وفقاً لمصادر فيدس في جنوب تايلاند – فضلت عدم الكشف عن هويتها لدواع أمنية –، فقد قتلت مؤخراً عائلة بوذية، وقطع رأس شابين وتركا ينزفان حتى الموت. "هم جميعاً ضحايا أبرياء، ذنبهم الوحيد أنهم ليسوا مسلمين"، حسبما تفيد مصادر فيدس مشيرة إلى نص مقالة نقد نشرته الجماعات الإرهابية العاملة في المنطقة: "سنقتل ونحرق ونقضي على كل البوذيين: لن تتمكنوا من العيش هنا بسلام". "إن العصابات الإسلامية في باتاني تعلن أنها لن تتوقف عن ذبح كفار سيام ما لم تتحول أرض باتاني إلى دولة إسلامية"، بحسب النص.

تقول مصادر فيدس أن الدور الأساسي في نشر الأفكار التخريبية يعود لـ "المدارس الإسلامية" التي تؤسسها الجماعات الجهادية الإسلامية لمذهبة أذهان الأولاد والشباب، والتي "لا بد من التحكم بها وإغلاقها من قبل سلطات الدولة".

"لا تستطيع الحكومة التايلاندية أن تبقى لامبالية أمام هذا الصراع الذي تؤججه أيضاً منظمات إرهابية إسلامية قائمة في الخارج، في باكستان وبنغلادش، وأمام موجة عنف غير مسبوقة ضد أشخاص أبرياء. هذا الصراع الذي يعتبر من بين الصراعات الأكثر دموية ورعباً في جنوب شرق آسيا يجب أن يصبح أولوية على جدول أعمال الحكومة الجديدة"، بحسب المصادر عينها.

خلال حوالي سبع سنوات من العصيان المسلح وحرب العصابات، أوقعت الجماعات الإسلامية الإرهابية في جنوب تايلاند أكثر من 4000 ضحية، بخاصة من ضباط الشرطة، والأساتذة، والرهبان البوذيين، بتهمة نشر نموذج تربوي متعارض مع الإسلام.

متطرفون هندوس يهددون مدرسة كاثوليكية مطالبين بقبول أطفال هندوس

روما، الخميس 14 يوليو 2011 (Zenit.org) – – هددت الجماعات الهندوسية المتطرفة مدير وأساتذة مدرسة كاثوليكية في أبرشية خاندوا (في ولاية مادهيا براديش)، في محاولة لإجبار المدرسة على قبول فتاة هندوسية. “هذه ليست المرة الأولى والظاهرة تتزايد”، حسبما يشير مصدر محلي لفيدس كان قد أفاد مسبقاً عن حالة مشابهة حصلت خلال الأيام الأخيرة مع مدرسة في بلغوام في ولاية كارناتاكا. هذا غير منطقي، لأن الجماعات الهندوسية المتطرفة تعترض بكل قواها وبحملة دعائية واسعة، على التزام الكنيسة وكافة الجماعات المسيحية بالتربية، متهمة المسيحيين بـ “التلاعب بالأذهان وبالتبشير المتحمس”.