانوي ومدينة هوشي منه وأبرشية شوان في دونغ ناي.
وذكّر الناطق باسم الكرسي الرسولي أنّ الاجتماع الماضي كان في يونيو 2010 وقد أدّى إلى تعيين ممثّل أوّل غير مقيم عن الكرسي الرسولي في الفيتنام المونسنيور جيريلي وهو السفير الرسولي الحالي في أندونيسيا وكان قد قضى عدّة أيّام في الفيتنام.
وقد أوضحَ بندكتس السادس عشر للأساقفة الفيتناميّين في زيارته "أنّه من الممكن التوصّل إلى تعاون سليم بين الكنيسة والمجتمع السياسي".
ومن ثمّ في 11 سبتمبر 2009 استقبل بندكتس السادس عشر رئيس جمهوريّة الفيتنام السيّد نجاين منه تريت وتعبرُ هذه الزيارة تاريخيّة لأنّها شكّلت مرحلة جديدة في إطار تطبيع العلاقات الدبلوماسيّة.
وفي يناير 2011 كان قد أُرسلَ الكاردينال إيفان دياز رئيس المجلس الحبري لتبشير الشعوب لتمثيل البابا في اختتام يوبيل الكنيسة الفيتناميّة في لا فانغ.
كما حضر نائب رئيس الوزراء الفيتنامي السيّد نجوين ثيان نهان في الاحتفالات التي جذبت قرابة اﻠ500.000 شخصًا.  ويقدّر أنّ عدد الكاثوليكيين يبلغ قرابة اﻠ6 ملايين من بين 90 مليون نسمة.

-

لبنان: المطران الياس سليمان في سطور

الفاتيكان، الثلاثاء 28 فبراير 2012 (ZENIT.org). – ولد المطران الياس سليمان في حكر سمعان، سوريا، في 16 آب 1951.
الوضع الديني: كاهن ماروني من أبرشية اللاذقية، سيم كاهنا في 29 آب 1987.
الدروس الابتدائية: قبل 1961، في قريته والابتدائية والثانوية: 1961 – 1973، في الإكليريكية الصغرى المارونية – غزير – لبنان.
 
 
الدروس والألقاب الجامعية:
1975 – 1976: في الجامعة اللبنانية، سنة علوم اجتماعية.
1981 – 1982: أول سنة إجازة لاهوت في جامعة الروح القدس الكسليك – كلية اللاهوت الحبرية.
1982 – 1988: دروس جامعية في الجامعة الكاثوليكية – باريس : الدراسات الفلسفية والإجازة القانونية في اللاهوت (maîtrise) مع رسالة تخرج بعنوان
Mabboug de Philoxène selon hommes des devenir et Dieu de Devenir
نوقشت سنة 1988.
ديبلوم لغات قديمة: ثلاث سنوات لكل من العبراني والسرياني واليوناني واللاتيني. إجازة قانونية في الحق القانوني، مع رسالة تخرج بعنوان
Le statut juridique du curé dans le Synode libanais de 1736
نوقشت في حزيران 1987، دراسات عليا حقوق كنسية وحقوق مدنية من جامعة باريس الحادية عشرة، كلية جان مونيه، ورسالة تخرج بعنوان 1736
Le statut juridique du curé dans le Synode libanais de 1736
ورسالة
Tout prêtre est-il curé
نوقشت في حزيران 1988.
1994 – 1997، دكتوراه في الحق القانوني، من جامعة باريس الكاثوليكية، وفي الحقوق المدنية من كلية جان مونيه، عنوان الأطروحة
Rite, Ecclesia sui iuris et implications institutionnelles dans le CCEO
نوقشت في 6 حزيران 1997.
اللغات : عربي، فرنسي، إنكليزي، ألماني، لاتيني، يوناني قديم، سرياني، عبراني قديم، وقليل من الايطالية والإسبانية.
 
 
الخبرات الرعائية:
1988 – 1994: رئيس الإكليريكية الصغرى في ضهر صفرا – سوريا.
1994 – 1997: نائب معاون في رعية سان بيار دو غرو كايو، باريس السابعة (للاتين).
1997: خوري رعايا في أبرشية اللاذقية.
1998: عمل في الأبرشية البطريركية – نيابة صربا، في رعيتي مار شربل – أدونيس ومار منصور – النقاش، وخلالها في أبرشية بيروت المارونية – الشياح، 2000، وفي 2002 نائبا عاما في أبرشية دمشق المارونية، حتى تشرين الأول 2003.
في المحكمة المارونية : 1998 محام عن الوثاق، قاض منذ 1999 في المحكمة الاستئنافية.
التدريس الجامعي: في جامعة الحكمة، كلية الحق القانوني، منذ 1997، كلية الحقوق المدنية منذ 1998. كلية العلوم الكنسية، منذ 2002، في معهد القديس بولس (حريصا)، عدة مواد، في الجامعة اليسوعية ISSR، منذ 2000 في جامعة الروح القدس – الكسليك، منذ 2002.
المسؤوليات الأكاديمية: 1998-2003 المرشد الروحي لجامعة الحكمة، 2002-2003 و2005 من أعضاء مجلس كلية الحقوق الكنسية في جامعة الحكمة.
المطبوعات: كتب بالعربية والفرنسية ومقالات علمية – قانونية بالفرنسية والعربية عددها 12 مقالة، وأكثر من 60 مقالة وقصيدة في مجلة الرعية – أبرشية بيروت. وبرامج وحلقات تلفزيونية وإحياء رياضات روحية لكهنة أبرشيتين وعدة رهبانيات، ولرعايا، وشبيبة وغيرها.

