روما، الخميس 2 فبراير  2012 (ZENIT.org). –  يصلي  بندكتس السادس عشر طيلة شهر فبراير 2012  ويوصي الكاثوليك بالصلاة لأجل نيتين: الأولى هي الحصول على المياه الجارية والثانية هي القوة للعاملين في مجال الصحة.
فنِية الصلاة الجامعة التي يقدمها بندكتس السادس عشر  لهذا الشهر في "خدمة الصلاة" هي التالية: "حصول جميع الشعوب على المياه وجميع الموارد اللازمة للعيش اليومي".
ومن وحي هذه الحاجة عينت الأمم المتحدة يوم 22 مارس من كل عام يوما عالميا للمياه. وقد اتخذت الجمعيّة العامة للأمم المتحدة قرارا في 22 ديسمبر عام 1992 عينت فيه يوم 22 مارس "يوما عالميا للمياه"، ابتداء من العام 1993، لما أوصى به مجلس الأمم المتحدة للبيئة والتنمية (CNUED).
دعا هذا القرار جميع الأمم لتكريس هذا النهار، وفقا للسياق الوطني، ولاتخاذ إجراءات ملموسة لتوعية الجمهور عبر إعلانات، ونشر برامج وثائقيّة، وتنظيم مؤتمرات، وطاولات مستديرة، ومحاضرات ومعارض حول موضوع الحفاظ والتنمية للموارد المائيّة وتنفيذ جدول الأعمال الـ21.    
أما النيّة التبشيريّة للبابا لشهر فبراير 2012 فهي "ليعطي الله القوة للعاملين في مجال الصحة في المناطق الأكثر فقرا في العناية بالمرضى والعجزة".
وتتوافق هذه النيّة مع اليوم العالمي للمريض، الموافق يوم السبت 11 فبراير. وبمناسبة هذا اليوم العالمي، بعث البابا بندكتس السادس عشر برسالة حول الموضوع: "قم، وامش؛ إيمانك خلصك" (لو 17,19).
وقد كرس بندكتس السادس عشر رسالته لـ "أسرار الشفاء"، وأسرار التوبة والمصالحة، ومسحة المرضى، والقربان المقدس. ويشير البابا إلى العلاقة ما بين اليوم العالمي للمريض وسنة الإيمان.
وكتب بندكتس السادس عشر بالتحديد حول مسحة المرضى بأن "هذا السر يستحق اليوم اهتماما أكثر، سواء من حيث التفكير اللاهوتي أو من حيث العمل الرعوي مع المرضى".
وبعبارة مقتبسة عن موقعها الإلكتروني، تذكر خدمة الصلاة بكلمات بندكتس السادس عشر: "كمؤمنين، نحن مقتنعون بأن الصلاة هي قوة حقيقيّة، تفتح العالم على الله. ونحن مقتنعون بأن الله يستمع ويمكنه العمل في التاريخ. وأعتقد أنه إذا صلى الملاين من المؤمنين، سيؤثرون إيجابًا في مسيرة السلام" (cf. http://www.apostolat-priere.org/intentions-de-priere-du-pape.html)


*** نقلته إلى العربيّة م.ي.

رئيس أساقفة الباكستان الجديد : بطلٌ في حوار الأديان

بقلم جون نيوتن
روما، الثلاثاء 31 يناير 2012 (ZENIT.org)-  رحّب رئيس الجمعيّة الخيريّة للمسيحيّين المضطهدين “عون الكنيسة المتألمة” بترقية الأسقف المتقدّم في باكستان الذي لطالما سعى إلى تحسين العلاقات بين الأديان.
وقد رسمَ البابا بندكتس السادس عشر أسقف فيصل آباد جوزف كوتس رئيسًا لأساقفة كاراشي وذلك في عيد ارتداد القدّيس بولس في 25 يناير. أمّا رئيس أساقفة كاراشي السابق إفارست بينتو فتقاعدَ عن عمر 75 سنةً.
وصرّحَ مدير مؤسّسة “عون الكنيسة المتألّمة” في المملكة المتّحدة نيفيل كرك سميث قائلًا: “نحن مسرورون بتعيين الأسقف جوزف كوتس رئيسًا لأساقفة كاراشي فإنّ عمله الدؤوب لتعزيز العدالة والسلام بين المسيحيّين والمسلمين سيُساعده في مواجهة التحديّات الهائلة في منصبه الجديد.
ولدى مؤسّسة “عون الكنيسة المتألّمة” روابط قريبة مع الأسقف كوتس الصديق الرائع للجمعيّة لسنين عديدة وقد حضر افتتاحَ مكتبنا الجديد في اسكوتلندا عام 2009.”
كما وأنّنا قد عملنا معًا العام الماضي في حملتنا للضغط على حكومة باكستان لمراجعة قوانين التجديف التي أدّى سوء استخدامها إلى معاناة المسيحيّين والأقليّات الدينيّة في البلد.
وقادَ الأسقف ذات اﻠ66 عامًا حوارًا مع المسلمين وذلك كي يسود الاستقرار في الجماعة المسيحيّة المُضطهَدة في باكستان.
وأفادَ الأسقف كوتس في حديثه إلى مؤسّسة “عون الكنيسة المتألّمة”  قائلًا: “يصعبُ أكثر فأكثر أن نكون رُسُلَ سلام ومحبّة في زمنِ العنف والبغض. ولكن علينا خوضُ هذا التحدّي وعلينا أن نحبَّ من دون أي مقابل ومن دون أن نفقدَ الأمل، فلنضئ شمعةً واحدة ولا نلعن الظلمة.”