وقال لفيدس سيادة المونسنيور أنيلو روفينو غراسياس، الأسقف المعاون في بومباي: "المدينة غير مستقرة. نشعر بحزن شديد بسبب خسارة العديد من الأرواح والاعتداء على ضحايا أبرياء. نحن ندين كافة أشكال العنف، بخاصة تلك المرتكبة ضد الأبرياء. لقد اختار الإرهابيون أماكن تكثر فيها تجمعات الناس لإسقاط عدد كبير من الضحايا. إنها مأساة بشرية للعديد من الأشخاص والعائلات".

يذكر الأسقف اعتداءات سنة 2008 ويقول لفيدس: "ربما تستهدف بومباي لأن الشرطة تجد صعوبة في السيطرة على مدينة كبيرة. ولن يكون تعقب المسؤولين أمراً سهلاً، حتى من قبل أجهزة الاستخبارات. لكن التحقيقات تتقدم ونحن نتحلى بالإيمان".

ويقول أن هدف الإرهابيين هو "إحداث حالة من الخوف وعدم الاستقرار. وإنما يجب ألا نسمح بذلك. أذكر أن المدينة سنة 2008 عادت بسرعة إلى طبيعتها. لن نسمح لهذه القوى المظلمة أن تتوطد. لن نصاب بالشلل والعنف لن ينتصر". وتابع الأسقف: "الكنيسة ستقدم إسهامها. سنعمل مع جميع أصحاب النوايا الحسنة لاستئصال الشر وخلق أجواء من السلام. والكنيسة الكاثوليكية في بومباي مستعدة للتحرك لمساعدة الضحايا وستستمر في الصلاة عن نية المتألمين. وليمنح الرب هبة الوئام والسلام لبومباي".

متطرفون هندوس يهددون مدرسة كاثوليكية مطالبين بقبول أطفال هندوس

روما، الخميس 14 يوليو 2011 (Zenit.org) – – هددت الجماعات الهندوسية المتطرفة مدير وأساتذة مدرسة كاثوليكية في أبرشية خاندوا (في ولاية مادهيا براديش)، في محاولة لإجبار المدرسة على قبول فتاة هندوسية. “هذه ليست المرة الأولى والظاهرة تتزايد”، حسبما يشير مصدر محلي لفيدس كان قد أفاد مسبقاً عن حالة مشابهة حصلت خلال الأيام الأخيرة مع مدرسة في بلغوام في ولاية كارناتاكا. هذا غير منطقي، لأن الجماعات الهندوسية المتطرفة تعترض بكل قواها وبحملة دعائية واسعة، على التزام الكنيسة وكافة الجماعات المسيحية بالتربية، متهمة المسيحيين بـ “التلاعب بالأذهان وبالتبشير المتحمس”.