قداس البطريرك مع "حركة التجدد بالروح القدس"

بكركي، الاثنين 27 فبراير 2012 (ZENIT.org). – ترأس غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي مساء السبت 25 شباط 2012، قداساً لحركة التجدد بالروح القدس في كنيسة القيامة في باحة الصرح الخارجية بمشاركة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وحضور حشد من المؤمنين من الحركة. بعد قراءة الإنجيل ألقى غبطة البطريرك عظة أكّد فيها أنّ زمن الصوم هو زمن التجدد بالروح القدس والإستماع إلى كلمة الله لكي نتخلّص من داء البرص الذي يصيبنا جميعاً في مجتمعنا شاكراً الله على هذه الحركة التي هي حياة الكنيسة والمجتمع من خلال شهادتها للروح القدس الذي لولاه لبقينا أفراداً مشتتين وليس جماعة للكشف عن سرّ المسيح في حياتنا، وقال:” إن شئت أنت قادر أن تطّهرني “، إنّ الأبرص الذي شوّه  البرص بقروحه جسده وأفقده كلّ جمال الطبيعة إنّما يرمز إلى كل إنسان يعيش في حالة الخطيئة وقد شوّهت الخطيئة نفسه كما البرص للجسد، ففقد بهاء صورة الله. والربّ يسوع الذي هو أمس واليوم وإلى الأبد كما بحث في ذلك القفر عن الأبرص يبحث عن كلّ واحد منّا. وكلّ واحد منّا مشّوه بشكل أو بآخر بخطيئة. نحن نرجو أن نلتمس منه في مسيرة هذا الصوم المبارك كما التمس الأبرص بإيمان كبير وتحدّاه وقال له إن شئت أنت قادر أن تطّهرني فما كان من يسوع أن أجاب لقد شئت فاطهر وزال برصه. يسعدنا أن نلتقي معكم حركة التجدد بالروح القدس وقد أعتدتم أن تلتقوا لمناسبة عيد القديس مارون في قدّاس هنا في الكرسي البطريركي وكانت الفرحة كبيرة ولا زالت بإحتفال صاحب الغبطة  الكردينال صفير بالقدّاس وهو معنا اليوم وبركة على بركة بوجود “بطريركين”. هذه الحركة هي من عطايا الروح للكنيسة في لبنان ” حركة التجدد بالروح القدس” الرّوح الذي هو يجدّد وجه الأرض ويجعل كلمة المسيح فاعلة ويحقق فينا ثمار الفداء والخلاص وهو مثل الروح في الجسد إذا غاب مات المؤمنون ولكنه لا يغيب.  نحن معكم في هذه الذبيحة المقدّسة نشكر الله الثالوث،  محبّة الآب نعمة الإبن وشركة الروح القدس التي ألهمتكم ورحتم تعيشون مسيحيتّكم والتزامكم بالمعمودية وقد اختصركم بالكلمة الجميلة التي تلاها حضرة الرئيس القاضي جان فهد أنّكم جماعة تلاميذ في رسالتهم ووحدتهم بعمل الروح القدس. إنّ كلمة الرب التي شفت ذلك الأبرص قوّتها في الروح القدس، هذا الروح الذي نسأله اليوم أنّ يستقرّ عليكم وعلى عائلاتكم، على الكنيسة وعلى المؤمنين لأنّنا من دونه لا نستطيع أن نعيش معموديتّنا والذي بدونه كلّ شيء يفقد كلّ معانيه. ومع الروح أصبحت كلمة الإنجيل فاعلة ولولا الروح القدس لكانت الليتورجيا والقدّاس احتفالا ولكن مع الروح القدس الكنيسة هي سرّ المسيح الفاعل عبر البشر. هذه هي عطيّة الله العظمى الروح القدس الذي لولاه لا علاقة لنا بالله ولكان انتهى سرّ التجسد والفداء والقيامة في الماضي وظلّ مجرّد تذكار لكنّ الروح يجعل سرّ التجسد والفداء والقيامة حاضر ومستمر الآن والى الأبد. نقدم هذه الذبيحة للشكر على عطيّة الروح القدس وللشكر على هذه الحركة التجدد بالروح القدس التي هي حياة الكنيسة وحياة المجتمع وانتم في عائلاتكم وكلّ واحد في شؤونه وعمله اليومي أنتم تشهدون للروح القدس الذي للولاه لما كنتم تلاميذ وفي الرسالة لظللتم أفراداً من دون وحدة الروح القدس يجعلنا تلاميذا ليسوع المسيح وهو يرسلنا لكي نحمل الشهادة لإسمه ويوحّدنا.  أرسل روحك أيها المسيح فيتجدّد وجه الارض.